مكة 31القدس16القاهرة21دمشق15عمان14
20 12/2014

زمن داعش

  • آخر تقليعة.. قبل الرحيل!!
    بنيامين نتنياهو غاضب على التوجه الفلسطيني الى مجلس الأمن الدولي لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، ويصف ذلك بالخطوة أحادية الجانب ، هو يريد أن يبقي على احتلاله، بالقمع والبطش والحصار وموال التهديدات مختلفة الأشكال والألوان .. متمسك بهذا الاحتلال والتوتر المتصاعد.
    اسرائيل بحكوماتها المختلفة ، رفضت سنوات طويلة التعاطي بجدية مع المفاوضات وعملية السلام، واستمرت في تعنتها وفوق القانون، وواصلت اتخاذ الخطوات الظالمة من جانب واحد، مصادرة أراضي واستيطان وتغيير معالم وتهويد، كل هذه الممارسات من جانب واحد، ويرى نتنياهو في ذلك، حقا له ولا يعتبرها أحادية الجانب، أما ذهاب الفلسطينيين الى مجلس الأمن طلبا في إنهاء الاحتلال، يرى فيها نتنياهو تهمة وأحادية الجانب، وأن على الفلسطينيين استشارته في مسألة أن ينهي احتلاله.. هذه إحدى تقاليع قادة اسرائيل، ولعلها تكون آخر تقليعة لنتنياهو، الذي استنفر وهاج وماج وصوب مدافع العداء للعالم كله، وعلى أوروبا تحديدا، وبالطبع القيادة الفلسطينية. 
    وإذا كان نتنياهو يرى في هذا التوجه الفلسطيني السليم والعادل خطوة أحادية الجانب، فماذا يا ترى بالنسبة لاحتلاله الارض الفلسطينية؟! القيادات الاسرائيلية فقدت رشدها وزاد غرورها، وتجذر حقدها على العالم كله، ووجدت نفسها ظل الله على الأرض، متوهمة بأن أحدا لن "يكسر أنفها" لا في السلم ولا في الحرب، واستمرت في ارتكاب الجرائم على أنها طقوس مقدسة، ونهب الاراضي ، على أنه حق لها، وعمقت ممارساتها العنصرية على أنها أرقى أشكال الحرية، وهذه ليست بشائر خير لدولة خارجة على القانون، والوحيدة في هذا العالم تمارس الاحتلال المقيت على شعب يلفظها ويسعى لكنس احتلالها.
المزيد
مقالالبريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

عملية عسكرية واسعة للجيش العراقي ضد بؤر الارهاب في الأنبار

نشر بتاريخ: 2013-12-23
بغداد/تنفذ قوات من الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء محافظة الأنبار لملاحقة عناصر المجموعات المسلحة.
 
وقال مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته إن قطعا قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي تشارك في العملية:

 وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العميد الركن محمد الكروي وخمسة من كبار ضباط الفرقة قد قتلوا السبت في قضاء الرطبة غربي الأنبار.

تأتي العملية في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد أن ساحة الاعتصام المناهضة له في محافظة الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وومن جانب آخر جاءت العملية العسكرية غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية من السنة وتشهد منذ نحو عام اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء.

وأوضح المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" : "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق".

ودعا رئيس الوزراء "كل الذين يتواجدون معهم في هذه الساحة من الذين لا يريدون التخريب والذين لديهم مطالب مشروعة أو غير مشروعة أن ينسحبوا من هذه المخيمات، أن ينسحبوا من هذه الساحة لتبقى القاعدة فقط، ولتبقى القاعدة فقط المستهدفة من قبلنا لأننا لن نسكت بعد الآن".

وطالب المالكي "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بأن تتخذ جنبا إلى جنب مع أهل الأنبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة الذي أصبح يشكل خطرا ليس على الأنبار فقط وإنما على العراق بشكل عام". 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
الاذاعة العبرية: سقوط قذيفة اطلقت من قطاع غزة على منطقة "أشكول" الولايات المتحدة تؤكد انها لن تؤيد مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن لافروف لكيري : توقيع اوباما قانون العقوبات ضد روسيا يقوض التعاون بين البلدين قناة الميادين: امير داعش في القلمون يأمر عناصره بقطع رأس من يرفض مبايعة التنظيم الجيش السوري يقضي على أكثر من 60 إرهابيا بدير الزور و على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” في الحسكة ودير الزور فشل تجربة اسرائيلية للجيل الثالث من صاروخ "حيتس"