2024-03-29 10:29 ص

الإدارة الأمريكية في حديث السيد الرئيس

2017-04-29
بقلم: مها الشعار
دائماً كنا نسأل عن الأدارة الأمريكية ودوماً كانت الإجابة تلتف حولها كم هائل من اشارات الاستفهام والتعجب وفي بعض الأحيان نقف محتارين أمام سؤال واحد لاثاني له وهو مااللذي تريده أمريكا ترامب في بداية حملته الإنتخابية استطاع أن يظهر بشخصية واعية متفهمة هذا المظهر راق للبعض والبعض الأخر وهم الأغلبية يعلمون جيداً بأنه ليس الا رجل أمريكي يخضع لاجندات تدعي ضرب الارهاب وتفعل العكس وهذا ماأوضحه السيد الرئيس في المقابلة التلفزيونية لقناة تليسور الفنزويلية قائلا:(من مواصفات السياسيين الأمريكين أن يكذبوا في كل يوم) وأضاف (هم يقولون أشياء تخدم سياستهم ولايقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض) وما حصل مؤخراً في خان شيخون كان دليلاً على كذب ونفاق هذه الادارة وكلنا يعلم بأن هذه المسرحية الكوميدية الفاقدة لمعايير الصدق ماكانت الا لوضع رجل الامريكي على أرض العرين داعمة بذلك الإرهابيين وتجلى ذلك عندما طالبت سورية رسميا بإرسال لجان مختصة من اجل التحقيقات في مزاعمهم ولكن امريكا دائما تعرقل لاجل من تبنتهم واوضح سيادته ذلك قائلاً (الولايات المتحدة ستقوم بإعادة نفس التمثيلية من خلال فبركة استخدام اسلحة كيمائية مزيفة في مكان ما في سورية من اجل ان تكون لها حجة بالتدخل العسكري من اجل دعم الارهابيين) وعندما سأل سيادته عن تقييمه لترامب وادارته ابتعدت اشارات الاستفهام وتنحت جانباً اشارات التعجب فكان تقييما واضحاً واقعيا وصريحاً قائلا:(لاتوجد سياسات لرئيس أمريكي،توجد سياسات للمؤسسات الأمريكية الحاكمة للنظام الأمريكي وهي المخابرات والبنتاغون والشركات الكبرى) نعم هذه هي الادارة الامريكية ادارة تعتمد على جمع الاموال بغض النظر عن طريقة جمعه وأضاف ايضاً(الرئيس،الأمريكي يأتي لينفذ هذه السياسات والدليل ان ترامب عندما حاول ان يأخذ مساراً مختلفاً من خلال الحملة الانتخابية لم يتمكن كان الهجوم عليه قاسياً جداً) وبما أن الأمور واضحة وضوح الشمس والكل بات يعلم جيداً ماهي امريكا فكان تقييم سيادته يعتمد على ماقل ودل حين قال(ان تقييمنا للرئيس الأمريكي بالنسبة للسياسات الخارجية هو مضيعة للوقت وغير واقعي) فمن يدعم الارهاب ويصدره ومن يقدم كل انواع الدعم له هو بعيداً عن الواقع دولة الظلام الأمريكية تسعى دائماً لفرض هيمنتها على العالم فهي تريد الكل تابعاً لها خاضعاً تحت اقدامها يقدم لها الطاعة والولاء ومن يرفض ستحل عليه لعنة الظلم وستبدأ هذه الادارة بزج كل ماتملك من شياطين حولها وترسلهم لضرب أمن وامان هذه المنطقة ولأجل هذا فعلو مافعلوه بسورية الصامدة الرافضة لخضوعهم والداعمة للقضايا العربية والتي وقفت ودافعت عن المقاومة ولاجل هذا كانت النقمة على الحلفاء الحقيقين كروسيا وايران وفتح جبهة جديدة مع كوريا الشمالية واوضح سيادته هذا حين قال(ان الولايات المتحدة تسعى دائماً للسيطرة على كل دول العالم من دون استثناء)وتابع (مايحصل في سورية مايحصل مع كوريا مايحصل مع ايران مايحصل مع روسيا وربما مع فنزويلا هدفه اعادة السيطرة الأمريكية على العالم لانهم يعتقدون بان هذه السيطرة مهددة حالياً) اذا من اجل هذا حاولت امريكا ان تضع ارهابيها في خانة الاعتدال وأظهرتهم بمظهر حمامة سلام تحمل معها اغصان الزيتون وفي سؤال سيادته عن النظرة الامريكية للارهابيين المعتدلين في سورية قال سيادته(بالنسبة لهم الارهابي المعتدل هو الارهابي اللذي يقتل ويقطع الرؤوس ويذبح لكن..من دون ان يحمل علم القاعدة او من دون أن يقول الله اكبر) (والأرهابي المتطرف هو الذي يحمل العلم ويقول الله اكبر هذا هو الفرق) مايجري داخل غرف الظلام في البنتاغون وغيره في امريكا امر مريب وخطير فهم يستمتعون بسفك الدماء ويوجهون اصابع الاتهام لغيرهم بمساعدة اتباعها وفي النهاية قالها السيد،الرئيس بصوت الصدق وبنبرة الحق (اذا كنت تريد ان تكون سياسياً في الولايات المتحدة فعليك ان تكون كاذباً متأصلاً)