وقالت الدوائر أن الولايات المتحدة استضافت أكثر من لقاء جمع مستشارين كبار في الرئاسة المصرية في عهد مرسي وقيادات اخوانية مع قيادات من الخارجية الاسرائيلية وأجهزة استخبارية.
وأكدت الدوائر أن هذه التطمينات لم تشمل فقط الساحة المصرية ، بل امتدت أيضا الى ساحات أخرى لتستضيف وترعى أمريكا ودول اخرى في المنطقة لقاءات بين رموز "الاسلام السياسي" ومسؤولين اسرائيليين أمنيين وسياسيين، وكان التأكيد في جميع اللقاءات من جانب القوى الاسلامية على رفع راية جديدة هي راية العمل السياسي والسلمي.

