مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
01 08/2015
البريد السري

تونس على أبواب ثورة حقيقية والغنوشي يستنجد بحلفائه وداعميه لمنع سقوطه

نشر بتاريخ: 2013-10-05
القدس/المنــار/ يتضح من سير الأحداث وتلاحق التطورات في تونس أن غالبية الشعب التونسي ترفض بقاء واستمرار حركة النهضة في السلطة، لذلك، تجمع العديد من الدوائر السياسية في عواصم كثيرة أن تونس مقبلة على أحداث متسارعة سوف يترتب عليها عزل النهضة عن الحكم، خاصة بعد اكتشاف الدور الذي تضطلع به لصالح مخططات خبيثة لا تصب في صالح تونس والشعوب العربية، وكذلك ما تقوم به من أعمال قتل وارهاب ضد معارضيها، بعد أن كشفت وثائق عن دور قيادة النهضة في اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وأمام هذا الرفض الشعبي لحكم حركة النهضة لجأت قيادة الحركة الى داعميها ومناصريها وحلفائها لدراسة الموقف في الشارع التونسي، وخشيتها من العزل والسقوط، تماما كما حدث في مصر التي خرج شعبها الى الشارع وعزل حكم جماعة الاخوان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مبعوثا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قام مؤخرا بزيارة الى أنقرة والدوحة عاصمة مشيخة قطر لعرض ما يجري في تونس على قيادتي البلدين، والتشاور حول وسائل وطرق مواجهة ذلك، وقالت المصادر أن زيارة مبعوث الغنوشي الى قطر وتركيا، تزامن مع وصول أربع من قيادات عصابات ارهابية في ليبيا الى تونس، ولقائها لساعات مع الغنوشي واثنين من مستشاريه، وهذه القيادات الارهابية، هي التي دفعت بمسلحين تابعين لها الى داخل الأراضي التونسية لتعزيز ميليشيا الغنوشي التي تحمل تسميات عدة، استعدادا لمواجهة أية تطورات داخل الشارع التونسي بالعنف والارهاب والقتل.
المصادر نفسها أضافت أن الغنوشي تسلم نهاية الشهر الماضي مبالغ مالية ضخمة من مشيخة قطر، لتمكين حركته من البقاء في الحكم ومواجهة المعارضة الشعبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الرئيس عباس: جريمة احراق الطفل دوابشة هي نتيجة للعمل الاستيطاني الذي تقوم به حكومة نتنياهو ايران تدين بشدة استشهاد الطفل الرضيع الفلسطيني حرقا على يد مستوطنين يهود واشنطن تصف مقتل طفل فلسطيني حرقا في الضفة الغربية بانه هجوم ارهابي وحشي الخارجية المصرية تدين حرق المستوطنين للرضيع دوابشة مقتل 4 جنود سعوديين وجرح 8 في قصف للجيش اليمني واللجان الشعبية على مركز الميسال بمنطقة عسير الجيش السوري يستعيد السيطرة على قرية الزيادية ومحطة زيزون الحرارية بريف حماة الغربي