يعرف كثير من الباحثين الاستراتيجيين، وخاصة العراقيين منهم، أن وادي حوران الذي يبلغ طوله نحو 350 كم، ولهُ التواءات كثيرة، يبدأ من الحدود العراقية السعودية جنوب مجنا وشمال عرعر، وينتهي بنهر الفرات قرب حديثة، ويمتاز بطبيعة جغرافية وعرة جداً، كان الأكثر خطورة في المعركة مع “داعش”، فهو هو أحد أكبر الأودية في العراق، أرضه وعرة وواسعة إلى درجة إذا سار رتل عسكري كبير فيه سيختفي، حيث يحتوي على صحراء واسعة وتلال وكهوف ووديان وجروف مختلفة الارتفاعات. وبحسب أنباء سربتها مصادر عراقية أن قرابة 2500-3000
لغز القاعدة الامريكية السرية في وادي حوران
2020-01-26
آراء ومقالات
-
عريب الرنتاوي
اليومرسالة إلى حزب الله... الغموض لم يعد بنّاءً ولا بديل عن مبادرة سياسية
-
عدنان الصباح
اليومالسلطة الفلسطينية: صلاحيتها وصلاحياتها تحت الاحتلال
-
لميس اندوني
2026-06-03لماذا يصرّ ترامب على انضمام السعودية وقطر للاتفاقيات الإبراهيمية؟
-
مروان طوباسي
2026-06-03من إدارة الواقع الإستعماري إلى أستحقاق إنهائه
-
عادل الجبوري
2026-06-03كوابيس ترامب ونتنياهو الانتخابية
-
مجدي شقورة
2026-05-30حصانة المنصب ونزاهة الحزب: قراءة في انتخابات فتح
-
كريستينا شطح
2026-05-30بين الاحتلال ونزع السلاح: شبح الثمانينات يعود

