في الوقت الذي كثر فيه الحديث والتأويلات والتكهنات خلال الايام والساعات الماضية عن مصير التفاهمات الروسية – التركية التي تمت على وقع ماجرى بالميدان السوري وخصوصآ بحلب المدينة ،والتدخل التركي الاخير ببلدة "الباب" في ريف حلب الشمالي الشرقي،يقرأ البعض أن التفاهمات الروسية– التركية حول رسم معالم نهاية الحرب على سورية لم تصل للأن لدرجة التفاهم المشترك بين غالبية القوى المنخرطة بالحرب على الدولة السورية ،بينما يقرأ البعض الاخر انها قد نضجت إلى حد ما ،وتنتظر موافقة القوى الدولية والاقليمية والمحلية عليها،لخروجها إلى العلن ،لترى النور ،ليصار إلى تطبيق مضامينها على أرض الواقع ،لتكسب المصداقية والواقعية.
وتزامن هذا الحديث مع مجموعة من التاؤيلات والتكهنات والاحاديث عن مستقبل الرئيس الاسد ،مع العلم أن "الاسد هوالرئيس الشرعي لسورية لغاية انتهاء ولايته بعام 2021
ليس بعيداً عن التفاهمات الروسية – التركية ... هذا ما يريده السوريون!؟
2017-01-01
بقلم :هشام الهبيشان
آراء ومقالات
-
مروان طوباسي
أمسالإنتخابات والقرار الأممي ٢٨٠٣
-
ابراهيم نعيرات
أمسسلطة منزوعة السياسة
-
زياد ابو زياد
أمسالتبريرات الأمريكية لرفض إعطاء الرئيس عباس تأشيرة دخول لأمريكا
-
حنين زعبي
2026-09-23هل الخوف من إسرائيل أم من فقدان "العلاقة" معها؟
-
هاني المصري
2026-09-21تأجيل الانتخابات حسم، ويبقى التوقيت والإخراج
-
ميشيل شحادة
2026-09-21فلسطين في قلب التحول الإقليمي
-
محمود الفروخ
2026-09-21" مُسيلمه الكذاب " الفلسطيني
