يعرف كثير من الباحثين الاستراتيجيين، وخاصة العراقيين منهم، أن وادي حوران الذي يبلغ طوله نحو 350 كم، ولهُ التواءات كثيرة، يبدأ من الحدود العراقية السعودية جنوب مجنا وشمال عرعر، وينتهي بنهر الفرات قرب حديثة، ويمتاز بطبيعة جغرافية وعرة جداً، كان الأكثر خطورة في المعركة مع “داعش”، فهو هو أحد أكبر الأودية في العراق، أرضه وعرة وواسعة إلى درجة إذا سار رتل عسكري كبير فيه سيختفي، حيث يحتوي على صحراء واسعة وتلال وكهوف ووديان وجروف مختلفة الارتفاعات. وبحسب أنباء سربتها مصادر عراقية أن قرابة 2500-3000
لغز القاعدة الامريكية السرية في وادي حوران
2020-01-26
آراء ومقالات
-
عبد الرازق توفيق
2026-07-21الإدارة الأمريكية.. انقسام أم توزيع أدوار؟
-
غسان جابر
2026-07-21إذا كان أوسلو قد مات... فمن يحكم فلسطين؟
-
ابراهيم الامين
2026-07-21وثائق نيسان تفضح عون: كيف تنازل عن بنود تحفظ السيادة؟
-
محمد ابو التاج
2026-07-20من سرق رغيف الفقير الفلسطيني؟
-
يونس العموري
2026-07-20يا بائعة الهوى ...
-
فضل سليمان
2026-07-18الانتخابات الفلسطينية: جدل يتجاوز صناديق الاقتراع
-
غسان جابر
2026-07-17السياسيون يتحدثون عن الفئران... والناس تبحث عن الخبز

