مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
26 09/2017

للراقصين على اتغام الغارات الأسرائيلية

نشر بتاريخ: 2017-09-13
بقلم: حاتم استانبولي
مع كل ضربة اسرائيلية للمواقع السورية تتعالى الاصوات من البعض والتساؤلات التالية : لماذا لا يرد الجيش السوري على الأعتدآت الأسرائيلية ؟ الجواب ان سوريا في اشتباك يومي مع الاسرائليين على الاراضي السورية . بداية الحرب على سوريا ومع سوريا كانت للكثيرين الرؤية غير واضحة ولكن الآن وبعد ان تكشفت كل خيوط وادوات التحالف ضد سوريا لا مجال لهذا التساؤل . الجيش السوري وشعبه خاضا حربا عالمية ضد 83 دولة اعلنت الحرب عليه بشكل رسمي ومعلن في تونس عندما دعى رئيسها المرزوقي دول ما يسمى اصدقاء سوريا للعمل معا وبكل الوسائل لأسقاط الدولة السورية منذ ذلك التاريخ شنت ابشع واوسع حرب على سوريا استعملت فيها كل انواع الاسلحة العسكرية والأقتصادية والأعلامية والثقافية والدينية واستنفرت كل امكانيات هذه الدول في كل المحافل الدولية والاقليمية والمحلية وحتى الفنانين استخدموا ابشع استخدام لتشويه وتدمير الدولة السورية بكل مفاصلها , ورغم كل ذلك لم تسقط الدولة وجيشها وانما استوعبت الهجوم وردت بهجوم معاكس اسقط كل معاقلهم واحدا تلو الآخر حتى وصلت الى انهائها في اعترافات ادلى بها مراكز ابحاثهم ومشغلي ادواتهم ودعتها الى الاعتراف بالهزيمة . السؤال الثاني لماذا روسيا لا ترد على الغارات الأسرائيلية ؟ الجواب : ان روسيا ترد على الغارات الأسرائيلية برفع درجة الدعم للجيش السوري والكل يعلم ان تسليح الجيش السوري تضاعف مئات المرات واعيد تجديد كل قطاعاته والعسكريين المهنيين يدركوا ان كل قطعة سلاح جديدة تظهر على الفضائيات ماذا تعني في ميزان القوى العسكري . وروسيا تشارك القيادة السورية الراي ان المعركة المباشرة مع اسرائيل يجب ان تكون آخر المعارك بعد ان تنهي ادواتها في الداخل السوري وتؤمن خاصرتيها الشمالية والجنوبية وظهرها وتستعيد قدراتها الأقتصادية الوطنية من نفط وغاز وقمح وحنطة وثروة حيوانية وتعيد مياهها . روسيا لا تتعامل مع حلفائها بالوصاية او بالأكراه روسيا تتعامل مع حلفائها من خلال الاستماع لهم وتلبي طلباتهم في دعم امكانيات صمودهم وبناء قاعدتهم الوطنية ان كانت عسكرية او مدنية او علمية وتغطي مكامن الضعف وهما مكانين الغطاء الجوي والراداري . ولكن السؤال المهم للذين يتسألون لأصحاب النوايا الحسنة هذا هو الرد . اما لأصحاب النوايا السيئة فهذا هو الرد ايضا مصحوبا بان دوركم اصبح مكشوفا وهذه اسطوانة مشروخة لاقوا غيرها مع العلم ان كل ما في جعبتكم استخدمتموه وراس حربتكم اعترف بالهزيمة وبشاعتها . قبل اربعة سنوات كان المدافعين عن سوريا بعدد اصابع اليد اقصد اللذين اجهروا وكتبوا وكشفوا مبكرا اهداف الحرب عليها ووضحوا ان الحرب عليها يعني اعلان الحرب على كل مقاوم من المحيط الى الخليج وادركوا ان من سوريا سيولد عالم جديد متعدد الأقطاب وان انتصار سوريا هو انتصار لكل المقاومين وبالجوهر هو انتصار لفلسطين . سوريا اليوم تغيرت وكشفت اعدائها الداخليين والخارجيين وهذا لا يعني انها انهت مشاكلها او انها حققت انتصارها النهائي الذي سيكتمل باعادة بناء سوريا الموحدة الوطنية الديمقراطية المقاومة .
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
اعتقال أخطر متزعمي “داعش” الإرهابي في إسبانيا أذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق اليونسيف: أكثر من 15 مليون يمني يعانون من صعوبة الحصول على مياه للشرب باريس تكشف النقاب عن مـصرع أحد جنودها على الحدود بين دمشق والعراق ظريف: التفاوض مع الاميركيين لا يجدي نفعا الجيش السوري يواصل عملياته بنجاح على الضفة الشرقية لنهر الفرات مصير مجهول ينتظر جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي