رمضان كريم
مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
07 07/2015

زمن داعش

  • نبيل العربي .. اعتذر أولا!!
    نبيل العربي أمين عام ما يسمى بالجامعة العربية أمضى سنوات "حامل حقيبة" المشاريع والمخططات الخليجية ضد الأمة العربية وقضاياها، وعمل على تمرير مؤامرات حكام الخليج من آل سعود وآل ثاني، وكانت أغلى أمنياته أن يرضى عليه، سعود الفيصل وحمد بن جاسم، ثم يخرج الى الصحفيين من قلب قاهرة المعز "بطاووسية" متعالية ليطلب من مجلس الأمن تدمير سوريا وليبيا تحت الفصل السابع، متبجحا بطرد سوريا العروبة من عضوية الجامعة العربية التي تحولت الى جهاز خليجي ودائرة سعودية قطرية، وموقف نبيل العربي هذا ساهم في تعزيز الصف المعادي لأرض الكنانة، التي تشهد الان عدوانا ارهابيا قذرا تموله نفس الجهات التي عمل العربي لديها، ناطقا باسمها وغطاء لعدوانيتها وتآمرها وارهابها.
    نبيل هذا، الذي لم يطلب يوما من مجلس الأمن الدولي استخدام الفصل السابع لكنس الاحتلال الاسرائيلي من أرض فلسطين، ولم تهزه الممارسات القمعية ضد أبناء فلسطين، والاعتداءات المتكررة على الحرم القدسي الشريف، يطلق اليوم تصريحات خجولة باتجاه سوريا، متوسلا عقد اللقاءات مع مسؤوليها، معترفا بالدولة السورية بعد أن أعلن "طردها" من الجامعة العربية.
    ان تطورات الاحداث وصمود الدولة السورية فرضت على "العربي" وغيره تغيير مواقفهم، وهم المشاركون في قتل مئات الالاف في الساحة العربية، وتدمير مرافقها وتراثها وانجازاتها، والعربي كان الغطاء لجرائم حكام الخليج الاشرار، التي تمهد الطريق لسيطرة طواغيت الشر في واشنطن وتل أبيب وباريس وغيرها على الأمة العربية وتصفية قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    اذا كانت "توبة" العربي صادقة، عليه، أن يقدم اعتذارا علنيا للدولة السورية وشعوب الأمة، ويعمل على فضح مخططات الذين انساق وانجرف وراءهم وساهم في تنفيذ برامجهم الارهابية، فهو يتحمل قسطا من المسؤولية عن سفك الدماء في ساحة الأمة، والأجدر به أيضا، أن يقدم استقالته، حاملا تاريخه الأسود معه، غير مأسوف عليه، فهو أساء لمصر ولشعوب الأمة كلها.
    وعليه ، ان "توسلات العربي" بلقاء مع الوزير السوري وليد المعلم، لن تجدي نفعا، فسياسة "تبويس اللحى" و "عفا الله عما مضى" باتت خلف الدولة السورية، التي تواجه مائة دولة منذ أكثر من أربع سنوات.. شارك العربي مع هذه الدول عداء للشعب السوري.
المزيد
البريد السري

