مكة 30القدس8القاهرة19دمشق4عمان8
26 01/2015

زمن داعش

  • أوغلو.. العثماني الصغير!!
    داود أوغلو مهندس العلاقات الاسرائيلية التركية والعين الأمريكية في أنقرة، رئيس وزراء نظام السلطان العثماني الجديد أردوغان، ما يزال مضطلعا بالدور الخبيث المتمثل في حشد التأييد والدعم لتدمير الدولة السورية، وهو أحد رعاة الارهاب وعصاباته، وله قناته الخاصة مع قيادة داعش الارهابي.
    من حين الى آخر يخرج علينا أوغلو الاداة الصهيونية الأمريكية بتصريحات ومواقف تؤكد من جديد "قذارة" هذا المسؤول في نظام أردوغان، تصريحات تصب في مخطط تدمير الدولة السورية، ويتنصل في الوقت نفسه من مسؤولية نظامه في دعم الارهاب وفتح حدود تركيا أمام المرتزقة والمجرمين للتوجه الى الاراضي العراقية والسورية.
    أوغلو هذا أعاد قبل أيام طرح حظر الطيران شمال سوريا، وقبل ذلك، إدعى أن نظامه لا يستطيع اغلاق الحدود تماما أمام تسلل الارهابيين الى سوريا، ومع كل حديث عن حل سياسي للأزمة السورية ، يطلق أوغلو تصريحاته العدائية للشعب السوري، وتكثف أجهزته الاستخبارية سبل تسهيل مرور الارهابيين عبر أراضيه الى العصابات الارهابية.
    المدعو إياه مبرمج عقل أردوغان ـ الذي على ما يبدو مفقودا ـ يتنافس نظامه مع نظام آل سعود في ارتكاب الجرائم والفظائع ضد الشعب السوري ، ويحلم رئيسه في السيطرة على الأمة العربية ومقدراتها، وأن يتوج السلطان الجديد في أنقرة سلطانا على هذه الأمة التي تتعرض الى أعتى مؤامرة ارهابية، وبدلا من أن يخجل أوغلو ويثوب الى رشده يحرض ويستعدي على السوريين ويفتح اراضي بلاده للمجرمين القتلة، حيث تحولت تركيا الى ماكنة تفريخ للارهابيين من كل جنس.
    ويدرك أوغلو في قرارة نفسه، أن الشعب السوري.. وجيشه وقيادته، صاحب ارادة صلبة، في مواجهة الارهاب الدموي المدعوم تركيا بالمال والسلاح والمعلومات ووسائل ارتكاب المجازر وتنفيذ العمليات الانتحارية، لذلك، من حقده، وشعوره ورئيسه السلطان بالفشل ومرارة الهزيمة، يلقي طروحاته تباعا لعل العالم يتبناها، ويقود الاشرار عدوانا عسكريا واسعا على سوريا.
    هذا "الاوغلوي" الوغد، فقد صوابه، وبات يطلق التصريحات في كل الاتجاهات ، على "عواهنها" ضد شعب سوريا، ويطرح طروحات مضحكة، تنم فقط عن حقد "يعمل" في صدر هذا العثماني الصغير..
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

عملية عسكرية واسعة للجيش العراقي ضد بؤر الارهاب في الأنبار

نشر بتاريخ: 2013-12-23
بغداد/تنفذ قوات من الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء محافظة الأنبار لملاحقة عناصر المجموعات المسلحة.
 
وقال مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته إن قطعا قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي تشارك في العملية:

 وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العميد الركن محمد الكروي وخمسة من كبار ضباط الفرقة قد قتلوا السبت في قضاء الرطبة غربي الأنبار.

تأتي العملية في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد أن ساحة الاعتصام المناهضة له في محافظة الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وومن جانب آخر جاءت العملية العسكرية غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية من السنة وتشهد منذ نحو عام اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء.

وأوضح المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" : "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق".

ودعا رئيس الوزراء "كل الذين يتواجدون معهم في هذه الساحة من الذين لا يريدون التخريب والذين لديهم مطالب مشروعة أو غير مشروعة أن ينسحبوا من هذه المخيمات، أن ينسحبوا من هذه الساحة لتبقى القاعدة فقط، ولتبقى القاعدة فقط المستهدفة من قبلنا لأننا لن نسكت بعد الآن".

وطالب المالكي "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بأن تتخذ جنبا إلى جنب مع أهل الأنبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة الذي أصبح يشكل خطرا ليس على الأنبار فقط وإنما على العراق بشكل عام". 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
مقتل مجموعة كبيرة من عناصر "النصرة" الارهابية في كمين نفذه الجيش السوري على طريق السويداء ـ دمشق مقتل 7 مدنيين واصابة نحو 50 آخرين بسقوط اكثر من 50 قذيفة على مدينة دمشق مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يرأس وفد دمشق للقاء موسكو نائب الأمين العام لحزب الله: الاعتداء في القنيطرة يستهدف حزب الله واسرائيل أعجز من فرض قواعد جديدة للصراع "داعش" يدعو أمازيغ ليبيا والجزائر ومالي لمبايعة زعيمه