لندن/ لماذا الآن ظهرت القصة الكاملة لرجل الاستخبارات البريطانية الأول في تنظيم القاعدة “أيمن دين”، وكافة التفاصيل باسمه وصورته الرسمية، وجميع المعلومات عن تجنيده والإبقاء على صلته بالتنظيم؟ هل هي مصادفة، أم لها ارتباط وثيق بمتابعة الصحف ووسائل الإعلام البريطانية لقصة “الجهادي جون” أو “محمد أموازي” قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية؟ والاتهامات الموجهة للاستخبارات البريطانية أنها السبب في تحويل الشاب الهادئ الطموح، خريج إحدى الجامعات البريطانية، أفضل موظف مثالي في شركته بالكويت، إلى “وحش.. دموي.. نزعت الإنسانية من قلبه”، يكره الأجانب ووظيفته “سياف داعش”. هل أرادت “MI5
قصة رجل الاستخبارات البريطانية الذي كان خطيبا إسلاميا يحرض على الجهاد والانضمام للقاعدة
2015-03-07
آراء ومقالات
-
فؤاد البطاينة
2026-06-08حاضر الاردن بمواجهة مع مستقبله.. وترشيد الفساد
-
عريب الرنتاوي
2026-06-06رسالة إلى حزب الله... الغموض لم يعد بنّاءً ولا بديل عن مبادرة سياسية
-
عدنان الصباح
2026-06-06السلطة الفلسطينية: صلاحيتها وصلاحياتها تحت الاحتلال
-
لميس اندوني
2026-06-03لماذا يصرّ ترامب على انضمام السعودية وقطر للاتفاقيات الإبراهيمية؟
-
مروان طوباسي
2026-06-03من إدارة الواقع الإستعماري إلى أستحقاق إنهائه
-
عادل الجبوري
2026-06-03كوابيس ترامب ونتنياهو الانتخابية
-
مجدي شقورة
2026-05-30حصانة المنصب ونزاهة الحزب: قراءة في انتخابات فتح

