مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
24 11/2017

كيف يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على إفريقيا؟

نشر بتاريخ: 2017-06-24
قال موقع اندبندنت: يتابع كثير من المحللين البصمة الاقتصادية للصين في إفريقيا، ففي عام 2015 كان هناك نحو ألفين و650 مشروعًا إنمائيًّا صينيا جاريًا في القارة. لكن المملكة المتحدة كانت شريكًا استثماريًّا أكثر التزامًا بالقارة على مر السنين الماضية، وفي نهاية عام 2014، كان الاستثمار الأجنبي المباشر البريطاني في إفريقيا 42.5 مليار جنيه استرليني، 54.1 مليار دولار، أي أكثر من الضعف، وتم استثمار 20.8 مليار جنيه استرليني من قبل مصالح المملكة المتحدة في عام 2005. وتدفق الاستثمار الأجنبي المباشر البريطاني إلى حد كبير على قطاعي الاتصالات والخدمات المالية، ومشاريع المعونة والبنية التحتية أيضًا.
هذا الاتجاه التصاعدي من المرجح أن يتراجع بعد خروج بريطانيا من البريكست، لكن إذا أدت مفاوضات خروج بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي إلى تآكل الثقة في السوق البريطانية، بينما تضطر بريطانيا إلى تعزيز اقتصادها، فإن البحث عن فرص في الخارج قد يبدو أقل تبريرًا.
وتابع الموقع، من المؤكد أن الأثر الأهم في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على إفريقيا سيكون أمرًا محسوسًا في قطاع الخدمات المالية، وفي إطار التفاوض على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ستسعى حكومة رئيس الوزراء تيريزا ماي إلى ضمان أن تحتفظ مدينة لندن بمركزها المالي الأول في أوروبا، لكن حتى لو فشل ذلك، يمكن للمؤسسات المالية التي تتخذ من لندن مقرًّا لها بأن ترفع حصصها إلى أوروبا، غير أن إفريقيا قد تعاني نتيجة لذلك.
فعلى سبيل المثال، أصبح تعزيز القطاع المصرفي الإفريقي في السنوات الأخيرة – بما في ذلك توسيع نطاق الأنشطة المصرفية عبر الحدود – ممكنًا جزئيًّا من خلال المنتجات المبتكرة «التكنولوجيا المالية» التي تم تطويرها في لندن، ومن خلال حلول التمويل المتطورة المستخدمة لتحديث المؤسسات مثل بنك ستاندرد، أكبر بنك في إفريقيا، تعتمد على الخبرة الموجودة في المؤسسات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًّا لها، وإذا أدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى إضعاف دور لندن كمركز مالي، فإن الأضرار الجانبية لإفريقيا ستقاس بتراجع ثقة المستثمرين، والثغرات في الخدمات المصرفية، وتوقف الشبكات والعمليات، ومحرك الابتكار المالي، وبعبارة أخرى، يمكن أن ينتهي دور بريطانيا بشكل كبير في إفريقيا.
وأضاف الموقع: كما أن ضعف قطاع الخدمات المالية في المملكة المتحدة قد يؤدي أيضًا إلى ندرة المواهب بمعرفة الأسواق الإفريقية، وقد يضر ذلك التجارة بين المملكة المتحدة وإفريقيا على نطاق أوسع، ولسوء الحظ قد تكون بريطانيا أكثر أهمية لمستقبل إفريقيا في هذا الصدد، فمع ارتباط أقل من 5
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس يستقبل مدير المخابرات الروسية الرئيس السوري بشار الأسد يتقبل أوراق اعتماد سعد زخيا سفيراً للبنان لدى سورية نتنياهو: هناك تعاون مثمر بين إسرائيل ودول عربية الحرس الثوري الإيراني: نتبع ضبط النفس مع السعودية وزير خارجية قطر: ما حدث لقطر يتكرر بلبنان وهناك أزمات تخرج عن السيطرة بسبب قيادة متهورة