اعتبرت حركة «حماس» أن تراجع صحف عالمية عن مزاعم «قتل المقاومة لأطفال»، يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بعدما كانت وسائل إعلام غربية قد روّجت لرواية العدو، والتي تزعم أن مقاتلي «حماس» ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، شملت، على حدّ زعمهم، «قطع رؤوس أطفال».
ولم يقتصر نشر تلك الرواية الكاذبة على وسائل الإعلام، إذ قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تصريحات، أمس، إنّه شاهد «صوراً مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، في «جنوب إسرائيل»، بعد تقارير زعمت أن «ما يصل إلى 40 طفلاً قد ذبحوا خلال عطلة نهاية الأسبوع»، بالقرب من قطاع غزة الذي تحكمه «حماس». لكن البيت الأبيض عاد، وفق ما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وتراجع عن هذه المواقف.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض تأكيده أنه «لا بايدن، ولا أي مسؤول، شاهدوا صوراً، أو على الأقل تأكدوا» من صحة التقارير، والتي كانت قد روجت لها، بالدرجة الأولى، وسائل إعلام إسرائيلية.
آراء ومقالات
-
رفيق خوري
أمسمن "ربيع الشعوب" إلى "الخريف الأوروبي"
-
اسماعيل الريماوي
أمسحين تعشق السلطة أوسلو ويبحث الاحتلال عن الطلاق!
-
اسماعيل الريماوي
أمسما بعد الانتخابات الإسرائيلية.. معركة الحكم وأوهام التغيير
-
ليلى نقولا
أمسأبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟
-
حلمي موسى
أمسانتخابات إسرائيل.. الخسارة وتعميق المأزق
-
مروان طوباسي
2026-10-28الإنتخابات الإسرائيلية ، تغيير الحكومة أم تغيير السياسات؟
-
زياد ابو زياد
2026-10-26إسرائيل واستنساخ النموذج الأمريكي

