2026-06-16 01:04 م

نصائح حمد الاصغر للسعودية: الاصلاح قبل الاقتلاع والامارات تخشى مؤتمرات "الديمقراطية" في الدوحة!!

2013-04-03
القدس/المنــار/ اعتاد الدبلوماسيون الغربيون الذين يعملون في دوائر الشرق الأوسط بوزارات الخارجية في بلدانهم، بين الحين والآخر زيارة عواصم التأثير في المنطقة، من أجل وضع التصور المناسب في المستقبل القريب والبعيد، وشكلت القاهرة ودمشق محطتين اساسيتين للدبلوماسيين الغربيين والاوروبيين بشكل خاص، غير أن هاتين العاصمتين، ومنذ أحداث الربيع الاطلسي ابتعدتا عن هذا الاهتمام الدبلوماسي الغربي، وأصبحت زيارات هؤلاء الدبلوماسيين تأخذ مسارا آخر باتجاه الدوحة والرياض وأنقرة على المستوى الاقليمي للتعرف على ملامح المستقبل القريب والبعيد في الشرق الأوسط، فهذه العواصم اليوم في نظر الغرب صاحبة النفوذ والأدوار.
في هذا الاطار استضافت عاصمة مشيخة قطر مؤخرا لقاء دبلوماسيا بمبادرة من رئيس دبلوماسية المشيخة حمد بن جاسم "حمد الأصغر" الذي تناول في اللقاء رؤية قطر لمستقبل المنطقة في ضوء التغيرات المتسارعة، هذا اللقاء الذي استمر يوم عمل واحد واستضافته المشيخة استضافة كاملة ، تناول عددا من القضايا، على رأسها الموضوع السوري، والى أين تتجه الرياح في هذا الملف، ووجهة نظر المشيخة القطرية ازاء فرص الحل السياسي.
وفيما يلي، تنشر (المنـــار) على حلقات التقرير الكامل الذي حصلت عليه عن اللقاء المذكور الذي استضاف فيه حمد الأصغر دبلوماسيين اوروبيين ، ويطرح فيه موقف ورؤية المشيخة من الأحداث في المنطقة، ونصائح الدوحة لعدد من الدول العربية.

الحلقة الثانية:   نصائح المشيخة للسعودية واتهامات للامارات

وجاء في التقرير الذي حصلت عليه (المنـــار) عن لقاء حمد بن جاسم "الأصغر" مع الدبلوماسيين الأوروبيين في الدوحة، أن حمد هذا كان "كريما" مع الدبلوماسيين الذين أمطروه بالاسئلة والاستفسارات، فتطرق الى الحديث عن الأوضاع في دول الخليج، وغيرها، فوجه نصائح قطرية الى السعودية، داعيا اياها الى تطوير أسلوبها في الحكم، واعتماد آلية مناسبة للاصلاح بشكل يضمن "الراحة" للمواطن السعودي المتذمر، ومن أجل ضمان بقاء النظام الحاكم في الرياض، وطالب حمد بالابتعاد عن الاساليب الأمنية والعسكرة في التعامل مع مواطني المملكة، كحلول تضمن الاستقرار، بعيدا عن قمع تطلعات الشعب الباحث عن حياة أفضل، وأكد حمد الأصغر أن الرؤية القطرية للوضع في السعودية شبيهة برؤية الدول الصديقة للمشيخة كالولايات المتحدة.

الامارات تخشى الديمقراطية

وبالنسبة للساحة الاماراتية، جاء في التقرير الذي حصلت عليه (المنـــار) أن حمد بن جاسم نفى ما يشاع عن تورط قطري في شؤون الامارات الداخلية، معللا الاتهامات ضد قطر بأنها جاءت ردا على استضافة الدوحة للقاءات والتجمعات الهادفة الى نشر الديمقراطية، والرأي الحر في المنطقة، حيث شارك في بعض هذه اللقاءات قوى راغبة في احداث تغيير في الساحة الاماراتية، والتي أعتقل بعض عناصرها فور عودتهم من قطر، وشدد حمد الأصغر على أن هذا الأسلوب ليس الأفضل لمواجهة مطالب التغيير، مضيفا في لقائه مع الدبلوماسيين الاوروبيين أنه نصح الأخوة في الامارات أكثر من مرة بأهمية ادراك متطلبات المرحلة الراهنة.