مكة 25القدس11القاهرة19دمشق14عمان11
26 11/2014

زمن داعش

  • الوزير الهزاز
    للعائلة السعودية الحاكمة بالحديد والنار في بلاد نجد والحجاز وزير هزاز يتولى شؤون العائلة الخارجية، وهو منظرها ومفتيها في السياسات والثورات وارهاب العصابات.. الوزير هذا ما زال يستغبي أمة بأكملها، عندم يتحدث عن الثورات الشعبية ودعمها، وينادي بحقوق الانسان صباحا ومساء، مرتديا اللباس الملكي السعودي أو الافرنجي مع الأسياد، وفي عواصمهم.
    النظام السعودي يقيم المعسكرات في بلاده، ويمولها لدى جيرانه لتدريب الارهابيين لنصرة "الثورات الشعبية" في الشام والعراق، يرسل الدعم المالي والاسلحة والمرتزقة، متبجحا بأن ذلك دعما للثورات الشعبية، فهو يرى في العصابات الارهابية ثورات.
    هذا الوزير الهزاز الذي تعلم في بلاد الغرب، ورضع من حليب دوائره الاستخبارية، لم يدرك بعد، المفهوم الحقيقي للثورات الشعبية، ويرى، بمنظاره الضيق أن استباحة الدماء على أيدي الارهابيين ثورات شعبية.
    الثورة الشعبية الحقيقية، هي تلك التي يخوضها شعب فلسطين في مواجهة الارهاب، لكنه، يتنكر لهذا.. ويقف مع المحتلين لهذا الشعب وينسق معهم، ويتعهد لهم يوميا بأنه سيعمل على تصفية القضية الفلسطينية، بعد أن ينتهي وأسياده وحلفاؤه من تدمير ساحات الأمة وتدميرها وسفك دماء أبنائها.
    اذا كان هذا الوزير حقا يدعم ثورات الشعوب، فليتقدم، اذا كان جريئا وليس عبدا مأمورا، لدعم أبناء فلسطين، الذين يدافعون عن القدس والأقصى.. لماذا لا يقيم المهزوز المعسكرات لتحرير القدس، وانقاذ الأقصى.
    لكن، من تربى عبدا، وأقامت له القوى الاستعمارية مملكة لن يكون يوما مع الثورات الحقيقية للشعوب، ولن يتمرد على قيود المهام التي أوكلت اليه خدمة لمخططات طواغيت الشر، على حساب الأمة، أرضا وشعوبا ودينا.
    ما تشهده القدس والأرض الفلسطينية ، هو تحد لكل المهزوزين والأقزام.. لكنهم، أجبن من الاستجابة لهذا التحدي ودعم ابناء فلسطين.. انهم يتوسلون لوقف هبّة القدس، فهم يرون فيها فضحا لمخططاتهم ضد شعوب الأمة، ومن يرعى الارهاب ويموله، يضع يده في يد المحتل ضد شعب متمسك بسيادته وحريته.
    هذا الهزاز بنظر آل سعود يتحدث في زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

تونس على أبواب ثورة حقيقية والغنوشي يستنجد بحلفائه وداعميه لمنع سقوطه

نشر بتاريخ: 2013-10-05
القدس/المنــار/ يتضح من سير الأحداث وتلاحق التطورات في تونس أن غالبية الشعب التونسي ترفض بقاء واستمرار حركة النهضة في السلطة، لذلك، تجمع العديد من الدوائر السياسية في عواصم كثيرة أن تونس مقبلة على أحداث متسارعة سوف يترتب عليها عزل النهضة عن الحكم، خاصة بعد اكتشاف الدور الذي تضطلع به لصالح مخططات خبيثة لا تصب في صالح تونس والشعوب العربية، وكذلك ما تقوم به من أعمال قتل وارهاب ضد معارضيها، بعد أن كشفت وثائق عن دور قيادة النهضة في اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وأمام هذا الرفض الشعبي لحكم حركة النهضة لجأت قيادة الحركة الى داعميها ومناصريها وحلفائها لدراسة الموقف في الشارع التونسي، وخشيتها من العزل والسقوط، تماما كما حدث في مصر التي خرج شعبها الى الشارع وعزل حكم جماعة الاخوان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مبعوثا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قام مؤخرا بزيارة الى أنقرة والدوحة عاصمة مشيخة قطر لعرض ما يجري في تونس على قيادتي البلدين، والتشاور حول وسائل وطرق مواجهة ذلك، وقالت المصادر أن زيارة مبعوث الغنوشي الى قطر وتركيا، تزامن مع وصول أربع من قيادات عصابات ارهابية في ليبيا الى تونس، ولقائها لساعات مع الغنوشي واثنين من مستشاريه، وهذه القيادات الارهابية، هي التي دفعت بمسلحين تابعين لها الى داخل الأراضي التونسية لتعزيز ميليشيا الغنوشي التي تحمل تسميات عدة، استعدادا لمواجهة أية تطورات داخل الشارع التونسي بالعنف والارهاب والقتل.
المصادر نفسها أضافت أن الغنوشي تسلم نهاية الشهر الماضي مبالغ مالية ضخمة من مشيخة قطر، لتمكين حركته من البقاء في الحكم ومواجهة المعارضة الشعبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
نائب الأمين العام للجهاد الاسلامي: خطة سيري هي رؤية إسرائيل لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار قائد شرطة الاحتلال: أخطأنا حين سمحنا لمتطرفين باقتحام الأقصى الرئيس الايراني: لن نتخلى عن برنامجنا النووي وأجهزة الطرد المركزي لن تتوقف عن العمل نتنياهو: الاعتراف "بيهودية إسرائيل" ضمان للسلام مع فلسطين مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة: الاحتلال الإسرائيلي يدعم الإرهابيين في منطقة فصل القوات بالجولان المحتل