مكة 29القدس28القاهرة37دمشق33عمان30
01 10/2014

زمن داعش

  • آل سعود .. في زمن داعش!!
    السعودية تحلّ وتربط.. تمول الحروب والمؤامرات، خزائنها المالية مفتوحة على مصاريعها، لكل من ينتهج الارهاب، شريطة أن تكون وجهته الاراضي السورية، ويمتهن التدمير والقتل ببشاعة.
    السعودية هذه الدولة "الوظيفية" المقامة أصلا على أرض نجد والحجاز لتقديم الخدمات لكل الاشرار الذين يستهدفون أمة العرب، باتت ترى في نفسها دولة عظمى، وصاحبة دور، فهي ترعى الارهاب وتموله، وتتعاون مع اسرائيل لضرب شعوب الامة، وتستقوي بها ضد هذه الشعوب.
    عائلة آل سعود تنتهج تقديم الرشى لحكام معادون للامة، وتقيم معسكرات لتدريب الارهابيين، وتبتاع الانظمة، وتحولها الى أجهزة استخبارية في خدمة هذه العائلة القمعية، وتحولها الى أجهزة استخبارية في خدمة هذه العائلة القمعية، وتحولها الى مجرد ادوات مساندة لما تقوم به من تآمر لصالح واشنطن وتل أبيب.
    وهذه العائلة تتطاول على عواصم عربية تاريخية معروفة بأدوارها، وتضحياتها وتجند المرتزقة والوحدات العسكرية لضرب هذه العواصم.
    كل شيء جائز في هذا العصر، نعم، فهذا الزمن هو زمن داعش، هذه العائلة التي تقمع شعبها، تنادي بضرب داعش، أليست نفسها، التي جندت الارهابيين ودفعت بهم الى سوريا والعراق، لتنفيذ المجازر ومخططات التخريب والتدمير،ة اليست السعودية هي التي ترعى الارهاب.. كيف اذن، تدعو الى "التكاتف" من أجل محاربة داعش، لماذا لا تحارب عصابة الجبهة الاسلامية والنصرة وغيرهما من العصابات التي تعيث فسادا وتقتيلا في سوريا والعراق.
    إنه زمن داعش!! أن تعبر طائرات آل سعود أجواء سوريا؟!
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤيد حراكا شعبيا عربيا ضد النظام السعودي؟

مشاهدة الرسم البياني

تونس على أبواب ثورة حقيقية والغنوشي يستنجد بحلفائه وداعميه لمنع سقوطه

نشر بتاريخ: 2013-10-05
القدس/المنــار/ يتضح من سير الأحداث وتلاحق التطورات في تونس أن غالبية الشعب التونسي ترفض بقاء واستمرار حركة النهضة في السلطة، لذلك، تجمع العديد من الدوائر السياسية في عواصم كثيرة أن تونس مقبلة على أحداث متسارعة سوف يترتب عليها عزل النهضة عن الحكم، خاصة بعد اكتشاف الدور الذي تضطلع به لصالح مخططات خبيثة لا تصب في صالح تونس والشعوب العربية، وكذلك ما تقوم به من أعمال قتل وارهاب ضد معارضيها، بعد أن كشفت وثائق عن دور قيادة النهضة في اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وأمام هذا الرفض الشعبي لحكم حركة النهضة لجأت قيادة الحركة الى داعميها ومناصريها وحلفائها لدراسة الموقف في الشارع التونسي، وخشيتها من العزل والسقوط، تماما كما حدث في مصر التي خرج شعبها الى الشارع وعزل حكم جماعة الاخوان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مبعوثا لزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قام مؤخرا بزيارة الى أنقرة والدوحة عاصمة مشيخة قطر لعرض ما يجري في تونس على قيادتي البلدين، والتشاور حول وسائل وطرق مواجهة ذلك، وقالت المصادر أن زيارة مبعوث الغنوشي الى قطر وتركيا، تزامن مع وصول أربع من قيادات عصابات ارهابية في ليبيا الى تونس، ولقائها لساعات مع الغنوشي واثنين من مستشاريه، وهذه القيادات الارهابية، هي التي دفعت بمسلحين تابعين لها الى داخل الأراضي التونسية لتعزيز ميليشيا الغنوشي التي تحمل تسميات عدة، استعدادا لمواجهة أية تطورات داخل الشارع التونسي بالعنف والارهاب والقتل.
المصادر نفسها أضافت أن الغنوشي تسلم نهاية الشهر الماضي مبالغ مالية ضخمة من مشيخة قطر، لتمكين حركته من البقاء في الحكم ومواجهة المعارضة الشعبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
تلفزيون العراقية: انفجار سيارات مفخخة في محافظات كربلاء وبابل والبصرة الجيش الأردني يزيل أجهزة تجسس إسرائيلية قديمة من 6 مناطق الحكومة الافغانية توقع اتفاقا امنيا جديدا مع الولايات المتحدة رئيس الوزراء العراقي يدعو الاردن الى منع عبور عناصر "داعش" الى العراق الجيش التركي يفرق بالقوة مئات الأكراد حاولوا العبور لسوريا