2026-09-17 12:39 م

أميركا تمنع الرئيس الفلسطيني من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة

2026-09-16

كشف مسؤولون فلسطينيون لـموقع "الشرق" أن الإدارة الأميركية رفضت منح الرئيس محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تبدأ على مستوى قادة الدول، الجمعة.

وقال المسؤولون إن السلطة الفلسطينية تلقت جواباً سلبياً بشأن طلبات الحصول على تأشيرات للوفد الرسمي الفلسطيني، بما فيه الرئيس محمود عباس، للدخول إلى الأراضي الأميركية للمشاركة في الاجتماعات.

وكانت الإدارة الأميركية منعت عباس من المشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

طلبات رسمية
وقدمت السلطة الفلسطينية طلباً رسمياً للسفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان لإصدار تأشيرات دخول للوفد. وجاء الرد بأن على أعضاء الوفد الفني أن يقدموا طلبات وجاهية في السفارة، على غير ما كان معمولاً به سابقاً.

ورغم تقديم هذه الطلبات إلا أن التأشيرات لم تصدر للوفد الفني، ثم جاء الجواب برفض منح تأشيرات للوفد الرسمي.

تبريرات
وبررت الإدارة الأميركية قرارها العام الماضي، الذي تضمن إلغاء تأشيرات دخول سارية المفعول، ومنع إصدار تأشيرات جديدة لـ80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم الرئيس محمود عباس، بعدة أسباب، منها "عدم التزام السلطة بتطبيق اتفاقات أوسلو، وموقفها من هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر عام 2023، وعدم قيامها بخطوات كافية ضد الإرهاب، واللجوء إلى المحاكم الدولية".

الاعترافات الدولية
لكن المسؤولين الفلسطينيين يؤكدون أن السبب الحقيقي هو الاعتراف بدولة فلسطين من قبل المزيد من الدول المهمة في الساحة الدولية، مثل بريطانيا وفرنسا وكندا والنرويج وغيرها.

وقال أحد المسؤولين إن "القرار الأميركي جاء بناءً على طلب إسرائيلي بهدف حرمان فلسطين من لحظة سياسية تاريخية دولية تتمثل بالاعتراف بدولة فلسطين أمام أهم منصة دولية".

خطاب عبر الفيديو
وألقى الرئيس محمود عباس، العام الماضي، خطابه الموجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عن بُعد، عبر الفيديو، من مكتبه في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وصوتت الجمعية العامة في تلك الدورة بأغلبية 145 دولة مقابل 5 دول على السماح للرئيس محمود عباس بإلقاء كلمته في الاجتماع عبر الفيديو.

وافتتحت الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن من الشهر الجاري، وتبدأ مشاركة الرؤساء من الثامن عشر حتى الثامن والعشرين.