مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
16 01/2018

التظاهرات لا تطوي قرار ترامب وتدخله الزجاج؟!

نشر بتاريخ: 2017-12-13
بقلم: الدكتور محمد بكر 
كل العيون كانت ترقب إطلالة الأمين العام لحزب الله لمعرفة ماهية رد محور المقاومة على جديد ترامب فيما يتعلق بالقدس ونقل السفارة الأميركية، فلاحياة لنداءات نحو النظام العربي الرسمي والإسلامي، كنا نتوقع أن تحمر وجنتا سيد المقاومة، وأن يكاثر كعادته كل مفردات النار والخطاب الثوري، الموضوعية ولغة العقل تقول: أنه لو تظاهر الملايين على امتداد العالمين العربي والإسلامي لن يغير شيء في قرار ترامب، ولن تُدخل الرجل في الزجاج كما قال الأمين العام، ولا الدعوة لقمة الإسلامية تعتبر القدس عاصمة أبدية لفلسطين، ولا دعوة العرب لتقديم الدعم بالسلاح للفلسطينيين، فجمهور العقيدة القومية يدرك تآمر العرب على القضية الفلسطينية، وأن جديد ترامب ماكان ليطفو على السطح لولا مباركة والضوء الأخضر لمن تقدم نفسها قائدة للعالم العربي والإسلامي ( السعودية)، فالجميع تابع ما تم نشره في الإعلام الأميركي لجهة أن ولي العهد محمد بن سلمان ضغط على عباس للقبول بأبو ديس عاصمة لفلسطين ،ومارشح عن لقاء سلمان بكوشنر صهر ترامب ورسم خارطة جديدة لما يسمى عملية السلام. مابدأته الأذرع العسكرية لحركة فتح لجهة الدعوة للاشتباك مع الاحتلال في كل مكان وبكل الوسائل بما فيها القوة المسلحة، وإطلاق صواريخ باتجاه المستعمرات الصهيونية، هو مايشكل الخطوة على الطريق الصحيحة، ومنها تكون منصة الإنطلاق نحو تعظيم الحراك المسلح الفلسطيني وتثقيله، وكما لم ينفك الإسرائيلي من مكاثرة قلقله لجهة نقل أسلحة استراتيجية إلى حزب الله، فيجب أن يتضاعف هذا القلق لنقل ذات الأسلحة إلى الداخل الفلسطيني. إن أبواب جهنم التي هددت حماس بفتحها على المصالح الأميركية " تشتاق" لسواعد الحزب، وسواعد فيلق القدس، لتكون النار أشد لظى وأكثر إيلاماً يتكامل فيها المشهد، فكما تواجد الحزب على الأرض السورية، وكذلك تواجد رجالات الجمهورية الإسلامية في ذات الخندق مع الجيش السوري، والذي أثمر سقوطاً وانهياراً لتنظيم داعش، وتحرير سورية، فلا وقت أصلح من هذا اليوم، لكي نرى حزب الله يقاتل ويقصف في الأراضي المحتلة ، على قاعدة الخطاب الأجمل والأقوى الذي جاء سابقاً على لسان الأمين العام ( مابعد حيفا، وأن الحزب سيطلب من مقاوميه السيطرة على الجليل، فيما لو اعتدت إسرائيل على لبنان)، فربط العدوان على لبنان بدخول وتحرير أرض فلسطينية، يؤكد عظيم الجدوى عندما تتكامل الحالة المُقاوِمة في جبهات لبنان وفلسطين والجولان، تماماً كما طرحها القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف خلال رسالة التعزية التي بعث بها لسيد المقاومة باستشهاد جهاد مغنية ورفاقه بغارة إسرائيلية في القنيطرة، ولازال ذاك الطرح حبيس الأدراج. نعم مطلوب جهد مقاوم فلسطيني، ووحدة صف فلسطيني، وترحيل كل الاتفاقيات والمفاوضات إلى سلة المهملات فوراً، لكن تكامل جبهات المقاومة هو الأساس في لجم غطرسة أميركا وانتصارها للكيان الصهيوني. 
 * كاتب صحفي فلسطيني روستوك - ألمانيا 
Dr.mbkr83@gmail.com
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
الرئيس عباس: الربيع العربي ليس ربيعاً وليس عربياً بل هو مستورد من أمريكا الرئيس عباس: رفضت لقاء سفير اسرائيل في تل أبيب لمواقفه المنحازة للاحتلال الرئيس عباس: القدس أزيحت عن الطاولة بـ"تغريدة" من ترامب ايــران وتركيا تنددان بتشكيل واشنطن قوات بقيادة كردية في سورية ايران تعلن سحب أغلب مستشاريها العسكريين من العراق تونس تحيى ذكرى ثورة يناير بالدعوة لمظاهرات حاشدة