مكة 29القدس28القاهرة37دمشق33عمان30
23 10/2014

زمن داعش

  • إمرأه كردية سورية في مواجهة جواسيس العصر!!
    إمراة كردية سورية تقود المقاتلين الكرد في "عين العرب ـ كوباني" في مواجهة عصابة داعش الارهابية.. مقاتلة سورية تتصدى لشذاذ الافاق دفاعا عن الأرض والسيادة والشرف.
    هذه المرأة الكردية تملك من الشجاعة والشهامة والاقدام واحترام النفس، ما لا تملكه عائلات النفط وجواسيس العصر في السعودية ومشيخة قطر، وكل الخوارج أمثال رجب أردوغان، الذين ارتهنوا للحقد والجاسوسية والخيانة وانعدام الشرف والرجولة.. هؤلاء عادوا الأمة وطعنوا الاسلام والمسلمين، وقبلوا على أنفسهم أن يكونوا مجرد دمى وأدوات في أيدي طواغيت الشر في واشنطن وتل أبيب.
    قصور الأنظمة مجرد ألعاب من الرمال، وساكنوها لا حول لهم ولا قوة، بلا شرف وبلا شهامة، كل "ديوث" منهم له دوره الخياني، ثروات شعوبهم تذهب هدرا الى خزائن العصابات الارهابية، والحاقدون في الولايات المتحدة والعواصم الاوروبية، التي يتلقى زعماؤها "الرشى"!!
    هذه المرأة الكردية الشجاعة المقاتلة التي تقود لواء مواجهة ارهابيي داعش، ودبابات العثمانيين الحدد الذين حولوا تركيا الى خندق متقدم لحلف الناتو حليفا رئيسا مخلصا لاسرائيل التي تجري تدريبات لعسكرييها في الاراضي التركية، وتقيم محطات التجسس في جهات تركيا الأربع.
    المقاتلة الكردية صاحبة النخوة، الوطنية المناضلة الرافضة التآمر على بلدها وشعبها، وسام شرف وعز على جبين كل حر في منطقة تتعرض لخطر الانقسام والتفتيت، في حين "العربان" الجدد واتباعهم هم وصمة عار حتى يوم الدين.
    تحية لهذه المقاتلة الكردية الحرة الطاهرة، لها كل التقدير والاحترام، انها الشرف بعينه، واللعنة لجواسيس العصر في الرياض وأنقرة والدوحة الذين باعوا أنفسهم للشيطان، أصحاب تاريخ أسود لا احترام لهم على امتداد هذه الارض التي تتعرض لحرب ارهابية كونية. انهم .. أذلاء مجبولون بالهوان.. في هذا الزمن.. زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤيد حراكا شعبيا عربيا ضد النظام السعودي؟

مشاهدة الرسم البياني

صواريخ فرنسية للثوار السوريين؟

نشر بتاريخ: 2012-09-11
يجري الحديث في الأوساط الإعلامية والسياسية عن تزويد الثوار السوريين بمضادات جوية من فرنسا.

صحيفة "إيزفيستيا" تقول إن وسائل الإعلام الألمانية نشرت معلومات عن هذا الموضوع استنادا إلى مصادر دبلوماسية فرنسية.

وتستدرك الصحيقة، فتشير إلى أن وزارة الخارجية الفرنسية أكدت أن الحكومة لم ترسل، ولا تعتزم إرسال أية أسلحة إلى سورية. ونفى مصدر دبلوماسي فرنسي ذلك، مؤكدا أن بلاده تساعد اللاجئين السوريين والمعارضة السورية بالأدوية والمعدات الطبية والمعونات الإنسانية. ويعرب كاتب المقال عن أمله بأن تراعي فرنسا الاشتراكية المواثيق الدولية وتمتنع عن صب الزيت على نار النزاع الأهلي في سورية. ومن ناحية أخرى يلفت الكاتب إلى ما جرى قبل عام من الآن، عندما انتهكت باريس قرارا صادرا عن مجلس الأمن الدولي يمنع إرسال الأسلحة إلى ليبيا. وتجدرالإشارة إلى أن وزير الخارحية الفرنسي آنذاك ألان جوبيه اعترف بأن الفرنسيين أنزلو بالمظلات أسلحة لقبائل البربر في البلاد.

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
اصابة شاب فلسطيني في حي الشيخ جراح بالقدس برصاص الشرطة الاسرائيلية وزير الدفاع العراقي: جيشنا ليس طائفيا وقادر على دحر "داعش" رئيس الوزراء الجزائري : الجزائر كانت مستهدفة بعد سوريا 7.4 مليون دولار التكلفة اليومية للحرب على "داعش" إيران تعلن اعتقال جواسيس قرب مفاعل بوشهر النووي واشنطن تدرس إرسال مزيد من المستشارين إلى العراق لمواجهة "داعش"