مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
24 02/2018

المهام التي أوكلتها أمريكا لـ "ملك السعودية الفعلي"

نشر بتاريخ: 2017-06-29
القدس/المنـار/ التغييرات التي شهدتها المملكة الوهابية السعودية في الايام الاخيرة، وعلى رأسها تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد استعدادا لتنصيبه ملكا يخلف أباه سلمان، ما كانت لتحدث لولا رضى حاكم البيت الابيض دونالد ترامب.
وفي المقابل هناك أثمان دفع النظام التكفيري في الرياض بعضها، واستعد وتعهد محمد بن سلمان الحاكم القادم بدفعها،انها أثمان على شكل "مهام عاجلة" ليثبت ولاءه وطاعته لسيده الامريكي. من هذه المهام وحسب العديد من الدوائر والمصادر:
(1) ضرب الاستقرار في الساحة اللبنانية، بأشكال وأدوات مختلفة توطئة لشن حرب اسرائيلية على المقاومة هناك، وبمشاركة فعلية من الرياض وغيرها من الجهات التابعة كالامارات.
(2) تصعيد الحرب الهمجية على الشعب السورية، ومحاولة من الجنوب نحو دمشق، وفي المنطقة المذكورة هناك فصائل ارهابية يمولها النظام التضليلي السعودي وبمشاركة من اسرائيل، وبعض الجهات المتحالفة.
(3) الضغط على القيادة الفلسطينية لقبول حل الادارة الذاتية المبني على المسار الاقتصادي، لتمرير التطبيع العربي مع اسرائيل.
(4) مواصلة التحريض على ايران، وتشكيل جبهة عريضة معادية لطهران تقودها اسرائيل وتمولها الرياض.
(5) تصعيد الحرب الهمجية على اليمن، ودعم جهات منها اسرائيل وأمريكا للعدوان السعودي المستمر منذ أكثر من عامين.
لكن، دونالد ترامب الذي طالب مشيخة قطر بوقف دعمها للارهاب وهي أحد الرعاة الرئيسيين لها، لم يطلب ذلك من النظام الوهابي السعودي الداعم للارهاب بقوة، انها لعبة امريكية تتمثل في الضغط على المشيخة القطرية احد ممولي الارهاب، وتبرئة السعودية من ذلك، رغم انها غارقة حتى اذنيها في اسناد العصابات الارهابية وارتكاب المجازر والمذابح في سوريا واليمن.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
الاحتلال يصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة في القدس إغلاق معبر رفح بشكل مفاجئ وخلية أزمة لمتابعة العالقين لافروف: تصرفات الولايات المتحدة خطر على وحدة دمشق طرد المندوب القطري في غزة ورميه بالأحذية ونزع علم بلاده السعودية وإسرائيل تتفقان في مؤتمر ميونيخ للامن على مهاجمة إيران جنوب افريقيا: ارتفاع الوفيات من بكتيريا ليستيريا لـ 172