القدس/المنـار/ يقول محللون كبار وخبراء في شؤون الشرق الأوسط لـ (المنــار) أن "الكرت" المسمى بـ "مشيخة قطر" أصبح بالنسبة للادارة الأمريكية "محروقا" فالمشيخة تقف في ضوء الانتصارات السورية على العصابات الارهابية على رأس قائمة الضحايا. ويضيف الخبراء والمحللون أن حكام المشيخة الصغار الذين "صالوا وجالوا" وملأوا عواصم الردة صراخا، ونصبوا أنفسهم خلفاء على قيادات متواطئة مرتعشة في هذه العواصم، وصادروا قراراتهم، منذ هبت رياح الربيع الاطلسي المسمى زورا وبهتانا بالربيع العربي، وغياب أدوار الدول العربية الكبرى، هؤلاء الحكام الصغار عادوا مرة أخرى الى حالة الانطواء، ودائرة الصغار بعد فشلهم في الاقتراب من نادي الكبار. هذه الحالة التي تعصف بها رياح الكآبة والاحباط ومرارة الفشل سيكون لها أعراضها وتداعياتها على نظام الحكم في المشيخة التي تحولت الى قاعدة أمريكية صهيونية وملاذا للمتآمرين الفاشلين والتكفيريين.
ويؤكد المحللون والخبراء، أن المرحلة الحالية، هي مرحلة الانبعاث الجديد للدولة السورية التي صمدت في وجه أكبر حرب ارهابية عرفها التاريخ قديمه وحديثه، فدمشق الآن هي سيدة الموقف وعاصمة العرب ومحط آمالهم، بعد أن سقطت تلك الدول التي راهنت بكل ما تملك على اسقاط الدولة السورية وكسر ارادة شعبها وصلابة قيادتها وكفاءة وقدرة جيشها المتماسك.
ويرى هؤلاء الخبراء والمحللون أن القيادة السورية هي الرقم الصعب في المنطقة والمعادلة الشرق أوسطية.