مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
18 02/2018

ابن زايد يريدها “نار لا تهدأ”.. استماتة إماراتية لوأد أية مبادرة للصلح في مهدها!

نشر بتاريخ: 2018-02-03
يبدو أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (حاكم الإمارات) الفعلي هو أكثر المستفيدين من الأزمة الخليجية التي يقتات على نار الفتنة الموقدة تحتها، ويظهر ذلك جليا في تصريحات المسؤولين الإماراتيين المقربين من “ابن زايد” الذي يشوهون ويهاجمون أية فكرة أو مبادرة تُلمح للصلح أو شيء من هذا القبيل.

فبعد مهاجمة كل من مستشار “ابن زايد” الدكتور عبد الخالق عبد الله، وضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي  للقمة الأمريكية الخليجية، التي تناولتها أنباء تفيد بأنها ستُعقد في مايو المقبل، ومن المتوقّع أن تضع حداً للأزمة الخليجية، خرج رأس الحربة الإماراتي والضلع الثالث بمثلث (عيال زايد) أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ليأخذ دوره هو الآخر في الهجوم على هذه المبادرة ووأدها في مهدها.

أنور قرقاش

“قرقاش” حاول تشويه هذه المبادرة بالرغم من أنها مجرد أنباء متداولة لم يصدر بها تأكيد إلى الآن.
ودون في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:”منطق المرتبك الغريب والأعوج يقول للقوى الكبرى إغصبوا جيراني الأكبر الذين تضرروا من سياساتي أن يصالحوني دون أن أغيّر توجهي أو أتغير.”

وتابع في تغريدة أخرى مهاجما قطر:”أوهام المؤتمرات الصحفية وصدى مراكز البحوث وحلم الإتصال الهاتفي لن تغيّر من حقيقة أن بناء الجسور أساسه أن تمتنع عن إضرار جيرانك، لا أن تستمر في أذاك وتتوقع منهم الصفح.”
كما أثار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بالأمس، تساؤلات بتغريداته المتتالية  عما بدا “تضاربا” واضحا بين رأسي حربة “التحالف من أجل دعم الشرعية” السعودية والإمارات ، في اليمن عموما، وفي عدن والجنوب خصوصاً مع اعتبرته حكومة هادي المدعومة من قبل السعودية، انقلاباً من انفصاليين تدعمهم الإمارات.

وكان ماجد الأنصاري، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر، الذي حضر في أروقة الاجتماعات التي عُقدت مؤخّراً بواشنطن، قد تحدث عن تحوّل في موقف البيت الأبيض من الأزمة الخليجية، مشيراً إلى أن واشنطن سيكون لها أثر بالغ في وضع حدٍّ لتطورات الأزمة، مع توقعات بانتهائها من خلال قمة مرتقبة.

ويبدو أن الحوار الاستراتيجي الأمريكي القطري الذي عُقد مؤخراً في واشنطن شكل صفعة جديدة لدول الحصار التي راهنت على عزل دول قطر بحصارها، الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي، أوضح ذلك في تغريدة له قال فيها إن الغرام القطري الأمريكي لن يستمر لأكثر من 48 ساعة .

وأضاف المستشار الإماراتي في تغريدته التي رصدتها (وطن) بالأمس، أن واشنطن ستتحدث بعدها عن الشراكة العميقة مع السعودية والإمارات.
ضاحي خلفان نفذ الأوامر لكنه زاد في جرعة الهجوم فافتضح أمره كالعادة

وبمجرد أن سمع “خلفان” بالأنباء الصادرة من العاصمة الأمريكية “واشنطن” عن قمة أمريكية خليجية، ستُعقد في مايو المقبل، من المتوقّع أن تضع حداً للأزمة الخليجية، القائمة منذ يونيو الماضي، خرج الرجل ليهاجم قطر والأمير تميم وكأنه تلقى أوامر من “ابن زايد” بالتصعيد المتعمد لوأد هذه المبادرة قبل أن تبدأ.وتناقضات ضاحي خلفان هذا المسؤول الأمني الإماراتي، تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.

اتجاه للضغط على دول الحصار لحل الأزمة والجلوس على طاولة الحوار

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر ماجد الأنصاري، إن الموقف الأمريكي في الأزمة الخليجية تغير وأصبح أقرب لقطر.

وأضاف الأنصاري في مقابلة تلفزيونية، أن هناك اتجاه للضغط على دول الحصار لحل الأزمة والجلوس على طاولة الحوار بسبب اخفاقات الدول في إثبات موقفها في عدّة ملفات.

ودون نائب رئيس شرطة دبي في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) متعمدا الإساءة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ما نصه:”تميم يمكن ان يحكم اربعين عاما…واذا ظل على هذه الروح العدوانية للسعودية والامارات ومصر والبحرين…أزمته لن تحل ولا اربعين عاما.!!!”
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها ثقة أكبر بالأزمة الخليجية وأصبح البيت الأبيض لديه إصرار لحل الأزمة الخليجية. 

وأكد الأكاديمي القطري أن تدخلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة كانت محدودة، مشيراً أن وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية تتولى مهمة البحث والنظر في أزمة الخليج.


Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2018
الجيش السوري يستعد لعملية كبيرة في الغوطة الشرقية لافروف: اتهام روسيا بالتدخّل في الانتخابات الأميركية ثرثرة