نهاية الشهر وبدون شروط: مفاوضات "غير مباشرة" بين السلطة واسرائيل
تبحث ترسيم الحدود
مساعي أوروبية لفتح حوار غير مباشر
بين حماس واسرائيل وانجاز هدنة طويلة الأمد
المنــار/10-2-2010
أكدت مصادر دبلوماسية عربية لـ (المنـــار) أن هناك مساع ومحاولات تقوم بها دولة اوروبية من أجل فتح حوار غير مباشر بين حركة حماس واسرائيل، وأنه رغم رفض اسرائيل فتح قناة اتصال مع الحركة الا أن هناك ضغوطا كبيرة تمارس على رئيس الوزراء الاسرائيلي
بقلم: ساطع نور الدين
انتهت حالة اللاحرب واللاسلم بين سوريا واسرائيل. فإما أن تنطلق الغارات الجوية والصاروخية بين لحظة واخرى، وإما أن تفتح قاعات التفاوض وتتسارع الخطى نحو التسوية النهائية. لم يعد هناك مجال للبقاء في حالة المراوحة، وتبادل التهديدات والإنذارات العابرة للحدود، وتبادل الشكوك والظنون بأن الآخر يستعد . تلك هي الخلاصة الأهم التي يمكن التوصل اليها من التحذيرات الإسرائيلية السورية الأخيرة
مفاوضات فقدت "الشريك" و"الوسيط" و"المرجعية"!
بقلم: جواد البشيتي
الرئيس أوباما أثبت بنفسه أنَّ "الاعتراف بالذنب" ليس دائماً بـ"فضيلة". و"الذنب"، الذي اعترف به أوباما لمجلة "تايم"، هو مغالاته وإفراطه في "التوقُّع". لقد تكلَّم نتنياهو وعمل بما ذهب بـ"توقُّع" أوباما، فما كان من هذا "المتوقِّع" إلاَّ أن أقرَّ واعترف بأنَّ توقُّعه لم يكن واقعياً، وكأنَّ ما يقوله ويقرِّره ويفعله نتنياهو هو ما يرفع
مفارقة إسرائيلية
بقلم: ساطع نور الدين
هل بات يمكن اختصار القضية الفلسطينية او ابتسارها الى حدود المسجد الاقصى، الذي يقول الحارس الاخير لذاكرة القدس وفلسطين وتاريخهما الدكتور وليد الخالدي انه لم يعد يستبعد ان يستيقظ يوما على خبر انهيار المسجد نتيجة الحفريات الاسرائيلية، او حتى على تفجيره من قبل احدى المنظمات اليهودية الاصولية التي نمت وترعرعت في كنف اليمين الاسرائيلي
مقـــــــالات
المبحوح واستراتيجية الاغتيالات الصهيونية..!
بقلم:نواف الزرو
في الحديث عن اقدام الموساد الاسرائيلي على اغتيال القائد المجاهد محمود المبحوح في دبي، لعلنا نفتح اولا ملف الارهاب الصهيوني منذ اكثر من قرن من الزمن، ونفتح ثانيا ملف ما يسمى عملية السلام والمفاوضات التي ساهمت على مدى نحو ثمانية عشر عاما في ذبح فلسطين، ونفتح ثالثا ملف الصراع على حقيقنه وجوهره.
لنعد إلى غزة فوراً ...
بقلم: روحي فتوح
تلقيت إتصالات عديدة من شخصيات وفعاليات هامة في قطاع غزة، مرحبة بزيارة د. نبيل شعت، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. لم تنقطع الإتصالات منذ لحظة دخول شعت ووفد فتح منزل الأستاذ اسماعيل هنية، ولحظة إدخال الطعام الذي تفوح منه رائحة السمك التي وصفوها بدقة، حتى لحظة خروجهم من المنزل
شجرة عباس" و"سُلَّم أوباما"!
بقلم:جواد البشيتي
يفهم نتنياهو "الدبلوماسية"، التي ينبغي له استعمالها أداةً للصراع الذي يخوضه ضدَّ كل حق قومي فلسطيني لا يحظى بـ "شرعية إسرائيلية"، على أنَّها عِلْم وفن قول "لا"، فهو قد يختلف (بل يختلف) مع ليبرمان، وأشباهه، في أنَّ الأهم من قول "لا"، التي تضرب جذورها