مكة 24القدس10القاهرة14دمشق10عمان11
23 01/2017
البريد السري

ألم يحن الوقت لعودة السفراء العرب الى العاصمة السورية؟!

نشر بتاريخ: 2017-01-06
القدس/المنـار/ الدولة السورية تواصل حربها على الارهاب ومكافحته ليس دفاعا عن سوريا وشعبها، وانما عن شعوب الامة العربية كلها، ودمشق أوقفت الفزو الارهابي للساحات العربية بفضل تضحيات الجيش السوري وشجاعة شعب سوريا وقيادته، وتتواصل انتصارات هذا الجيش وتحقيق الانجازات وهو يقوم بدحر الارهاب وافشال واساط خطط رعاته ومموليه رغم الحجم الكبير للدعم الذي تتلقاه العصابات الارهابية، من امريكا وحلفائها وأدواتها في المنطقة كالسعودية والمشيخة القطرية والامارات وتركيا.
ومع تزايد انتصارات الجيش السوري، وصمود شعب سوريا، بدأت العديد من الدول اعادة ربط خيوط العلاقات مع الدولة السورية، تراجعا عن مواقف سابقة وشعورا بالذنب، أو طلبا لمعلومات عن الارهابيين خشية من ارتداد ارهابي على ساحاتها، التي تعيش هاجس العمليات التخريبية الارهابية، ودمشق من جانبها، تصر على مواقف سياسية، يجب على هذه الدول اتخاذها قبل أي تعاون استخباري.
دمشق التي عطلت قطار الارهاب ومنعته من مواصلة سيره نحو المزيد من الساحات العربية، لها دين في عنق الامة العربية، جاءت اللحظة رغم تأخرها لتعيد الدول العربية فتح سفاراتها في العاصمة السورية ابتهاجا واحتراما وتقديرا وسداد دين ومعروف، وأن تتحرك هذه الدول لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية التي يختطفها "الخلايجة الاعراب" ممولو الارهاب، ومؤامرة تدمير الساحات العربية، وسوريا هي مؤسس هذه الجامعة التي حولتها أنظمة الخليج المرتدة الى أداة لضرب قضايا الأمة؟!
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
نتنياهو يلتقي الرئيس الامريكي دونالد ترامب الشهر المقبل عباس يحذّر ترامب: سنتحرك مع الأردن إذا نقلت السفارة الأميركية إلى القدس ترامب يصف الاتصال مع نتنياهو بـ "اللطيف جدا" ويتهرب من سؤال حول نقل السفارة الى القدس دمشق: اجتماع أستانة سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية اليابان: 3 سفن صينية دخلت المياه الإقليمية لجزر متنازع عليها