مكة 26القدس14القاهرة23دمشق21عمان13
23 11/2014

زمن داعش

  • وزير بحريني متخلف وعثماني مريض!!
    وزير خارجية البحرين المحتلة سعوديا، إنتفخت "أوداجه" وهو يلقي "محاضرة" حول كيفية التعامل مع الممارسات الاسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس تاريخا ومقدسات ومواطنين. الوزير دعا الى معاملة الجانب الاسرائيلي بلطف، وتحمّل ما يقوم به من تغيير معالم في المدينة، وانتهاك للمقدسات، وتجويع لمواطنيها.
    لم نسمع من وزير مملكة آل خليفة كلمة تضامن مع المدينة المقدسة، واستنكارا لما يقوم به الاحتلال من إعدامات واعتقالات، ولم يتطرق الى ضرورة انقاذ مواطني المدينة من الحصار والتجويع.
    قلب الوزير فقط على الأمن الاسرائيلي، فهو يرى في دفاع أهل المدينة عن مدينتهم ووجودهم عنفا وارهابا وتمردا، في حين يؤمن بأن الاحتلال شرعي، ويحظر على الفلسطينيين مقاومته، وهذا ما يفسر القمع الذي يمارسه نظام المنامة ضد مواطني البحرين.
    أم العثماني الجديد أردوغان فانتقد بشدة هبّة القدس ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومن على شرفة قصره السلطاني المكون من ألف غرفة أظهر حزنه على تعرض الاسرائيليين المحتلين لردود الفعل الفلسطينية على أعمال القهر والقمع والقتل الاسرائيلية بحق أبناء المدينة المقدسة.
    أمثال هؤلاء، من حكام الخليج، وغيرهم دائما يقفون في خندق واحد مع الارهاب، لأنهم رعاة للارهاب، الذي دفعوا به الى ساحات سوريا والعراق ومصر، وبالتالي، هم يناصرون إسرائيل، ويضعون اللوم على الضحية، وعلى القدس التي انتفضت في مواجهة التهويد وتغيير المعالم. إن صمود المدينة المقدسة، يقلق هؤلاء الحكام، لأن ما يجري في زهرة المدائن، وما تعيشه سيقلب كل المعادلات في المنطقة التي رسمت على أسس ظالمة.
    العثماني أردوغان، والوزير البحريني ينددان بمواجهة القدس وشعب فلسطين للاحتلال وارهابه، ويحاضران في هذه المسألة!
    إنه زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

تونس على أبواب ثورة حقيقية والغنوشي يستنجد بحلفائه وداعميه لمنع سقوطه

نشر بتاريخ: 2013-10-05
القدس/المنــار/ يتضح من سير الأحداث وتلاحق التطورات في تونس أن غالبية الشعب التونسي ترفض بقاء واستمرار حركة النهضة في السلطة، لذلك، تجمع العديد من الدوائر السياسية في عواصم كثيرة أن تونس مقبلة على أحداث متسارعة سوف يترتب عليها عزل النهضة عن الحكم، خاصة بعد اكتشاف الدور الذي تضطلع به لصالح مخططات خبيثة لا تصب في صالح تونس والشعوب العربية، وكذلك ما تقوم به من أعمال قتل وارهاب ضد معارضيها، بعد أن كشفت وثائق عن دور قيادة النهضة في اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وأمام هذا الرفض الشعبي لحكم حركة النهضة لجأت قيادة الحركة الى داعميها ومناصريها وحلفائها لدراسة الموقف في الشارع التونسي، وخشيتها من العزل والسقوط، تماما كما حدث في مصر التي خرج شعبها الى الشارع وعزل حكم جماعة الاخوان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مبعوثا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قام مؤخرا بزيارة الى أنقرة والدوحة عاصمة مشيخة قطر لعرض ما يجري في تونس على قيادتي البلدين، والتشاور حول وسائل وطرق مواجهة ذلك، وقالت المصادر أن زيارة مبعوث الغنوشي الى قطر وتركيا، تزامن مع وصول أربع من قيادات عصابات ارهابية في ليبيا الى تونس، ولقائها لساعات مع الغنوشي واثنين من مستشاريه، وهذه القيادات الارهابية، هي التي دفعت بمسلحين تابعين لها الى داخل الأراضي التونسية لتعزيز ميليشيا الغنوشي التي تحمل تسميات عدة، استعدادا لمواجهة أية تطورات داخل الشارع التونسي بالعنف والارهاب والقتل.
المصادر نفسها أضافت أن الغنوشي تسلم نهاية الشهر الماضي مبالغ مالية ضخمة من مشيخة قطر، لتمكين حركته من البقاء في الحكم ومواجهة المعارضة الشعبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
مستوطنون يحرقون منزلا في قرية أبو فلاح شمالي رام الله ويخطون عليه عبارات عنصرية المفاوضات النووية بين ايران و5+1 تقترب من الحسم طعن مستوطنين اثنين بالقرب من مستوطنة "بيت اوروت" على جبل الزيتون بالقدس المحتلة لاريجاني: محاربة الإرهاب غير ممكنة من قبل دول ساهمت في تناميه انطلاق أعمال المؤتمر الدولي في ايران بعنوان "خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام" تفجير قرب خط سكة حديد في مصر والعثور على جثة و3 عبوات قبل انفجارها