مكة 26القدس14القاهرة23دمشق21عمان13
22 11/2014

زمن داعش

  • وزير بحريني متخلف وعثماني مريض!!
    وزير خارجية البحرين المحتلة سعوديا، إنتفخت "أوداجه" وهو يلقي "محاضرة" حول كيفية التعامل مع الممارسات الاسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس تاريخا ومقدسات ومواطنين. الوزير دعا الى معاملة الجانب الاسرائيلي بلطف، وتحمّل ما يقوم به من تغيير معالم في المدينة، وانتهاك للمقدسات، وتجويع لمواطنيها.
    لم نسمع من وزير مملكة آل خليفة كلمة تضامن مع المدينة المقدسة، واستنكارا لما يقوم به الاحتلال من إعدامات واعتقالات، ولم يتطرق الى ضرورة انقاذ مواطني المدينة من الحصار والتجويع.
    قلب الوزير فقط على الأمن الاسرائيلي، فهو يرى في دفاع أهل المدينة عن مدينتهم ووجودهم عنفا وارهابا وتمردا، في حين يؤمن بأن الاحتلال شرعي، ويحظر على الفلسطينيين مقاومته، وهذا ما يفسر القمع الذي يمارسه نظام المنامة ضد مواطني البحرين.
    أم العثماني الجديد أردوغان فانتقد بشدة هبّة القدس ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومن على شرفة قصره السلطاني المكون من ألف غرفة أظهر حزنه على تعرض الاسرائيليين المحتلين لردود الفعل الفلسطينية على أعمال القهر والقمع والقتل الاسرائيلية بحق أبناء المدينة المقدسة.
    أمثال هؤلاء، من حكام الخليج، وغيرهم دائما يقفون في خندق واحد مع الارهاب، لأنهم رعاة للارهاب، الذي دفعوا به الى ساحات سوريا والعراق ومصر، وبالتالي، هم يناصرون إسرائيل، ويضعون اللوم على الضحية، وعلى القدس التي انتفضت في مواجهة التهويد وتغيير المعالم. إن صمود المدينة المقدسة، يقلق هؤلاء الحكام، لأن ما يجري في زهرة المدائن، وما تعيشه سيقلب كل المعادلات في المنطقة التي رسمت على أسس ظالمة.
    العثماني أردوغان، والوزير البحريني ينددان بمواجهة القدس وشعب فلسطين للاحتلال وارهابه، ويحاضران في هذه المسألة!
    إنه زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

