مكة 31القدس16القاهرة21دمشق15عمان14
22 12/2014

زمن داعش

  • "منـاف" في مزبلـة التاريـخ!!
    خرج من دمشق متخفيا متنكرا، عارضا خدماته على أعداء الشعب السوري، تلقفته أجهزة الاستخبارات من كل جنس، مقيما في عاصمة الليل باريس، خائنا لشعبه ووطنه، وباريس باتت ملجأ للهاربين والعملاء، وتجار المعلومات ، ففيها عبد الحلبيم خدام ومصطفى طلاس وبرهان غليون، ومناف طلاس الذي نتحدث عنه هنا.
    مناف هذا، رتبت له استخبارات فرنسا عملية الهروب للمراهنة عليه، واستخدامه حصان طروادة، ودمية ضد تطلعات شعب سوريا، وتصدي هذا الشعب لمؤامرة كونية ارهابية، وأجهزة الاستخبارات ومنها الاسرائيلية "عصرت" المذكور ووضعته على الرّف، ورغم مناصرته للارهاب الذي يقتل أبناء سوريا، الا أن مناف هذا لم يدرج في معادلة الرهانات من جانب أعداء سوريا، وعندما وجد نفسه، وحيدا طريدا ومذموما، خرج من جحرة لعله يجد مكانا في هذه المعادلة، مستخدما الكذب والتحريض والتشويش، متناسيا أن ورقته سقطت، وتم عصره، والقائه في مكب النفايات.
    وكذبته الأخيرة، حول التفجير الارهابي الذي تعرضت له قيادات عسكرية سورية في بداية الأزمة، تثبت أن المدعو مناف بن مصطفى طلاس قد فقد عقله ورشده، ويحكي "في غير الداير"، محاولا تسويق بضاعة فاسدة، لا تقنع الذين عصروه، والقوا به بعيدا في زوايا الحقارة والنسيان.
    ما قاله المذكور يثير القرف والاشمئزاز ،ويكشف حجم الاحباط والقلق والرعب الذي يعيشه ويخيم عليه، فهو كغيره من العملاء والجواسيس سيظل مرتجفا مذموما ومدحورا، ومطاردا من شعبه الصامد الذي يدحر العصابات الارهابية، ويفشل رعاتها وداعميها من الغرب والعثمانيين والخلايجة، ولن يذكر بخير أبدا، فهو في عمق مزابل التاريخ.
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

«الثورة التائهة» .. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

عبد العظيم حماد
نشر بتاريخ: 2013-02-02
القاهرة/ في كتاب «الثورة التائهة» لرئيس التحرير الاسبق لصحيفة الاهرام ما يشبه الشهادة على المرحلة الانتقالية بعد أن تمكنت الاحتجاجات الشعبية الحاشدة من خلع الرئيس حسني مبارك قبل عامين اذ يسجل من موقعه جانبا من تفاعلات سياسية كانت الصحافة مسرحا لها قائلا: إن هذه التفاعلات أدخلت البلاد «في حقبة التيه السياسي» الذي يرى أن وصول الإخوان المسلمين الى البرلمان أو الرئاسة جزءٌ منه.

ويقول عبد العظيم حماد: إن «ثورة 25 يناير... لم تقم فقط من أجل تعديل دستور ولا من أجل طريقة انتخاب رئيس وتحديد فترة رئاسته... قامت من أجل تجديد مصر -مجتمعا ودولة- تجديدا كاملا وشاملا» عبر تأسيس دولة مؤسسات ديمقراطية حديثة تنظم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتستوعب قيم العصر.

ويضيف في كتابه الذي حمل عنوانا فرعيا هو (صراع الخوذة واللحية والميدان.. رؤية شاهد عيان) أن دور الدولة الحديثة أكبر من استخدام السلطة «لادخال المواطنين الجنة وابعادهم عن النار في الاخرة» وانما توفير الحياة الكريمة للمواطن وحماية أمنه في الداخل وضمان قوة الوطن بحماية حدوده.

ويستبعد أن يكون للجيش دور سياسي مستندا لقول قائد عسكري سابق: ان الجيش المصري «ليس انقلابيا لانه يعلم أن احترام الشرعية ضرورة قصوى من ضرورات الامن القومي» ويستشهد بتمرد قوات الامن المركزي عام 1986 ووقوع البلاد في قبضة وزير الدفاع انذاك المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي التزم بحماية الشرعية ولم يقم بانقلاب للاستيلاء على الحكم.

والكتاب الذي أصدره (مركز المحروسة) في القاهرة يقع في 194 صفحة متوسطة القطع ويهديه المؤلف لكثيرين منهم رمزا الثورة في مصر وتونس (خالد سعيد ومحمد بوعزيزي).. «والى شهداء الثورة في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين».

ويقول حماد الذي كان قريبا من دوائر صنع القرار بحكم رئاسته تحرير (الاهرام) في تلك الفترة: إن «الثورة الشعبية.. بطليعتها الشابة وانضمام 18 مليون مواطن اليها في جميع المحافظات جاءت لتكسر القطبية الثنائية.. بين النظام الاوليجاركي الحاكم (نظام الاقلية) وبين جماعة الإخوان المسلمين وسائر تنويعات الاسلام السياسي» موضحا أن أسباب النجاح توفرت للثورة في بداياتها ولكنها أصبحت تائهة.

ويلخص «هذا التيه» في ما انتهت اليه الامور الى الان - اذ يرى أن الثورة لم تفرض قيمها أو تشرع في اقامتها ولم تحقق الاهداف التي رفعتها طوال 18 يوما من الحشود الجماهيرية الغاضبة ذات التوجه الوطني والانساني فلم ترفع مطالب طائفية ولم تفرق بين الرجل والمرأة «وانتهت بتسلم جماعة تقليدية زمام الاغلبية الشعبية والسلطة» مضيفا أن هذا الصعود جزءٌ من التيه أيضا اذ لا سبيل أمام السلطة الجديدة «على أحسن الفروض» الا منهج التجربة والخطأ.

ويرصد ما يعتبره مفارقة بين مفجري الثورة وحاصدي ثمارها.. فجماعة الاخوان التي عانى أعضاؤها السجن والمطاردة «لم تكن هي القوة التي زلزلت أركان نظام مبارك فهي كانت تعمل ضده أحيانا وتنسق معه أحيانا... أما الذين زلزلوا أركان النظام ومهدوا للثورة فهم القوى الحديثة» ومنها حركة استقلال القضاء وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات ومنظمات حقوق الانسان وحركة (كفاية) التي دعت منذ نهاية عام 2004 لعدم التجديد لمبارك وعدم توريث الحكم لابنه جمال.

ويتساءل «كيف تسربت الثورة» من أيدي هذه القوى الاجتماعية والفكرية لتسلم مصيرها الى المجلس العسكري وجماعة الاخوان «والقوة الاجنبية صاحبة الكلمة في شؤون مصر» دون أن يسمي هذه القوة الاجنبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
تقديم 3.3 ملايين دولار لبناء مجمع سياحي في مستوطنة في الضفة الغربية إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار فوق القنيطرة لاريجاني بعد لقاء الرئيس الأسد: لن نتوانى عن دعم سوريا الخارجية الفلسطينية: القيادة لم تطلب تأجيل التصويت على مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن مقتل شرطيين اميركيين بالرصاص في مدينة نيويورك