مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
21 02/2018

مطالب النظام السعودي من تميم ..الاذلال ثم الخلع

نشر بتاريخ: 2017-06-29
القدس/المنـار/ المطالب التي دفعت بها الرياض ومن معها الى حاكم مشيخة قطر تميم بن حمد، وجميعها، تحت يافطة "الارهاب" ومكافحته، مع أن النظام الوهابي السعودي، هو نفسه ارهابي ويرعى الارهاب تماما كحاكم الدوحة، هذه المطالب الدافع وراؤها هو الدفع بـ "تميم" الى الوراء في ذيل المركب، لتخلو قيادته للنظام التكفيري في المملكة الوهابية، بعد أن نجحت العائلة الارهابية في مشيخة قطر، في بناء علاقات واسعة في الاقليم وخارجه، محاولةالخروج من دائرة الصغار الى نادي الكبار.
القبائل الحاكمة في الخليج، تنتهج الحقد، ويتملكها الانتقام وعائلة ال سعود، تهوى القيادة، وأن تكون رقما في معادلة المنطقة والاقليم، مستندة الى دعم الولايات المتحدة وثروتها النفطية وأنصارها وادواتها الارهابية، وترى هذه العائلة المارقة نفسها، الجاسوس الامثل لواشنطن وتل أبيب، وهي تنافس في ذلك كلا من أبو ظبي والدوحة.
المطالب التي تسلمتها الدوحة عبر الكويت، هدفها اذلال عائلة ال ثاني الذي يتزعمها تميم بن حمد، وفي حال قبوله لهذه المطالب والالتزام بها وتنفيذها، يكون قد دخل مرحلة الاقتلاع، واذا رفض، فان الاطاحة به بوسائل عدة واردة تماما، وبدعم امريكي، اذا كان ادارة ترامب معنية بدعم العائلة السعودية على حساب ال ثاني، ولأن الرياض افرغت في خزائن واشنطن مئات المليارات من الدولارات، فانها سوف تستغل أطماع النظام الوهابي، لمزيد من المال، وتدفع باتجاه اسقاط تميم.
وعلى جميع الحالات، فان منطقة الخليج، مقبلة على تغييرات كبيرة وجوهرية، من حيث التزعم والتحالف والمكر والخداع وطرق الانتقام.

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
لافروف: تصرفات الولايات المتحدة خطر على وحدة دمشق طرد المندوب القطري في غزة ورميه بالأحذية ونزع علم بلاده السعودية وإسرائيل تتفقان في مؤتمر ميونيخ للامن على مهاجمة إيران الجيش السوري يستعد لعملية كبيرة في الغوطة الشرقية واشنطن: سندرس مشاركة دول أخرى فى محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية