مكة 21القدس3القاهرة14دمشق5عمان3
03 03/2015

زمن داعش

  • الهارب الى عدن مشروع فتنة
    "عبد ربه منصور هادي" الهارب الى عدن، هو مشروع خليجي، منذ أحداث اليمن الأولى، داعم لتدخل نظام آل سعود، واحتكار الامريكان للساحة اليمنية، راضي كل الرضا عن انتهاك سيادة اليمن وشعبها.
    المذكور مشروع تقسيم اليمن، واشعال الفتن في الساحة اليمنية، وما أن وصل الى عدن متخفيا حيث انهالت عليه عبارات المديح من آل سعود، والامريكان، وحيوا قدرته واصراراه على خيانة شعبه، وللتأكيد على ذلك، قام أمين مجلس الدشاديش الخليجي بزيارة هادي المكسور في عدم، ليصغي الى التعليمات الواردة اليه من الرياض.
    مشروع فتنة وتقسيم غارق في الاهانة والذل، ويخرج من عدن، داعيا الى الحوار ووقف الحراك الشعبي، واستعداده لحرب داخلية، واقتتال دموي، وهذا كله من أجل عيون العائلة الحاكمة في الرياض التي اهتزت "وقشعر" حكامها، عندما إندلع الحراك الجماهيري الرافض التدخل السعودي في الشأن الايراني، نظام مرعوب في الرياض من خطر التحولات التي تشهدها الساحة اليمنية، فهو نظام متسلط سرق الارض واستعبد اليمنيين.. وجاء اليوم الذي يرتعد فيه ابناء هذه العائلة التي اكتوت وما تزال شعوب الأمة من خيانتها وشرورها، وارتباطاتها في كل الميادين مع اسرائيل وأمريكا.
    ان الذي أجبر هذا "الفاقع" المسمى منصور هادي على تقديم استقالته، وهرب متخفيا الى عدن لاشعال الفتن الدموية، ليس بعيدا عن الحراك الشعبي المصمم على استعادة سيادة وحرية اليمن، وانقاذ هذا البلد من الفوضى وعدم الاستقرار ، والتوجه بعد ذلك الى تنمية البلاد وتطوير اقتصادها، لصالح شعب اليمن الذي تعرض للويلات من جانب آل سعود.
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

