2026-06-16 10:08 ص

مواجهة دموية قادمة داخل بيت "الحركات الاسلامية"!!

2013-05-17
القدس/المنــار/ تعيش جماعة "الاخوان المسلمين" في تونس ومصر وغيرهما من الساحات مرحلة التغلغل في هيكل الدولة، ومفاصلها.. وفي ذات الوقت هناك مشاكل محتدمة متصاعدة بين الاخوان والسلفيين، وهنا، تكشف مصادر عليمة لـ (المنــار) عن أن الكثير من الخطوات والتحركات التي تقوم بها "الجماعة" ينسبها الاخوان الى السلفيين، لتحقيق عدة أهداف أهمها تحريض الرأي العام لضرب السلفيين، خاصة في ساحتي مصر وتونس، وذلك، تقاديا لأية مشاركة لهم في الحكم من جانب أية حركة اسلامية، والنظر الى هذه الحركات بأنها جزء من التهديد لنظام الاخوان المسملين. وتقول المصادر أن أنظمة ما قبل الاسلام السياسي كانت تتعامل مع أمريكا والغرب وتكسب ودهم بمدى ضرب الجماعات الاسلامية مختلفة الاشكال والالوان بمن فيها جماعة الاخوان المسلمين، واليوم باتت السلفية السياسية التي انخرطت في العمل السياسي على عكس السلفية الجهادية التي تحمل السلاح لتحقيق رؤيتها تشكل خطرا على الاخوان، والكثير من الاحداث التي تقف وراؤها السلفية الجهادية يستغلها الاخوان، وأحداث أخرى تقع ينسبها الاخوان للسلفية الجهادية، وتضيف المصادر أن هناك جناحا بغطاء سلفي يقوم بخدمة الاخوان ضد خصومهم، الذين يختلقون الذرائع لضرب الجماعة السلفية الجهادية أولا، والسلفية السياسية ثانيا، وتجمع العديد من الدوائر في المنطقة على أن المواجهة القادمة في اطار رياح الربيع الأطلسي ستكون داخل بيت الحركات الاسلامية، بهدف القضاء على أي منافس اسلامي للاخوان، ومنعه من تقوية وتنظيم صفوفه حتى لا يصبح مستقبلا منافسا خطرا متحديا للجماعة ومهددا استمراريتهم في الحكم.