مكة 29القدس28القاهرة37دمشق33عمان30
31 10/2014

زمن داعش

  • هجمة استيطانية على أحياء القدس المحتلة
    الجمعيات الاستيطانية اليهودية تنشط في أحياء القدس وجهاتها الاربع تهديدا وبناء وتغيير معالم.. وأخذت تكثف نشاطها الاستيطاني المحموم مدعومة من هيئات الدولة الرسمية.
    هذه الجمعيات غير عاجزة عن توفير الأموال اللازمة لمواصلة البناء الاستيطاني، هذا الدعم تتلقاه وتجمعه من الاثرياء اليهود داخل اسرائيل وخارجها، ويشكل هؤلاء الاثرياء، أحد أهم "الاستنادات" والقواعد للسياسة والبرامج الاستيطانية، وكل جماعة يهودية تهدد المسجد الأقصى والمقدسات وساحتها، لها ممولوها، اضافة الى الدعم الحكومي ومن داخل مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي.
    هناك ست هيئات ومؤسسات ووزارة في البنيان الحكومي الاسرائيلي تعنى بشؤون القدس، مهمتها تهويد القدس الشرقية ومحو أية اثار عربية واسلامية، وازالة الخطوط بين شرقي المدينة وغربها، حتى يصعب في المستقبل ايجاد حل لمشكلة القدس، بعد أن يستكمل التدخل الرهيب بين أحياء شطري المدينة المقدسة.
    لا نريد الحديث هنا، عن صمت وعجز العالمين العربي والاسلامي وقصور الانظمة العربية التي باعت نفسها لطواغيت الشر، وراحت تنفذ برامجهم ومخططاتهم، ولا نريد التحدث عن تركيا التي تدعي تزعمها للعالم الاسلامي، وهي التي تمارس القتل والارهاب داخل الساحات العربية استنادا الى عصابات ارهابية، صنعتها وشكلتها الاجهزة الاستخبارية في هذه الدولة وتلك.. ما نريد التحدث عنه هو مسؤولية الجانب الفلسطيني عن حماية القدس والمقدسات، ونقول أن اللجان متعددة الاسماء التي تحمل اسم القدس.. لا فاعلية لها، متصارعة متناحرة، لا يجيد مسؤولوها سوى اطلاق التصريحات على مواقع الاعلام، دون تحرك جاد، ولا بد من اعادة تقييم ومساءلة ، فالتحديات كبيرة، أما الوزارة الخاصة بالقدس فهي مجرد اسم فقط.
    أما بالنسبة لأثرياء فلسطين في الداخل والخارج فهم لا يتحملون مسؤوليتهم ازاء مدينة القدس، ومشاريعهم خارج الوطن وأموالهم في بنوك الغرب، وكل ما فعلوه في فلسطين هو احتكار الميادين المنتجة ذات الربح المضمون وبناء القصور الخاصة الفارهة، وفي القدس يعمدون الى شراء عقار قائم وتحويله الى مشروع تجاري يدر أرباحا.
    وفي مدينة القدس "يتصيدون" العقارات المقامة الجاهزة لاستثمارها من أصحابها على سنوات طويلة، لكنهم، لم يبنو شقة واحدة لدعم سكان القدس العرب، والمثير للسخرية أن اثرياءنا يتحدثون على مدار الساعة عن الوحدة الوطنية والتجذر في الأرض.
    أليس هذا الزمن هو زمن داعش.
المزيد

الاخبار المحلية

المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤيد حراكا شعبيا عربيا ضد النظام السعودي؟

مشاهدة الرسم البياني

«الثورة التائهة» .. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

عبد العظيم حماد
نشر بتاريخ: 2013-02-02
القاهرة/ في كتاب «الثورة التائهة» لرئيس التحرير الاسبق لصحيفة الاهرام ما يشبه الشهادة على المرحلة الانتقالية بعد أن تمكنت الاحتجاجات الشعبية الحاشدة من خلع الرئيس حسني مبارك قبل عامين اذ يسجل من موقعه جانبا من تفاعلات سياسية كانت الصحافة مسرحا لها قائلا: إن هذه التفاعلات أدخلت البلاد «في حقبة التيه السياسي» الذي يرى أن وصول الإخوان المسلمين الى البرلمان أو الرئاسة جزءٌ منه.

