مكة 30القدس8القاهرة19دمشق4عمان8
30 01/2015

زمن داعش

  • عملية مزارع شبعا.. نجاح بكل المقاييس
    عملية مزارع شبعا الناجحة التي نفذها حزب الله، ضد موكب عسكري اسرائيلي خطوة على طريق تعزيز محور المقاومة، بعد أن اعتقد البعض الخارج على ارادة الأمة والملتحم سلوكا ومصالح وأهدافا مع تل أبيب، أن غارة القنيطرة، نجحت في فرض معادلة جديدة ، بتغيير قواعد اللعبة والاشتباك، فجاء رد خزب الله مؤلما ومحسوبا بدقة، يفتح الطريق أمام خطاب صريح حاسم وصادق للامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
    في مرحلة العجز والتراجع في ساحة الأمة ، جاءت عملية بدء النهوض ونفض الغبا، وترسم معالم الطرق، لمن يريد أن يخرج من دائرة المهانة والمذلة، ويوقف انحداره وسقوط وارتباطه بدوائر الشر في تل أبيب وواشنطن.
    عملي مزارع شبعا ناجحة بكل المقاييس، وحققت أهدافعا ورسخت حزب الله رقما قويا في معادلة المنطقة، وأن على اسرائيل وكل الاطراف والمساندة لها أن تعيد حساباتها، وأن لا تبقى نفسها محاصرة في دائرة الوهم بأنها الوحيدة القادرة على التحرك في المنطقة تملي وتغير وتستبيح وترسم المعادلات فهناك محور ما زال في دائرة التأثير، له مواقفه، وأهدافه، ويمتلك القدرة على التصدي، وافشال البرامج والمخططات ولا يمكن بأي حال من الاحوال تجاوزه واعتراض طريقه.
    نفذ حزب الله عملية مزارع شبعا، متحديا كل الاستعدادات وحالة التأهب والاستنفار التي أعلنتها اسرائيل، فانكسرت جهوزيته، واثبت الحزب، انه قادر على رد الصاع صاعين، ويمتلك القدرة الاستخبارية، ومتحدا كل العوائق لوجستية كانت ، أو تعاون استخباري متعدد الجنسيات في خدمة اسرائيل،
    وعملية مزارع شبعا رافعة انتظرتها شعوب الأمة، فرحبت بها ، وباركت وأحييت الامال، وأبقت على الطموحات والتطلعات، واعادة البها القفة بالنفس لمواجهة التحديات والتكفير والارهاب وخيانات الاذلاء في الساحة العربة، الذين تحولوا لى مجرد أدوات وخدم با شهامة أو كرامة، يؤمرون فيردون.
    وكثيرة هي الجهات التي "تألمت" لنجاح عملية مزارع شبعا، وهي معتادة على التضليل والكيد، لم تعترف يوما بانتصارات المقاومة، لا في لبنان ولا في فلسطين، ويرون في هذه الانتصارات هزائم، محاولين يائسين التغطية على فشلهم بالطعن في هذه الانتصارات المجيدة
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

«الثورة التائهة» .. كتاب عن مثلث صراع العسكر والإخوان وميدان التحرير

عبد العظيم حماد
نشر بتاريخ: 2013-02-02
القاهرة/ في كتاب «الثورة التائهة» لرئيس التحرير الاسبق لصحيفة الاهرام ما يشبه الشهادة على المرحلة الانتقالية بعد أن تمكنت الاحتجاجات الشعبية الحاشدة من خلع الرئيس حسني مبارك قبل عامين اذ يسجل من موقعه جانبا من تفاعلات سياسية كانت الصحافة مسرحا لها قائلا: إن هذه التفاعلات أدخلت البلاد «في حقبة التيه السياسي» الذي يرى أن وصول الإخوان المسلمين الى البرلمان أو الرئاسة جزءٌ منه.

ويقول عبد العظيم حماد: إن «ثورة 25 يناير... لم تقم فقط من أجل تعديل دستور ولا من أجل طريقة انتخاب رئيس وتحديد فترة رئاسته... قامت من أجل تجديد مصر -مجتمعا ودولة- تجديدا كاملا وشاملا» عبر تأسيس دولة مؤسسات ديمقراطية حديثة تنظم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتستوعب قيم العصر.

