2026-06-26 11:32 م

حركة فتــح.. صراع على المناصب القيادية وتدخلات لاصلاح ذات البين

2026-06-26

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إن الخروج عن "تقاليد الحركة وإرثها الديمقراطي" وما وصفه بـ"النهج القسري" كان السبب في غيابه وعضو اللجنة الآخر محمود العالول عن اجتماع عقدته اللجنة، الخميس، لتوزيع المهام التنظيمية.

وعبّر الرجوب في تصريح خاص لـموقع "العربي الجديد"، عن اعتقاده بأنه "تم الخروج عن تقاليد الحركة وإرثها الديمقراطي التوافقي باعتباره تقليداً على مدار مسيرتها النضالية، وركيزة للحفاظ على وحدة قيادة الحركة والعمل وفق أسس الحوار والتوافق واحترام الأطر، واعتبار أن تكون تلك الجلسة للتعارف والتشاور مقدمة لترتيب الأوضاع وفق التحديات الصعبة التي تعيشها قضيتنا وفي إطار ما ينص عليه النظام وتقاليد الحركة وموروثها والذي حافظ على وحدة القيادة على مدار ستة عقود من عمر هذه الحركة العظيمة العملاقة".

وعلم "العربي الجديد" من مصادر في اللجنة المركزية لفتح أنها وزعت، في اجتماع أمس الخميس، مفوضيات الحركة في ظل مقاطعة عضوي اللجنة المركزية العالول والرجوب. وأفادت المصادر نفسها بأنّ العالول والرجوب لم يشاركا في جلسات اللجنة المركزية التشاورية التي يترأسها نائب رئيس الحركة حسين الشيخ حتى الآن.

وقال الرجوب "أعتقد جازماً أن ما حصل في الاجتماع الأول كان خروجاً عن هذا الإرث العظيم"، مشيراً إلى أن أربعة أعضاء آخرين لم يحضروا الاجتماع وعبّروا عن "تحفظهم على هذه العجالة مطالبين بالتريث"، ثم مضى قائلاً: "آلمنا النهج القسري وفرض مخرجات الاجتماع، ولهذا السبب لم نشارك في اجتماعات اللجنة المركزية في ما بعد، في صرخة احتجاجية بأخلاق فتحاوية انطلاقاً من قيم الحركة ومفاهيمها الوطنية النضالية بوصفها حركة لكل الشعب الفلسطيني وليست لزعيم أو لفرد"، مضيفاً "موقفنا لم يتجاوز ولن يتجاوز حدود الاحتجاج والتعبير عن رفضنا للنهج البطريركي وتمسكنا بجماعية القيادة".

وتابع قائلاً: "يبقى موقفنا في إطار التعبير الأخلاقي القيمي الفتحاوي عما شكل تجاوزاً لتقاليدنا المتجذرة في وعينا وسلوكنا، وبهذه الروح نرى أن اجتماعات الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري تنسجم مع تقاليدنا ومفاهيمنا وأنظمة ولوائح الحركة، وقراراتها ملزمة للجميع بما في ذلك توزيع المهام".

العربي الجديد