2026-06-15 11:40 م

هل يخرج قطار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية عن مساره؟!

2013-08-09
القدس/المنـار/ توافق في التقديرات بين المستويين الأمني والسياسي في اسرائيل على أن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني لن تحقق النتائج التي على أساسها واستنادا اليها استؤنفت هذه المفاوضات برعاية أمريكية في واشنطن.
وتقول دوائر سياسية مطلعة لـ (المنـار) أن هذه التقديرات المتشابهة بين المستويات الحاكمة ودوائر صنع القرار في اسرائيل، تؤكد أن هدف الولايات المتحدة من وراء ضغوطها على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لاستئناف المفاوضات، هو رؤيتها بأن استمرار حالة الجمود يمكن أن يؤدي الى انزلاق الاوضاع نحو موجة جديدة من العنف، غير أن المفاوضات التي استؤنفت حديثا لا يمكن أن تدور في حلقة مفرغة دون التقدم بخطوات الى الامام.
وترى هذه الدوائر أن لحظة الاصطدام بالطريق المسدود لن تكون بعيدة، وقد يخرج قطار المفاوضات عن مساره حتى قبل الوصول الى السقف الزمني الموضوع أمريكيا لادارة المفاوضات، وتضيف الدوائر الى أن الولايات المتحدة أكدت خلال لقاءاتها مع المسؤولين الاسرائيليين على أهمية تقوية السلطة الفلسطينية، وعدم السماح بانهيار هذا الكيان السياسي والأمني الفلسطيني، لأن حالة الفوضى لن تكون في صالح اسرائيل، كما أن الواقع القانوني الجديد لهذا الكيان بعد الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية يصعب ويعقد مهمة اسرائيل في ابقاء الأمور على ما هي عليه في ظل الجمود القائم في عملية السلام، ولهذا السبب كان الدفع باتجاه استئناف المفاوضات لتجاوز العديد من التحديات المرتبطة بالمكانة القانونية الجديدة للكيان الفلسطيني، والذي يمكن أن يدفع الفلسطينيين نحو خطوات غير محسوبة في حال استمر الجمود في المفاوضات، وتعمقت حالة الاحباط لذلك، كان استئناف المفاوضات بضغوط أمريكية واضطرار اسرائيل للتجاوب معها.