ويقول عبد العظيم حماد: إن «ثورة 25 يناير... لم تقم فقط من أجل تعديل دستور ولا من أجل طريقة انتخاب رئيس وتحديد فترة رئاسته... قامت من أجل تجديد مصر -مجتمعا ودولة- تجديدا كاملا وشاملا» عبر تأسيس دولة مؤسسات ديمقراطية حديثة تنظم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتستوعب قيم العصر.

ويضيف في كتابه الذي حمل عنوانا فرعيا هو (صراع الخوذة واللحية والميدان.. رؤية شاهد عيان) أن دور الدولة الحديثة أكبر من استخدام السلطة «لادخال المواطنين الجنة وابعادهم عن النار في الاخرة» وانما توفير الحياة الكريمة للمواطن وحماية أمنه في الداخل وضمان قوة الوطن بحماية حدوده.

ويستبعد أن يكون للجيش دور سياسي مستندا لقول قائد عسكري سابق: ان الجيش المصري «ليس انقلابيا لانه يعلم أن احترام الشرعية ضرورة قصوى من ضرورات الامن القومي» ويستشهد بتمرد قوات الامن المركزي عام 1986 ووقوع البلاد في قبضة وزير الدفاع انذاك المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي التزم بحماية الشرعية ولم يقم بانقلاب للاستيلاء على الحكم.

والكتاب الذي أصدره (مركز المحروسة) في القاهرة يقع في 194 صفحة متوسطة القطع ويهديه المؤلف لكثيرين منهم رمزا الثورة في مصر وتونس (خالد سعيد ومحمد بوعزيزي).. «والى شهداء الثورة في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين».

ويقول حماد الذي كان قريبا من دوائر صنع القرار بحكم رئاسته تحرير (الاهرام) في تلك الفترة: إن «الثورة الشعبية.. بطليعتها الشابة وانضمام 18 مليون مواطن اليها في جميع المحافظات جاءت لتكسر القطبية الثنائية.. بين النظام الاوليجاركي الحاكم (نظام الاقلية) وبين جماعة الإخوان المسلمين وسائر تنويعات الاسلام السياسي» موضحا أن أسباب النجاح توفرت للثورة في بداياتها ولكنها أصبحت تائهة.

ويلخص «هذا التيه» في ما انتهت اليه الامور الى الان - اذ يرى أن الثورة لم تفرض قيمها أو تشرع في اقامتها ولم تحقق الاهداف التي رفعتها طوال 18 يوما من الحشود الجماهيرية الغاضبة ذات التوجه الوطني والانساني فلم ترفع مطالب طائفية ولم تفرق بين الرجل والمرأة «وانتهت بتسلم جماعة تقليدية زمام الاغلبية الشعبية والسلطة» مضيفا أن هذا الصعود جزءٌ من التيه أيضا اذ لا سبيل أمام السلطة الجديدة «على أحسن الفروض» الا منهج التجربة والخطأ.

ويرصد ما يعتبره مفارقة بين مفجري الثورة وحاصدي ثمارها.. فجماعة الاخوان التي عانى أعضاؤها السجن والمطاردة «لم تكن هي القوة التي زلزلت أركان نظام مبارك فهي كانت تعمل ضده أحيانا وتنسق معه أحيانا... أما الذين زلزلوا أركان النظام ومهدوا للثورة فهم القوى الحديثة» ومنها حركة استقلال القضاء وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات ومنظمات حقوق الانسان وحركة (كفاية) التي دعت منذ نهاية عام 2004 لعدم التجديد لمبارك وعدم توريث الحكم لابنه جمال.

ويتساءل «كيف تسربت الثورة» من أيدي هذه القوى الاجتماعية والفكرية لتسلم مصيرها الى المجلس العسكري وجماعة الاخوان «والقوة الاجنبية صاحبة الكلمة في شؤون مصر» دون أن يسمي هذه القوة الاجنبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
وزير خارجية السويد يعلن اعتراف بلاده بدولة فلسطين استشهاد الاسير المحرر معتز حجازي خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي منزله بالقدس المحتلة الاحتلال الاسرائيلي يغلق المسجد الاقصى "حتى اشعار آخر" وصول قوات البيشمركة إلى تركيا في طريقها إلى عين العرب قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي : الحرب المقبلة مع حزب الله ستكون مؤلمة ولا تقاس بما قبلها مصر تمنع وزير خارجية ما يسمى بـ الائتلاف السوري المعارض من دخول اراضيها