مكة 24القدس10القاهرة14دمشق10عمان11
20 02/2017
البريد السري

في رسائل عملية القدس البطولية

نشر بتاريخ: 2017-01-09
بقلم: رامز مصطفى
فادي أحمد حمدان القنبر ، أسيراً محرراً .. فشهيداً مقاوماً ، من جبل المكبر في مدينة القدس الفلسطينية المحتلة ، منفذ عملية الدهس البطولية ضد تجمع لجنود الاحتلال الصهيوني في الحي الاستيطاني " أرمون هنتسيف " في القدس ، حاصداً بشاحنته المباركة عشرين صهيونياً بين قتيل وجريح . لقد وجهت عملية القدس البطولية والجريئة عدداً من الرسائل :- 
 • إنّ الرهان على انتهاء الانتفاضة وإن خبت قليلاً ، رهانٌ خاسر . فجذوة المقاومة ستبقى حاضرة ما حييّ الشعب الفلسطيني . 
 • أنها جاءت رداً طبيعياً على الغطرسة والغلو في الإرهاب والتطرف الذي تمارسه حكومة نتنياهو ، والتأكيد على أن كل تلك السياسات الإجرامية " الإسرائيلية " ، لن تردع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في المقاومة إلى أن يتحقق دحر الاحتلال الغاصب عن أرض فلسطين . 
 • على مسافة زمنية ليست بعيدة من تحضُر الرئيس الأمريكي المنتخب " ترامب " لدخول البيت الأبيض في العشرين من الشهر الجاري ، والقول له ، أنّ قطعك الوعد للصهاينة بأن تكون القدس عاصمة لكيانهم الغاصب ، بعد نقل سفارتك إليها ، لن يُجدي نفعاً في نفي أن القدس كانت وستبقى عربية فلسطينية . 
 • استهداف منفذ العملية تجمعاً لجنود الاحتلال ، الذين فرّ غالبيتهم هاربين من مسرح العملية البطولية ، إنما رسالة أرادها الشهيد فادي قنبر ، للتأكيد على أن هذا الكيان لن يكون بأمان أو بمنأى عن تنفيذنا لعمليات المقاومة أينما تواجد فيه المستوطنين أو جنوده على أرضنا الفلسطينية ، وطالما بقي على أرض فلسطين صهيونياً واحداً . 
 • إنّ الالتزامات التي قطعها أو يقطعها البعض في قمع الانتفاضة أو المقاومة ستبقى أضغاث أحلام في تمكنهم من قهر وكسر إرادة شعبنا في المقاومة والانتفاضة . وقد اعترفت الأجهزة الأمنية الصهيونية ، أنّ العملية شكلت مفاجئة صادمة ، بسبب أننا لم نملك معلومات مسبقة عنها . 
• وهي رسالة إلى المجتمعين في اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني ، أنّ من يعيد الاعتبار لقضيتنا الوطنية ، ويواجه تحديات الاحتلال وسياساته الإجرامية في التهويد والاستيطان والقتل والاعتقال ، هي إنهاء الانقسام البغيض وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية والانتصار لخيار الشعب الفلسطيني في المقاومة .
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
سفير واشنطن لدى تل أبيب: الجولان منطقة استراتيجية لإسرائيل وليست محل نزاع انفجار كبير داخل مجمع السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية ميركل: علينا التعاون مع روسيا في مواجهة الجماعات الإرهابية ترامب يتعهد بمساعدة تونس في حربها ضد الإرهاب وزير الخارجية المصري يزور واشنطن 26 فبراير الجارى للإعداد لزيارة السيسي روحاني يزور عُمان والكويت سعيا لحل "سوء الفهم" مع دول الخليج