الربيع العربي قبر فلسطين وقضيتها

نشر بتاريخ: 2012-09-11
بقلم: الدكتور عدنان بكرية
كانت قضية فلسطين سلعة رابحة للتجارة في سوق المراودات السياسية والقومية..فعندما كان الحاكم يريد ان يقمع شعبه كان يحتج بفلسطين وقضيتها والأولويات القومية ! لقد بقيت فلسطين عقود من الزمن سلعة رابحة لتثبيت إقدام الحكام الموبوئين ..ولم نخطئ عندها حين قلنا بأن تعريب القضية الفلسطينية أساء لها ولمكانتها وزخمها وطالبنا وبحق عدم التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية لان هذا التدخل لم يكن لصالح القضية بل لصالح حرفها عن مسار الحق والعدل والقدسية التي هودجتها .. ضاعت فلسطين ولم يتحرك الحكام العرب ولا حتى الشعوب العربية لنصرتها وتحريرها ..بل ان هذا التحرك كان يصب باتجاه تغيير اتجاه بوصلتها وفرض حلول تسويية يستفيد منها المحتل ..وتحرك الحكام العرب لم يخرج من نطاق التبعية للأجنبي وخدمة أجنداته الخاصة..لم يخرج من نطاق "الصلح" العشائرية التي تزيد من تعقيد القضية وتزجها في أتون الاحتراق.. ضاعت فلسطين وما زالوا يكذبون ويعدون الشعب بالتحرير والعودة ظانين انهم بملياراتهم يستطيعون شراء ثوابت الحق الفلسطيني وشراء أحلام ملاين المشردين .. وهم يخدمون المحتل قبل ان يخدموا الشعب الفلسطيني ..اتفقنا حتى مع الشعارات الزائفة للحكام بان القدس خط احمر واختلفنا معهم وكشفناهم عندما تركوا القدس تئن تحت وطأة التهويد والقتل والهدم .. اتفقنا معهم على ان الأقصى أولى القبلتين وصدمنا عندما حولوا الشام والمسجد الأموي مرمى لقذارتهم وتآمرهم على الأمة العربية وعلى الشعب السوري تحديدا .. ولأننا من فلسطين اكتوينا بنار الاحتلال والتشريد والقتل نقف إلى جانب الشام وسوريا بقلوبنا وحواسنا رافضين تحويل سوريا الى فلسطين أخرى .. لسنا بحاجة للضياع مرة أخرى ! ماذا نسمي الهزيل المتآمر القاعد في تركيا "اردوعان" الذي يعد الأمة العربية والاسلامية بأنه سيصلي بالجامع الأموي في دمشق عما قريب !فبدلا من أن يحن للصلاة بالقدس والأقصى ويعد بتحريرها ولو من باب الشعارات الكاذبة نراه يعد الأتراك بماضيهم المندثر ..يعدهم باستعادة الشام والصلاة بمسجدها ..أي أمة نحن نصمت على استباحة كرامتنا وعزتنا ..لا بل نقدمها مطية للآخرين . أي امة نحن ؟ ندمر بلادنا بأيادينا ! ونعاون المحتل والطامع على احتلال أراضينا وتدمير حضارتنا ! ماذا يقول عربان الجزيرة العربية من اللآلآت (ال سعود وال ثاني) عندما يقف سيدهم اوباما مزدريا إياهم ليعلن بأن القدس هي عاصمة "إسرائيل" الأبدية ..ماذا يقول هؤلاء العملاء الذين سخروا أموالهم وثروات شعوبهم و"جزيرتهم" و"عربيتهم"لخدمة امريكا وتخريب الأمة العربية وتفكيك الأوطان ولم يتوقفوا عند ذالك بل يطالبون بتدخل عسكري في سوريا باسم "الحرية" والديمقراطية" وأين هم من الحرية ؟! .. ماذا يقول الشيخ القرضاوي والذي من المفروض بأي انسان بمركزة ان يدلي برأيه ويتخذ موقفا حازما ورافضا لتصريحات اوباما ..لا نلوم القرضاوي لانه باع نفسه ودينة لأمراء وملوك الخليج وأصبح خاتما مطاطيا بأياديهم لكننا نلوم حشد من يسمون أنفسهم علماء المسلمين ..نلومهم على صمتهم وتخاذلهم .. فهم أفتوا بالجهاد في سوريا وتجاهلوا القدس وفلسطين وكأن سوريا بمقاومتها وممانعتها صارت عدوا للإسلام والمسلمين .. أي أمة هذه التي تحول علماؤها الى أدوات بأيادي الطامعين والمنافقين ؟! ماذا يقول كذبة الثورة المصرية "محمد مرسي" الذي يتخبط يمينا وشمالا يعد اسرائيل بالحفاظ على أمنها وسلامتها ويطبق الحصار على غزة وشعبها .. فما الذي يمتنعه من فتح معبر رفح وفك الحصار عن أبناء غزة اللهم إلا التزاماته تجاه أسياده . ان اخطر مخطط تواجهه الأمة العربية هو ما سمي زيفا "بالربيع العربي" ..فلا هو ربيع ولا هو عربي ..انه مخطط قديم جديد هدفه تفكيك الدول العربية وقبر القضية الفلسطينية وبأيادي عربية الربيع العربي قبر إلى الأبد قضية العرب الأولى فلسطين،عندما أشعلت أمريكا النار في كل عاصمة عربية وألبت الشعوب على أنظمتها، ونقلت بهذا مركز النزاع من فلسطين إلى كل شبر في البلاد العربية؟ فهنيئا لأوباما وهنيئا لإسرائيل! وتبا لعربان الخليج وللعرب جميعا!
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارئ في البلاد مصادر فرنسية: السعودية لديها برنامج نووي سري بالتعاون مع باكستان وزارة الدّاخليّة السعودية: مقتل مطلوب بعد تبادل إطلاق النار مع قوات الامن الرئيس المصري يتفقد قوات الجيش في سيناء بعد هجمات "داعش" اسرائيل تعتزم بناء سياج فاصل على الحدود الأردنية وزير المالية اليوناني يتهم المقرضين الدوليين بـ "الإرهاب"