مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
28 03/2015

زمن داعش

  • أين كنتم من العدوان على قطاع غزة؟!
    أكثر من خمسين يوما وقطاع غزة، تحت عدوان بربري، قاتل أهل القطاع وحدهم، ولم يحرك نظام عربي ساكنا، بل أن التقارير أكدت بأن دولا عربية، كانت خلال العدوان على اتصال دائم مع تل أبيب، تطالب قيادتها بمواصلة الحرب الهمجية على مواطني القطاع.
    آنذاك لم نشاهد ولم نسمع عن نظام عربي يهدد بالتصدي للعدوان الاسرائيلي، ولم تقم عاصمة عربية، بمطالبة مجلس الأمن الدولي، باستخدام الفصل السابع ضد اسرائيل.
    الدول العربية اليوم تشحذ السكاكين، وتحشد الجيوش، وتدفع بالطائرات للعدوان على اليمن وشعبها، أنظمة عربية لا تعرف الشهامة والنخوة، والوطنية والاصالة، مبدعة فقط في الخيانة، وخدمة الامريكان والصهاينة، في لحظات أو ساعات قليلة، حشدت هذه الدول صاحبة الدور الخدماتي لاعداء الأمة، مئات الطائرات ومئات آلاف الجنود لتدمير اليمن، واجهاض ثورته وضرب تطلعاته ومصادرة قراره. لم نسمع عن دولة عربية قصفت تل أبيب خلال الحرب العدوانية على غزة.. 
    ان الترسانة الحربية لأنظمة الردة هي فقط لضرب عواصم الأمة. أنظمة قبلت على نفسها تنفيذ مخطط تل أبيب ـ واشنطن في تدمير ساحات الأمة، أنظمة باتت تستخدم العزو لهذه الساحات لتحقيق مصالحها ومصالح آمريها.
    أبناء شعب اليمن يذبحون على أيدي أنظمة الردة، والخوارج وعصاباتها الارهابية، لا لشيء.. وانما، لأن شعب اليمن لا يريد وصاية آل سعود، ويرفض أن تستباح ساحته من جانب الامريكان وأدواتهم في المنطقة.
    لم تتحرك دول الاصطفاف الجديد للوقوف الى جانب الشعب السوري الذي يتعرض لحرب ارهابية كونية دخلت عامها الخامس، ومع ذلك، وبكل كلاحة، يتشدق العدوانيون بأن ما يمارسونه من عدوانية هو من أجل شعب اليمن ووحدته.
    فهل هناك بجاحة اكثر وأكبر من ذلك؟!
المزيد
حالبريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

عملية عسكرية واسعة للجيش العراقي ضد بؤر الارهاب في الأنبار

نشر بتاريخ: 2013-12-23
بغداد/تنفذ قوات من الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء محافظة الأنبار لملاحقة عناصر المجموعات المسلحة.
 
وقال مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته إن قطعا قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي تشارك في العملية:

 وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العميد الركن محمد الكروي وخمسة من كبار ضباط الفرقة قد قتلوا السبت في قضاء الرطبة غربي الأنبار.

تأتي العملية في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد أن ساحة الاعتصام المناهضة له في محافظة الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وومن جانب آخر جاءت العملية العسكرية غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية من السنة وتشهد منذ نحو عام اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء.

وأوضح المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" : "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق".

ودعا رئيس الوزراء "كل الذين يتواجدون معهم في هذه الساحة من الذين لا يريدون التخريب والذين لديهم مطالب مشروعة أو غير مشروعة أن ينسحبوا من هذه المخيمات، أن ينسحبوا من هذه الساحة لتبقى القاعدة فقط، ولتبقى القاعدة فقط المستهدفة من قبلنا لأننا لن نسكت بعد الآن".

وطالب المالكي "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بأن تتخذ جنبا إلى جنب مع أهل الأنبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة الذي أصبح يشكل خطرا ليس على الأنبار فقط وإنما على العراق بشكل عام". 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
السيد نصرالله: العدوان على اليمن شهادة جديدة بأن اسرائيل ليست عدواً لدى بعض العرب أوباما يؤكد دعمه للعدوان السعودي على اليمن التلفزيون اليمني: تجدد الغارات المعادية على العاصمة اليمنية صنعاء والدفاعات الجوية تتصدى للطائرات المغيرة وزيرالخارجية الروسي: لا بد من استئناف العملية التفاوضية في اليمن عشرات القتلى المدنيين في الغارات الجوية السعودية شمال العاصمة اليمنية صنعاء قتل 30 مسلحا في صد الجيش السوري هجوما للمجموعات المسلحة باتجاه تلة دير الزغب في محيط قرية الفوعة بريف إدلب