الربيع العربي قبر فلسطين وقضيتها

نشر بتاريخ: 2012-09-11
بقلم: الدكتور عدنان بكرية
كانت قضية فلسطين سلعة رابحة للتجارة في سوق المراودات السياسية والقومية..فعندما كان الحاكم يريد ان يقمع شعبه كان يحتج بفلسطين وقضيتها والأولويات القومية ! لقد بقيت فلسطين عقود من الزمن سلعة رابحة لتثبيت إقدام الحكام الموبوئين ..ولم نخطئ عندها حين قلنا بأن تعريب القضية الفلسطينية أساء لها ولمكانتها وزخمها وطالبنا وبحق عدم التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية لان هذا التدخل لم يكن لصالح القضية بل لصالح حرفها عن مسار الحق والعدل والقدسية التي هودجتها .. ضاعت فلسطين ولم يتحرك الحكام العرب ولا حتى الشعوب العربية لنصرتها وتحريرها ..بل ان هذا التحرك كان يصب باتجاه تغيير اتجاه بوصلتها وفرض حلول تسويية يستفيد منها المحتل ..وتحرك الحكام العرب لم يخرج من نطاق التبعية للأجنبي وخدمة أجنداته الخاصة..لم يخرج من نطاق "الصلح" العشائرية التي تزيد من تعقيد القضية وتزجها في أتون الاحتراق.. ضاعت فلسطين وما زالوا يكذبون ويعدون الشعب بالتحرير والعودة ظانين انهم بملياراتهم يستطيعون شراء ثوابت الحق الفلسطيني وشراء أحلام ملاين المشردين .. وهم يخدمون المحتل قبل ان يخدموا الشعب الفلسطيني ..اتفقنا حتى مع الشعارات الزائفة للحكام بان القدس خط احمر واختلفنا معهم وكشفناهم عندما تركوا القدس تئن تحت وطأة التهويد والقتل والهدم .. اتفقنا معهم على ان الأقصى أولى القبلتين وصدمنا عندما حولوا الشام والمسجد الأموي مرمى لقذارتهم وتآمرهم على الأمة العربية وعلى الشعب السوري تحديدا .. ولأننا من فلسطين اكتوينا بنار الاحتلال والتشريد والقتل نقف إلى جانب الشام وسوريا بقلوبنا وحواسنا رافضين تحويل سوريا الى فلسطين أخرى .. لسنا بحاجة للضياع مرة أخرى ! ماذا نسمي الهزيل المتآمر القاعد في تركيا "اردوعان" الذي يعد الأمة العربية والاسلامية بأنه سيصلي بالجامع الأموي في دمشق عما قريب !فبدلا من أن يحن للصلاة بالقدس والأقصى ويعد بتحريرها ولو من باب الشعارات الكاذبة نراه يعد الأتراك بماضيهم المندثر ..يعدهم باستعادة الشام والصلاة بمسجدها ..أي أمة نحن نصمت على استباحة كرامتنا وعزتنا ..لا بل نقدمها مطية للآخرين . أي امة نحن ؟ ندمر بلادنا بأيادينا ! ونعاون المحتل والطامع على احتلال أراضينا وتدمير حضارتنا ! ماذا يقول عربان الجزيرة العربية من اللآلآت (ال سعود وال ثاني) عندما يقف سيدهم اوباما مزدريا إياهم ليعلن بأن القدس هي عاصمة "إسرائيل" الأبدية ..ماذا يقول هؤلاء العملاء الذين سخروا أموالهم وثروات شعوبهم و"جزيرتهم" و"عربيتهم"لخدمة امريكا وتخريب الأمة العربية وتفكيك الأوطان ولم يتوقفوا عند ذالك بل يطالبون بتدخل عسكري في سوريا باسم "الحرية" والديمقراطية" وأين هم من الحرية ؟! .. ماذا يقول الشيخ القرضاوي والذي من المفروض بأي انسان بمركزة ان يدلي برأيه ويتخذ موقفا حازما ورافضا لتصريحات اوباما ..لا نلوم القرضاوي لانه باع نفسه ودينة لأمراء وملوك الخليج وأصبح خاتما مطاطيا بأياديهم لكننا نلوم حشد من يسمون أنفسهم علماء المسلمين ..نلومهم على صمتهم وتخاذلهم .. فهم أفتوا بالجهاد في سوريا وتجاهلوا القدس وفلسطين وكأن سوريا بمقاومتها وممانعتها صارت عدوا للإسلام والمسلمين .. أي أمة هذه التي تحول علماؤها الى أدوات بأيادي الطامعين والمنافقين ؟! ماذا يقول كذبة الثورة المصرية "محمد مرسي" الذي يتخبط يمينا وشمالا يعد اسرائيل بالحفاظ على أمنها وسلامتها ويطبق الحصار على غزة وشعبها .. فما الذي يمتنعه من فتح معبر رفح وفك الحصار عن أبناء غزة اللهم إلا التزاماته تجاه أسياده . ان اخطر مخطط تواجهه الأمة العربية هو ما سمي زيفا "بالربيع العربي" ..فلا هو ربيع ولا هو عربي ..انه مخطط قديم جديد هدفه تفكيك الدول العربية وقبر القضية الفلسطينية وبأيادي عربية الربيع العربي قبر إلى الأبد قضية العرب الأولى فلسطين،عندما أشعلت أمريكا النار في كل عاصمة عربية وألبت الشعوب على أنظمتها، ونقلت بهذا مركز النزاع من فلسطين إلى كل شبر في البلاد العربية؟ فهنيئا لأوباما وهنيئا لإسرائيل! وتبا لعربان الخليج وللعرب جميعا!
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
طعن مستوطنين اثنين بالقرب من مستوطنة "بيت اوروت" على جبل الزيتون بالقدس المحتلة إصابات بالمعدني والغاز في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تجميد إجراءات هدم منازل الشهداء معتز حجازي وغسان وعدي أبو الجمل حتى صباح الأحد الأمن البحريني يقمع تظاهرة حاشدة ضد الانتخابات لافروف: سعود الفيصل اعترف بأن "داعش" مصدر قلق للسعودية بعد الكشف عن خلايا للتنظيم بالمملكة