اعتبرت حركة «حماس» أن تراجع صحف عالمية عن مزاعم «قتل المقاومة لأطفال»، يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بعدما كانت وسائل إعلام غربية قد روّجت لرواية العدو، والتي تزعم أن مقاتلي «حماس» ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، شملت، على حدّ زعمهم، «قطع رؤوس أطفال».
ولم يقتصر نشر تلك الرواية الكاذبة على وسائل الإعلام، إذ قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تصريحات، أمس، إنّه شاهد «صوراً مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، في «جنوب إسرائيل»، بعد تقارير زعمت أن «ما يصل إلى 40 طفلاً قد ذبحوا خلال عطلة نهاية الأسبوع»، بالقرب من قطاع غزة الذي تحكمه «حماس». لكن البيت الأبيض عاد، وفق ما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وتراجع عن هذه المواقف.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض تأكيده أنه «لا بايدن، ولا أي مسؤول، شاهدوا صوراً، أو على الأقل تأكدوا» من صحة التقارير، والتي كانت قد روجت لها، بالدرجة الأولى، وسائل إعلام إسرائيلية.
آراء ومقالات
-
سناء وجدي
2026-09-11الانتخابات ليست للبقاء في المشهد السياسي
-
نبهان خريشة
2026-09-11انتخابات بلا ناخبين
-
سمير حمدان
2026-09-11عندما تصبح فلسطين دكانًا في خطاب السلطة
-
معين الطاهر
2026-09-09المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير
-
خالد فحل
2026-09-091948 لم تنتهِ... النكبة تُرتكب الآن
-
د, اميرة النحال
2026-09-09هل آن أوان إعادة تعريف وظيفة السلطة في الضفة؟
-
عامر ابو شباب
2026-09-09هل تفكر لجنة غزة في الاستقالة؟

