رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أن تحالفت ضده أحزاب رئيسية، وبات يخشى الخروج من المشهد السياسي ويمضي اوقاته في اروقة المحاكم بتهم الفساد والتي تطبق على عنقه، ولعشقه الالتصاق بكرسي الحكم، يبحث هذه الايانم مع مستشاريه والليليين بشكل خاص وأحبته من جنرالات الامن عن افتعال احداث تبقيه على هذا الكرسي فترة اطول وحبل نجاة ينقذ نفسه مما ينتظره من "جرجرة المحاكم".
اكثر من مصدر يرى أن نتنياهو أمامه اكثر من طريقة للمحافظة على موقعه ودرء أخطار الحلف المناوىء له، ورص صفوف اليمين خلفه، معلنا استعداده لتقديم الرشى للاحزاب الدينية.
وتقول المصادر أن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي سيواجه صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من الشهر الجاري قد يلجأ الى اشعا احدى الجبهات حربا مدمرة تمنحه فرصة لتأجيل الانتخابات أو دعوة الحلف المضاد للانضواء تحت جناحه في ائتلاف وطني لمواجهة تداعيات الحروب التي سيشعلها، ولا تستبعد المصادر مواصلة حربه في غزة ولبنان، او شن عدوان واسع على ايران، أو التوجه الى الساحة الاسهل وهي الضفة الغربية، اجتياح لمحافظاتها وضم أجزاء من اراضيها، وتكثيف الاستيطان فيها مستكملا هذا التغول الذي تشهده الضفة استيطانا وعربدة وانتهاكا.
وتضيف المصادر أن نتنياهو قد يلجأ الى افتعال حدث ما في هذه الساحة أو تلك يؤدي الى اشتعال الساحات، لتحقيق هدفه، حيث شهدت معارك انتخابية سابقة افتعالا للحوادث لتحقيق تقدم في الانتخابات كما حصل في عهد ارئيل شارون.
هل يلجأ نتنياهو الى اشعال ساحات وافتعال احداث للفوز في الانتخابات؟!
2026-10-01