ويضيف في كتابه الذي حمل عنوانا فرعيا هو (صراع الخوذة واللحية والميدان.. رؤية شاهد عيان) أن دور الدولة الحديثة أكبر من استخدام السلطة «لادخال المواطنين الجنة وابعادهم عن النار في الاخرة» وانما توفير الحياة الكريمة للمواطن وحماية أمنه في الداخل وضمان قوة الوطن بحماية حدوده.

ويستبعد أن يكون للجيش دور سياسي مستندا لقول قائد عسكري سابق: ان الجيش المصري «ليس انقلابيا لانه يعلم أن احترام الشرعية ضرورة قصوى من ضرورات الامن القومي» ويستشهد بتمرد قوات الامن المركزي عام 1986 ووقوع البلاد في قبضة وزير الدفاع انذاك المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي التزم بحماية الشرعية ولم يقم بانقلاب للاستيلاء على الحكم.

والكتاب الذي أصدره (مركز المحروسة) في القاهرة يقع في 194 صفحة متوسطة القطع ويهديه المؤلف لكثيرين منهم رمزا الثورة في مصر وتونس (خالد سعيد ومحمد بوعزيزي).. «والى شهداء الثورة في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين».

ويقول حماد الذي كان قريبا من دوائر صنع القرار بحكم رئاسته تحرير (الاهرام) في تلك الفترة: إن «الثورة الشعبية.. بطليعتها الشابة وانضمام 18 مليون مواطن اليها في جميع المحافظات جاءت لتكسر القطبية الثنائية.. بين النظام الاوليجاركي الحاكم (نظام الاقلية) وبين جماعة الإخوان المسلمين وسائر تنويعات الاسلام السياسي» موضحا أن أسباب النجاح توفرت للثورة في بداياتها ولكنها أصبحت تائهة.

ويلخص «هذا التيه» في ما انتهت اليه الامور الى الان - اذ يرى أن الثورة لم تفرض قيمها أو تشرع في اقامتها ولم تحقق الاهداف التي رفعتها طوال 18 يوما من الحشود الجماهيرية الغاضبة ذات التوجه الوطني والانساني فلم ترفع مطالب طائفية ولم تفرق بين الرجل والمرأة «وانتهت بتسلم جماعة تقليدية زمام الاغلبية الشعبية والسلطة» مضيفا أن هذا الصعود جزءٌ من التيه أيضا اذ لا سبيل أمام السلطة الجديدة «على أحسن الفروض» الا منهج التجربة والخطأ.

ويرصد ما يعتبره مفارقة بين مفجري الثورة وحاصدي ثمارها.. فجماعة الاخوان التي عانى أعضاؤها السجن والمطاردة «لم تكن هي القوة التي زلزلت أركان نظام مبارك فهي كانت تعمل ضده أحيانا وتنسق معه أحيانا... أما الذين زلزلوا أركان النظام ومهدوا للثورة فهم القوى الحديثة» ومنها حركة استقلال القضاء وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات ومنظمات حقوق الانسان وحركة (كفاية) التي دعت منذ نهاية عام 2004 لعدم التجديد لمبارك وعدم توريث الحكم لابنه جمال.

ويتساءل «كيف تسربت الثورة» من أيدي هذه القوى الاجتماعية والفكرية لتسلم مصيرها الى المجلس العسكري وجماعة الاخوان «والقوة الاجنبية صاحبة الكلمة في شؤون مصر» دون أن يسمي هذه القوة الاجنبية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الرئيس المصري يوجه بملاحقة الارهابيين وتصفية اوكارهم وزارة الصحة المصرية: 20 قتيلا ما بن مدني وعسكري و36 مصابا في هجمات العريش الارهابية مجلس الامن يندد بمقتل الجندي الاسباني في جنوب لبنان واسبانيا تتهم إسرائيل بقتله مصدر عسكري أردني: يجري التحقق من التسجيل الذي ينسب لداعش حول الطيار الاسير معاذ كساسبة الاونروا توقف المساعدات المالية لاصلاح المنازل في غزة بسبب نفاد الاموال تفكيك عبوة ناسفة كانت موجودة قرب أحد مكاتب "حركة فتح" في مخيم عين الحلوة اليابان تتحقق من تسجيل صوتي منسوب للرهينة الياباني لدى تنظيم الدولة الإسلامية