وأضافت المصادر أن جماعة الاخوان المسلمين عملت خلال العام الماضي على تطوير عمل تنظيمها السري ودربت المئات في غزة، وجاء في الخطة الاخوانية، أن الجماعة ستقوم بتحريك العصابات المسماة بالجهادية في سيناء لاشغال الجيش في حال قرر عزل مرسي، وترى الجماعة في عزل جماهير الشعب المصري لمرسي مصادرة "للحلم الاسلامي" في مصر، وهو حلم مدعوم أمريكيا ويحقق أهداف وبرامج الولايات المتحدة، وبالتالي، تدفع الجماعة المرتبطة منذ تأسيسها بالولايات المتحدة الى اقامة امارة اسلامية في سيناء، تلقى قبولا ومباركة اسرائيلية أمريكية.
وأكدت المصادر، أن قيادة الجيش المصري كانت تراقب خلال الفترة الماضية ما تخطط له الجماعة، لذلك، لن يتهاون الجيش مع أي تحرك ارهابي اخواني، وهو أبلغ أطرافا عدة أنه سيضرب بيد من حديد الجماعات الارهابية التي تحاول خلق واقع مسلح مواز لقوات الأمن، حيث السلاح الشرعي هو فقط بيد القوات المسلحة المصرية.
وكشفت المصادر أن زعزعة الاستقرار في سيناء قد يخدم بعض الاطراف المعادية لشعب مصر والامة العربية والداعمة للاخوان، لكن، هناك دول كالاردن ستتأثر بأي فراغ أمني في سيناء.

