مكة 30القدس8القاهرة19دمشق4عمان8
27 01/2015

زمن داعش

  • أوغلو.. العثماني الصغير!!
    داود أوغلو مهندس العلاقات الاسرائيلية التركية والعين الأمريكية في أنقرة، رئيس وزراء نظام السلطان العثماني الجديد أردوغان، ما يزال مضطلعا بالدور الخبيث المتمثل في حشد التأييد والدعم لتدمير الدولة السورية، وهو أحد رعاة الارهاب وعصاباته، وله قناته الخاصة مع قيادة داعش الارهابي.
    من حين الى آخر يخرج علينا أوغلو الاداة الصهيونية الأمريكية بتصريحات ومواقف تؤكد من جديد "قذارة" هذا المسؤول في نظام أردوغان، تصريحات تصب في مخطط تدمير الدولة السورية، ويتنصل في الوقت نفسه من مسؤولية نظامه في دعم الارهاب وفتح حدود تركيا أمام المرتزقة والمجرمين للتوجه الى الاراضي العراقية والسورية.
    أوغلو هذا أعاد قبل أيام طرح حظر الطيران شمال سوريا، وقبل ذلك، إدعى أن نظامه لا يستطيع اغلاق الحدود تماما أمام تسلل الارهابيين الى سوريا، ومع كل حديث عن حل سياسي للأزمة السورية ، يطلق أوغلو تصريحاته العدائية للشعب السوري، وتكثف أجهزته الاستخبارية سبل تسهيل مرور الارهابيين عبر أراضيه الى العصابات الارهابية.
    المدعو إياه مبرمج عقل أردوغان ـ الذي على ما يبدو مفقودا ـ يتنافس نظامه مع نظام آل سعود في ارتكاب الجرائم والفظائع ضد الشعب السوري ، ويحلم رئيسه في السيطرة على الأمة العربية ومقدراتها، وأن يتوج السلطان الجديد في أنقرة سلطانا على هذه الأمة التي تتعرض الى أعتى مؤامرة ارهابية، وبدلا من أن يخجل أوغلو ويثوب الى رشده يحرض ويستعدي على السوريين ويفتح اراضي بلاده للمجرمين القتلة، حيث تحولت تركيا الى ماكنة تفريخ للارهابيين من كل جنس.
    ويدرك أوغلو في قرارة نفسه، أن الشعب السوري.. وجيشه وقيادته، صاحب ارادة صلبة، في مواجهة الارهاب الدموي المدعوم تركيا بالمال والسلاح والمعلومات ووسائل ارتكاب المجازر وتنفيذ العمليات الانتحارية، لذلك، من حقده، وشعوره ورئيسه السلطان بالفشل ومرارة الهزيمة، يلقي طروحاته تباعا لعل العالم يتبناها، ويقود الاشرار عدوانا عسكريا واسعا على سوريا.
    هذا "الاوغلوي" الوغد، فقد صوابه، وبات يطلق التصريحات في كل الاتجاهات ، على "عواهنها" ضد شعب سوريا، ويطرح طروحات مضحكة، تنم فقط عن حقد "يعمل" في صدر هذا العثماني الصغير..
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

تونس على أبواب ثورة حقيقية والغنوشي يستنجد بحلفائه وداعميه لمنع سقوطه

نشر بتاريخ: 2013-10-05
القدس/المنــار/ يتضح من سير الأحداث وتلاحق التطورات في تونس أن غالبية الشعب التونسي ترفض بقاء واستمرار حركة النهضة في السلطة، لذلك، تجمع العديد من الدوائر السياسية في عواصم كثيرة أن تونس مقبلة على أحداث متسارعة سوف يترتب عليها عزل النهضة عن الحكم، خاصة بعد اكتشاف الدور الذي تضطلع به لصالح مخططات خبيثة لا تصب في صالح تونس والشعوب العربية، وكذلك ما تقوم به من أعمال قتل وارهاب ضد معارضيها، بعد أن كشفت وثائق عن دور قيادة النهضة في اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وأمام هذا الرفض الشعبي لحكم حركة النهضة لجأت قيادة الحركة الى داعميها ومناصريها وحلفائها لدراسة الموقف في الشارع التونسي، وخشيتها من العزل والسقوط، تماما كما حدث في مصر التي خرج شعبها الى الشارع وعزل حكم جماعة الاخوان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مبعوثا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قام مؤخرا بزيارة الى أنقرة والدوحة عاصمة مشيخة قطر لعرض ما يجري في تونس على قيادتي البلدين، والتشاور حول وسائل وطرق مواجهة ذلك، وقالت المصادر أن زيارة مبعوث الغنوشي الى قطر وتركيا، تزامن مع وصول أربع من قيادات عصابات ارهابية في ليبيا الى تونس، ولقائها لساعات مع الغنوشي واثنين من مستشاريه، وهذه القيادات الارهابية، هي التي دفعت بمسلحين تابعين لها الى داخل الأراضي التونسية لتعزيز ميليشيا الغنوشي التي تحمل تسميات عدة، استعدادا لمواجهة أية تطورات داخل الشارع التونسي بالعنف والارهاب والقتل.
المصادر نفسها أضافت أن الغنوشي تسلم نهاية الشهر الماضي مبالغ مالية ضخمة من مشيخة قطر، لتمكين حركته من البقاء في الحكم ومواجهة المعارضة الشعبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
مقتل مجموعة كبيرة من عناصر "النصرة" الارهابية في كمين نفذه الجيش السوري على طريق السويداء ـ دمشق مقتل 7 مدنيين واصابة نحو 50 آخرين بسقوط اكثر من 50 قذيفة على مدينة دمشق مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يرأس وفد دمشق للقاء موسكو نائب الأمين العام لحزب الله: الاعتداء في القنيطرة يستهدف حزب الله واسرائيل أعجز من فرض قواعد جديدة للصراع "داعش" يدعو أمازيغ ليبيا والجزائر ومالي لمبايعة زعيمه