مكة 29القدس28القاهرة37دمشق33عمان30
30 09/2014

زمن داعش

  • آل سعود .. في زمن داعش!!
    السعودية تحلّ وتربط.. تمول الحروب والمؤامرات، خزائنها المالية مفتوحة على مصاريعها، لكل من ينتهج الارهاب، شريطة أن تكون وجهته الاراضي السورية، ويمتهن التدمير والقتل ببشاعة.
    السعودية هذه الدولة "الوظيفية" المقامة أصلا على أرض نجد والحجاز لتقديم الخدمات لكل الاشرار الذين يستهدفون أمة العرب، باتت ترى في نفسها دولة عظمى، وصاحبة دور، فهي ترعى الارهاب وتموله، وتتعاون مع اسرائيل لضرب شعوب الامة، وتستقوي بها ضد هذه الشعوب.
    عائلة آل سعود تنتهج تقديم الرشى لحكام معادون للامة، وتقيم معسكرات لتدريب الارهابيين، وتبتاع الانظمة، وتحولها الى أجهزة استخبارية في خدمة هذه العائلة القمعية، وتحولها الى أجهزة استخبارية في خدمة هذه العائلة القمعية، وتحولها الى مجرد ادوات مساندة لما تقوم به من تآمر لصالح واشنطن وتل أبيب.
    وهذه العائلة تتطاول على عواصم عربية تاريخية معروفة بأدوارها، وتضحياتها وتجند المرتزقة والوحدات العسكرية لضرب هذه العواصم.
    كل شيء جائز في هذا العصر، نعم، فهذا الزمن هو زمن داعش، هذه العائلة التي تقمع شعبها، تنادي بضرب داعش، أليست نفسها، التي جندت الارهابيين ودفعت بهم الى سوريا والعراق، لتنفيذ المجازر ومخططات التخريب والتدمير،ة اليست السعودية هي التي ترعى الارهاب.. كيف اذن، تدعو الى "التكاتف" من أجل محاربة داعش، لماذا لا تحارب عصابة الجبهة الاسلامية والنصرة وغيرهما من العصابات التي تعيث فسادا وتقتيلا في سوريا والعراق.
    إنه زمن داعش!! أن تعبر طائرات آل سعود أجواء سوريا؟!
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤيد حراكا شعبيا عربيا ضد النظام السعودي؟

مشاهدة الرسم البياني

مراسلات رئيس التحرير







Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
تلفزيون العراقية: انفجار سيارات مفخخة في محافظات كربلاء وبابل والبصرة مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تستهدف مواقع قرب عين العرب في سورية الحكومة الافغانية توقع اتفاقا امنيا جديدا مع الولايات المتحدة رئيس الوزراء العراقي يدعو الاردن الى منع عبور عناصر "داعش" الى العراق الجيش التركي يفرق بالقوة مئات الأكراد حاولوا العبور لسوريا