بورغاس/ رفضت المعارضة البلغارية اتهام الحكومة لحزب الله اللبناني بالمسؤولية عن هجوم أسفر عن مقتل سياح إسرائيليين في يوليو/تموز الماضي.
واعتبرت المعارضة أن النتيجة التي خلصت إليها الحكومة غير مبررة وخطيرة.
وتحدثت المعارضة عن ضغوط إسرائيلية وأمريكية على بلغاريا.
وكان الهجوم الذي وقع في مدينة بورغاس الساحلية قد أثار توترات في بلغاريا التي يمثل المسلمون 15 في المئة من سكانها البالغ عددهم 7.3 مليون نسمة.
وفي مقابلة مع "بي بي سي" قال رئيس الحكومة البلغارية الاسبق ورئيس الحزب الاشتراكي المعارض سرغي ستانيشيف إن "الاتهامات التي وجهت إلى حزب الله لم تكن تستند على أدلة دامغة".
وأضاف أن الحكومة البلغارية كانت قد أكدت أنها ستعلن نتائج التحقيق عند تمكنها من تقديم أدلة نهائية ، غير أنها" دون سابق انذار وبعد اجتماع مجلس الأمن القومي (البلغاري) ودون اعلام البرلمان، اعلنت نتائج تحقيق تستند الى أدلة ظرفية".
وأشار إلى أنه ليس حزبه فقط بل احزاب اخري بما فيها الليبراليون الاشتراكيون قالوا ان موقف الحكومة كان متسرعا وغير قانونيا.
وعبر ستانيشيف عن خشيته من أن يؤثر أسلوب تعامل حكومته مع القضية على علاقات بلغاريا مع العالم العربي.
و شدد على أن "من مصلحة بلغاريا استكمال التحقيق حتى النهاية و الخروج بنتائج نهائية وموضوعية".

