مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
23 05/2015

زمن داعش

  • مؤتمر بيت المقدس.. حرص الحكام الكاذب
    إنعقد مؤتمر بيت المقدس الدولي السادس لتعزيز صمود المقدسيين في قصر المؤتمرات بمدينة المهد، وشارك في المؤتمر مندوبو دول عربية واسلامية، وتحدثوا عن "غلاوة" القدس على "قلوبهم" و "عشق" حكامهم لزهرة المدائن، وكذلك، أبدع المتحدثون من أهل فلسطين في شرح الأوضاع المأساوية بالقدس، وطرحوا المطالب لعل وعسى يسارع "حكام" العرب .. خلايجة وعثمانيون جدد بتلبية احتياجات تعزيز صمود القدس وأبنائها.
    والمثير للسخرية والمرارة في آن ، أن ممثلي دول عربية واسلامية شاركوا في المؤتمر ، وبأعلى أصواتهم، كذبوا على القدس وأبنائها، عندما أشادوا بزعمائهم، قائلين، مدعين، أنهم يضعون القدس وقضية فلسطين على سلم أولوياتهم، مؤكدين أن "المدد" قادم، وابشري يا قدس!!
    هذا هو "الدجل" بعينه، فأي قدس يحرصون عليها، وهم يشعلون الحروب في صفوف الأمة!! كيف ستكون القدس أولوية عندهم، وهم "يفتتون" الأمة، ويدمرون جيوش الدول ذات التأثير، سوريا ومصر والعراق؟! من يخوض حروب أمريكا واسرائيل، وينفق الأموال على الارهاب وتدمير الساحات العربية، لا يحق له التحدث باسم القدس، ويدعي الحرص عليها.
    هؤلاء الحكام ماضون في مخطط تصفية قضية شعب فلسطين، ويفتحون الطرق والأبواب أمام تهويد القدس والمقدسات وما يجري في المنطقة العربية يهدف في نهاية المطاف الى تعزيز أمن اسرائيل واطلاق يدها في فلسطين والقدس تهجيرا وتهويدا وتغيير معالم!!
    وبوضوح، هل آل سعود "غربان" العصر والخراب، والأعراب في الخليج، حريصون على القدس، وهم الذين يفتتون جيوش وأرض الأمة.. وهل العثمانيين الجدد في تركيا الذين يضخون الارهابيين الى أرض سوريا والعراق ومصر معنيون بالقدس وأهلها؟! إنهم، ورب العزة الأخطر على فلسطين والقدس والمقدسات.
    أما منظمو المؤتمر حول القدس، والمشاركون من أهل البلاد، فكان الأجدر والأسلم والأحق أن يصرخوا بصوت المال، في وجوه "الضيوف" إن حكامهم كاذبون ومتآمرون على القدس، أياديهم ملطخة بدماء شعوب الأمة، وساحات اليمن وسوريا والعراق ومصر تشهد على ذلك، وأمثال هؤلاء هم أعداء القدس وأعداء الدين، لا بارك الله فيهم.
المزيد
البريد السري

اردوغان مايزال يحلم بالمناطق الآمنة وحظر الطيران داخل سوريا؟!

نشر بتاريخ: 2013-05-18
القدس/المنــار/ ذكر مسؤولون أمريكيون لمراسل (المنــار) في العاصمة الأمريكية أن الحلم التركي بالمناطق الآمنة وحظر الطيران فيها داخل سوريا. ما زال يدغدغ عقول العثمانيين الجدد في أنقرة، وأضاف المسؤولون الامريكيون أنهم لمسوا ذلك خلال زيارة أردوغان لواشنطن، واستنادا الى أحد مساعدي أردوغان الذي رافقه في زيارته للولايات المتحدة فان تركيا ما زالت على يقين بأن راية الحلول العسكرية للأزمة السورية لم تسقط بعد، لذلك، تواصل تحركاتها لاجهاض عمليات البحث عن حل سياسي، حتى تتواصل الهجمة الارهابية على الشعب السوري.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
حزب الله يحمل السعودية مسؤولية الجريمة البشعة بسبب تقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من ابناء المنطقة الشرقية تأكيد مصري أمريكي علي الحل السياسي لأزمات اليمن والعراق وسوريا مجلس الامن يدين تفجير المسجد في السعودية ويدعو لـ"هزيمة" تنظيم "داعش" الملك الأردني: "داعش" عدونا الأول وهو على حدودنا الشمالية والشرقية الرئيس عباس: العلاقة الاردنية الفلسطينية ارضية صلبة لتحالف اقتصادي مثمر أمريكا تبحث تسريع تسليح القبائل العراقية لاستعادة الرمادي بنك انكلترا يدرس عواقب خروج محتمل لبريطانيا من الاتحاد الاوروبي