محاولات مكشوفة لتشويه الحراك السلمي

نشر بتاريخ: 2012-09-11
كتب: المحرر السياسي
تشهد المحافظات الشمالية منذ أيام حراكا شعبيا ردا على الغلاء وارتفاع أسعار الوقود وفشل البرنامج والاداء الاقتصادي للحكومة التي لم تتحرك جديا قبل فترة طويلة لتحسين الأوضاع، ولم تستشعر النتائج المترتبة على أزمة كانت دلائلها واضحة للعيان، ويمكن بهدوء مناقشة هذا الخلل... أسبابه ومسببوه، في اطار الثواب والعقاب ولكل منهما أشكاله.
الحراك الشعبي بدأ... ولكن، من الملاحظ أن هناك عناصر لا تريد لهذا الحراك أن يكون سلميا وحضاريا.. حيث لهذه العناصر أو الجهات مصالحها ودوافعها وأغراضها.. وترفض الانتظار لما قد تتخذه القيادة من خطوات تساهم في تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية.. هذه القيادة التي تتحمل مسؤوليتها بجدارة أكدت عدالة مطالب أبناء شعبها.. وهي تأخذ في الحسبان كل جوانب الازمة، وأسبابها الداخلية والخارجية، هناك من يريد أن يحول الحراك السلمي الى فوضى وعبث وتخريب، أي الى ما يشبه الربيع الاطلسي المدمر، ليقع الجميع في شراك القوى الحاقدة والمتآمرة، التي امتهنت الانتهازية نهجا يخدم الاحتلال وأهدافه.
من حق أبناء هذا الشعب التظاهر والاعتصام وطرح الرأي والمطالبة بالبحث والتقصي والمساءلة، ومن حقهم ايضا الدعوة الى رفض برنامج اقتصادي ثبت فشله.. وهذا الموقف والتوجه تدعمه القيادة وهي صرحت بذلك علانية، وبدأت باتخاذ خطوات فورية لمعالجة الموقف.
لكن، أن يتحول الحراك السلمي الى عبثي وتخريبي وتدميري فهذا مرفوض قطعا، ولن يساهم أبدا في حل الازمة أو التخفيف من حدتها، لذلك، ما شهدته بعض المدن من تعد على الممتلكات والمرافق العامة، مدان ومرفوض.. وعلى أصحاب الحراك الحقيقيين الحريصين عدم السماح لجماعات متربصة بأن تحرف هذا الحراك عن مساره السليم..
المطلوب حراك شعبي يبعدنا عن مظلة "الربيع الاطلسي" الذي تقوده امريكا والمتحالفين معها.. وهو الربيع المدمر للطاقات والبلاد والعباد الذي يصب في صالح أعداء شعبنا، المطلوب ربيع فلسطيني يتفتح في البستان الفلسطيني، ربيع نتغنى ونتباهى به.. يدعم اتخاذ الخطوات السلمية بالتشاور، ويثبت بذلك للعالم أن شعب فلسطين أوعى وأحرص من أن ينزلق الى آتون التخريب والدمار وضرب المنجزات.
لقد تعهدت القيادة بدراسة الاوضاع بجدية ودقة.. وصولا الى اتخاذ خطوات تجلب المنافع وتبعد الشرور وتقلص الخسائر، يدعمها حراك سلمي حضاري هادىء، هناك متربصون وهناك حاقدون، وهذا ما يجب أن نحذر منه.
للازمة أسبابها.. وهي عديدة في مقدمتها الاحتلال وممارساته وسياسته، ومنها، اهمال ولا مبالاة وعجز من قبلوا المهمة الخدماتية.. ربما قصدا أو عن عمد، وكل هذه الامور والعوامل تدرسها وتبحثها القيادة الشرعية، وعلينا أن ننتظر النتائج.. واذا كان لا بد من استمرار الحراك ، فليستمر حضاريا سلميا ومسؤول، وفي خطاب الرئيس الاخير كان موقف القيادة واضحا وصريحا، وقام بتشريح الازمة والوضع مؤكدا الانتقال الفوري للبحث عن حلول للازمة، ومرحبا بالحراك الايجابي الحضاري، هذه قمة المسؤولية.. وهذا الموقف لم يرق للحاقدين والمتربصين الذين حاولوا حرف الحراك عن مساره، نحو العنف والفوضى والتخريب، مما يفرض علينا جميعا، أن نحمي هذا الحراك من العبث، ونبقي عليه اصيلا صادقا حضاريا، .. لنحصد النتائج الايجابية، على صعيد قرارات وخطوات لا شك قادمة.. وضبطا للمؤسسة الخدماتية ومساءلتها.. واللجوء الى العقاب.
فلنحذر الربيع الاطلسي التخريبي الذي يقوده الخلايجة سماسرة امريكا واسرائيل، ولنحذر المتربصون الذين ينتظرون لحظة الانقضاض!!
ولنحذر أيضا ، اولئك الذين شكلوا أحد اسباب الازمة الاقتصادية.. ونسوا مهمتهم الخدمية.. فهم يدفعون نحو التخريب والعبث للهروب من العقاب.
نعم، ليكن حراكنا ربيعا فلسطينيا!!

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الجيش السوري يواصل تقدمه بمثلث أرياف درعا والقنيطرة ودمشق نتنياهو في واشنطن لافشال الاتفاق النووي بين الغرب وايران السيد الحوثي: السعودية تريد فرض النموذج الليبي في اليمن اليونيسكو تدعو الى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد تدمير آثار في الموصل بالعراق رئيس الوزراء الليبي الثني يتهم تركيا بتزويد جماعات في بلاده بالأسلحة تحوّل 300 جندي اسرائيلي الى معوقين نتيجة اصابات تعرضوا لها في الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة