2026-06-16 11:59 م

علاقة الإخوان بأمريكا تتوقف على ملف "الأقليات"

2012-10-09
أكد نبيل فهمي سفير مصر السابق لدى واشنطن، أن أمريكا بدأت الاتصال بالإخوان في أوائل الثمانينيات، وأن الاتصالات معها حاليا أصعب من الفترة الماضية، وأن هذه الاتصالات كانت تقلق نظام مبارك، موضحا في الوقت نفسه أن الأمريكي ليس له عواطف بل مصالح.

وقال فهمى، خلال لقائه الإعلامي خالد صلاح في برنامج "آخر النهار"، على فضائية النهار، إن أوباما ومنافسه رومني في الانتخابات الأمريكية يتوقف تعاملهم مع مصر على مدى تجاوب الطرف المصري سواء أكان إخوانيا أو غيره، على تحقيق ثوابت أربعة، وهي الوسطية في الشرق الأوسط والحفاظ على اتفاق السلام المصري الإسرائيلي من الانهيار الذي لا يتحمله وحقوق الأقليات في مصر والدول العربية، وأخيرًا العلاقات الثنائية من تجارة واقتصاد.

وأوضح فهمي، أن الإخوان على المدى القصير متفقون مع هذه الأهداف ولكن على المدى المتوسط ستتوقف علاقتهم بأمريكا على ملف الأقليات.

وأشار فهمي إلى أن التعامل مع رومني سيكون أصعب من أوباما في حالة فوزه، مضيفًا أن الأول أقل اهتمامًا بعملية السلام وينظر للداخل أكثر من الخارج ويميل للمحافظين، أما أوباما فهو رجل دولي يهتم كثيرًا بملف السلام.

وأوضح فهمي أن الرئيس مرسي سُئل في أمريكا عن موقفه من تولي المرأة رئاسة الجمهورية، وهذا يدل على أن حقوق المرأة وحقوق الإنسان هي التي تهمهم.

وأعلن سفير مصر السابق في واشنطن عن تأييده للرئيس مرسي في الاستقلالية ولكن لابد أن يعلم أنها لها ثمن، وهذا ما ظهر في رد فعل أمريكا حينما زار الصين، ورد فعل العرب حينما زار إيران".

واعتبر فهمي أن الرئيس مرسي ما زال يتحدث كعضو في الإسلام السياسي وحديثه ديني دائما، وأن خطابه في الجمعية العامة أضعف من خطابه في إيران، وهو ما أصابه بالإحباط.

وانتقد فهمي زيارة مرسي لإيطاليا، متسائلا "هل يوجد بيننا وبين إيطاليا تبادل تجاري أكثر مما بيننا وبين إنجلترا؟"، مطالبا في الوقت نفسه بوجود رؤية وتصور وتخطيط قبل السفر إلى أي دولة.