مكة 26القدس14القاهرة23دمشق21عمان13
24 11/2014

زمن داعش

  • الوزير الهزاز
    للعائلة السعودية الحاكمة بالحديد والنار في بلاد نجد والحجاز وزير هزاز يتولى شؤون العائلة الخارجية، وهو منظرها ومفتيها في السياسات والثورات وارهاب العصابات.. الوزير هذا ما زال يستغبي أمة بأكملها، عندم يتحدث عن الثورات الشعبية ودعمها، وينادي بحقوق الانسان صباحا ومساء، مرتديا اللباس الملكي السعودي أو الافرنجي مع الأسياد، وفي عواصمهم.
    النظام السعودي يقيم المعسكرات في بلاده، ويمولها لدى جيرانه لتدريب الارهابيين لنصرة "الثورات الشعبية" في الشام والعراق، يرسل الدعم المالي والاسلحة والمرتزقة، متبجحا بأن ذلك دعما للثورات الشعبية، فهو يرى في العصابات الارهابية ثورات.
    هذا الوزير الهزاز الذي تعلم في بلاد الغرب، ورضع من حليب دوائره الاستخبارية، لم يدرك بعد، المفهوم الحقيقي للثورات الشعبية، ويرى، بمنظاره الضيق أن استباحة الدماء على أيدي الارهابيين ثورات شعبية.
    الثورة الشعبية الحقيقية، هي تلك التي يخوضها شعب فلسطين في مواجهة الارهاب، لكنه، يتنكر لهذا.. ويقف مع المحتلين لهذا الشعب وينسق معهم، ويتعهد لهم يوميا بأنه سيعمل على تصفية القضية الفلسطينية، بعد أن ينتهي وأسياده وحلفاؤه من تدمير ساحات الأمة وتدميرها وسفك دماء أبنائها.
    اذا كان هذا الوزير حقا يدعم ثورات الشعوب، فليتقدم، اذا كان جريئا وليس عبدا مأمورا، لدعم أبناء فلسطين، الذين يدافعون عن القدس والأقصى.. لماذا لا يقيم المهزوز المعسكرات لتحرير القدس، وانقاذ الأقصى.
    لكن، من تربى عبدا، وأقامت له القوى الاستعمارية مملكة لن يكون يوما مع الثورات الحقيقية للشعوب، ولن يتمرد على قيود المهام التي أوكلت اليه خدمة لمخططات طواغيت الشر، على حساب الأمة، أرضا وشعوبا ودينا.
    ما تشهده القدس والأرض الفلسطينية ، هو تحد لكل المهزوزين والأقزام.. لكنهم، أجبن من الاستجابة لهذا التحدي ودعم ابناء فلسطين.. انهم يتوسلون لوقف هبّة القدس، فهم يرون فيها فضحا لمخططاتهم ضد شعوب الأمة، ومن يرعى الارهاب ويموله، يضع يده في يد المحتل ضد شعب متمسك بسيادته وحريته.
    هذا الهزاز بنظر آل سعود يتحدث في زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

عملية عسكرية واسعة للجيش العراقي ضد بؤر الارهاب في الأنبار

نشر بتاريخ: 2013-12-23
بغداد/تنفذ قوات من الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء محافظة الأنبار لملاحقة عناصر المجموعات المسلحة.
 
وقال مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته إن قطعا قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي تشارك في العملية:

 وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العميد الركن محمد الكروي وخمسة من كبار ضباط الفرقة قد قتلوا السبت في قضاء الرطبة غربي الأنبار.

تأتي العملية في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد أن ساحة الاعتصام المناهضة له في محافظة الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وومن جانب آخر جاءت العملية العسكرية غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية من السنة وتشهد منذ نحو عام اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء.

وأوضح المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" : "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق".

ودعا رئيس الوزراء "كل الذين يتواجدون معهم في هذه الساحة من الذين لا يريدون التخريب والذين لديهم مطالب مشروعة أو غير مشروعة أن ينسحبوا من هذه المخيمات، أن ينسحبوا من هذه الساحة لتبقى القاعدة فقط، ولتبقى القاعدة فقط المستهدفة من قبلنا لأننا لن نسكت بعد الآن".

وطالب المالكي "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بأن تتخذ جنبا إلى جنب مع أهل الأنبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة الذي أصبح يشكل خطرا ليس على الأنبار فقط وإنما على العراق بشكل عام". 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
مسؤول أمريكي: كيري وظريف يناقشان تمديد المفاوضات النووية مقتل ضابط مصري بتفجير ارهابي شمالي سيناء العراق يعلن استعادة ناحيتي جلولاء والسعدية من تنظيم الدولة الإسلامية لاريجاني: محاربة الإرهاب غير ممكنة من قبل دول ساهمت في تناميه أوباما: كلينتون ستكون رئيسة "عظيمة" إذا قررت خوض انتخابات الرئاسة 2016 بايدن يغادر تركيا دون تقدم ملحوظ بشأن الملف السوري