وقالت المصادر أن العدوان التركي المعد سلفا والمنسق له مع عدة اطراف، هدفه التمهيد لعدوان اطلسي على الشعب السوري بتمويل قطري سعودي، خاصة بعد تدهور شعبية الحزب الذي يقوده اردوغان، وادراك الشعب التركي توجهات قيادته العدوانية ضد العرب والاسلام.
واضافت المصادر أن هذا العدوان يأتي بعد ايام للقاء "اخواني" في انقرة، اسنادا لقيادة اردوغان، حيث جماعة الاخوان وهي التي تقود عصابات الارهاب في سوريا.
وكشفت المصادر عن أن نجاح الجيش السوري في ملاحقة وتصفية الارهابيين في حلب آخر معقل لهم لم يرق لاطراف المؤامرة ومنها تركيا وقطر والسعودية، فجاء هذا العدوان التركي لاشغال الجيش السوري عن مهمته، ومحاولة يائسة من جانب الدوحة والرياض وانقرة لانقاذ الارهابيين من مصيرهم المحتوم.
العدوان العسكري التركي على سوريا يؤكد من جديد الدور المشبوه القذر التي تضطلع به انقرة ضد الامة العربية بمباركة امريكية ودعم اسرائيلي، جنبا الى جنب مع حكام السعودية وقطر المعروفين بتآمرهم وتنفيذهم للمخططات الصهيونية الامريكية.
ونسيت قيادة اردوغان انها تدعم بكل الوسائل العصابات الارهابية التي تسفك دماء ابناء سوريا منذ عشرين شهرا تقريبا، وهو ما زال يواصل هذا الدعم للارهابيين، واذل الشعب التركي عندما انساق وراء حكام مشيخة قطر جواسيس العصر.
