وأضافت الدوائر أن التهرب من هؤلاء الخونة لا يقتصر على دولة بذاتها، وانما هناك عدم رغبة توحد المسؤولين الغربيين برفض مقابلتهم للفارين الذين غادروا الأراضي السورية مقابل أثمان مالية الى عواصم مختلفة.
وذكرت المصادر لـ (المنــار) أن أحد الفارين وهو مسؤول سوري سابق حاول أكثر من مرة التواصل مع السفير الأمريكي في روما حيث يقيم هذا الخائن ليسمح له ولعائلته بالسفر الى الولايات المتحدة والاقامة هناك، ولكن، السفير الأمريكي رفض مقابلته. وأشارت المصادر الى أن هناك شعورا بخيبة الأمل لدى هؤلاء الخونة الذين فروا الى الخارج. وهم يدركون بأن القيادة السورية لن تختفي عن الخارطة السياسية السورية في حال بدأت عملية الحل السياسي وأن الرئيس السوري بشار الأسد لن يواجه صعوبة في تجاوز معركة العمل السياسي في أية مرحلة قادمة.

