2026-06-17 01:09 ص

الامارات تواصل تجميد الدعم المالي للشعب الفلسطيني * الدوافع الحقيقية ,وتباين في المواقف بين أبناء زايد

2012-09-12
القدس/ المنـار/ تؤكد (المنـــار) أن هناك خلافات داخل الاسرة الحاكمة في أبو ظبي وتحديدا بين أبناء الشيخ زايد بن نهيان رئيس دولة الامارات الراحل، هذا الخلاف واستنادا الى مصادر واسعة الاطلاع تسبب فيه ابعاد الامير هزاع عن جهاز المخابرات ويعود ذلك لعدة اسباب أهمها تعاطي الامارات مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، والسبب الثاني هو علاقة بعض الامراء بشركة "بلاك ووتر" التي نقلت مقرها الرئيسي الى مدينة زايد العسكري شرق مدينة أبو ظبي. ومهمة هذه الشركة تدريب وتصدير الارهابيين الى الساحات العربية كما هو حاصل في الساحة السورية، لتنفيذ عمليات تفجيرية ارهابية. وجدير بالذكر أن مدير هذه الشركة أعلن أكثر من مرة أنه معاد للاسلام ومعني بتفتيت المسلمين ، وكانت عناصر من شركة "بلاك ووتر" قد نفذت عمليات قتل بالجملة ضد أبناء العراق اسنادا للقوات الامريكية التي احتلت العراق قبل سنوات.
المصادر تحدث عن أن الشركة الارهابية المذكورة هي احد عوامل التباين في المواقف داخل أبو ظبي، حيث ترتبط مع أحد الأمراء الأهم في دائرة صنع القرار بالامارات، والذي قام بتشكيل وحدة خاصة داخل معسكر الشركة تحت اسم "قوة الصحراء السرية"، من مهامها حماية النظام ومؤسساته اقتداء بكل من بندر وحمد بن جاسم اللذين شكلا "فيالق" ارهابية خدمة لمآرب ومصالح معادية للامة.
وبالنسبة للموقف الاماراتي من القضية الفلسطينية، فقد جمدت الامارات التزاماتها المالية لدعم الشعب الفلسطيني، على خلاف ما كان الحال عليه في عهد الراحل الشيخ زايد بن سلطان، وتقول المصادر المطلعة أن أحد المتنفذين في أبو ظبي، من ابناء الشيخ زايد، هو الذي يقف وراء قطع الدعم المالي للفلسطينيين، تحت ذرائع واهية للتغطية على الاسباب الحقيقية وهي "مخجلة" ولا تليق ببلد له سياسته، وليس الانسياق في تعاطيه مع القضايا القومية ومصلحة بلاده وراء أهواء وعلاقات شخصية لا تخدم في النهاية دولة الامارات وعلاقتها مع شعب فلسطين، وانما تثير الريبة والشك وتشكك في القدرة على ادارة سياسة الدولة.
وتقول مصادر اماراتية وفلسطينية متطابقة أن ما يبعث على القلق أن ترسم الامارات سياستها وعلاقتها مع شعب فلسطين استنادا الى اساسات ضعيفة قابلة للانهيار وبدون تفصيل أو توضيح، هناك البعض في ابو ظبي لم تعد بالنسبة اليهم أن تكون القضية الفلسطينية على رأس اهتماماتها وبالتالي لا غرابة في أن يتواصل تجميد الدعم المالي الاماراتي للشعب الفلسطيني.