2026-06-16 11:59 م

عميد لبناني متقاعد يستبعد اندلاع حرب بين تركيا وسورية

2012-10-05
يرى العميد اللبناني المتقاعد الدكتور هشام جابر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، أن موافقة البرلمان التركي بأن يقوم الجيش بعمليات عسكرية داخل التراب السوري، سيجر إلى حرب بين البلدين، من شأنها أن تتوسع لتصبح إقليمية، مشيرا إلى أن إيران وروسيا لن يقفا مكتوفي الأيدي.
وقال العميد هشام جابر في مقابلة مع صحيفة ''الخبر'' الجزائرية بأن القذائف التي سقطت على التراب التركي، وكانت وراء رد الفعل التركي، ''هي الأولى من نوعها منذ سنة ونصف، ولا أظن أن لسوريا مصلحة في استدراج تركيا إلى حرب''. وإن استبعد المتحدث اندلاع حرب بين البلدين إلا أنه أكد أن سوريا تملك أيضا ترسانة عسكرية كبيرة ''الميزان العسكري بين تركيا وسوريا ليس فارقا، حيث تملك دمشق حوالي 80 بالمائة من الإمكانيات التركية، ولدى سوريا أنظمة دفاع جوي متطورة جدا وتضم حوالي 60 ألف عنصر''.
ويرى العميد اللبناني بأن الحلف الأطلسي غير مستعد للاشتراك في عمليات عسكرية في سوريا إلى جانب تركيا، فقط ''يمكن أن يتدخل بشكل محدود في حال تعرضت تركيا للأخطار واستنجدت به. أما بخصوص إيران وروسيا وإمكانية مشاركتهما في حرب مرتقبة بين سوريا وتركيا فيقول المتحدث ''إذا حصلت حرب كبيرة فإيران ستتدخل، وسمعنا أن المرشد الأعلى أعطى أوامر للحرس الجمهوري بأن لا يبقى مكتوف الأيدي.. وروسيا أيضا لا تقف موقف المتفرج في حال اندلعت حرب شاملة ضد سوريا حليفها التقليدي، لأنه في حال سقط النظام السوري ستفقد روسيا تواجدها في المنطقة لمدة طويلة جدا''. وفي قراءته لتطورات الأحداث، استبعد العميد هشام جبر اندلاع حرب بين البلدين انطلاقا من عدة اعتبارات لأن تركيا تواجه العديد من التحديات كقضية الأكراد ووجود حوالي 350 كلمتر حدود مع إيران، لأن أنقرة تدرك أن هناك حرصا إستراتيجيا من إيران على سوريا. إضافة على أن أي حرب ستندلع ضد سوريا ستختلط الأمور وتنفجر حرب إقليمية لا أحد يعرف مآلاتها.