مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
20 11/2017

جنون ابن سلمان: حصر إرث المملكة ومحاصرة لبنان

نشر بتاريخ: 2017-11-11
ابراهيم الأمين
لم يكتفِ السعوديون بإهمال كل المطالب اللبنانية والعربية والدولية بإطلاق رئيس الحكومة سعد الحريري، بل بدأوا حملة جديدة لفرض بهاء الحريري زعيماً بديلاً. ويبدو أن وسيلة الضغط المركزية انتقلت من محاولة إقناع العائلة وتيار «المستقبل» الى العمل على جزء من الجمهور، بالتزامن مع العمل على إحداث شرخ داخل الفريق السياسي للرئيس الحريري، سواء على صعيد الكتلة النيابية أو على صعيد القيادات السياسية والناشطين، وصولاً الى المجال الاعلامي.
وبقي وزير الحرب السعودي على لبنان ثامر السبهان في حالة استنفار وتواصل مع عدد كبير من الشخصيات اللبنانية، بمعاونة القائم بالاعمال السعودي في بيروت وليد البخاري الذي باشر في الساعات الـ36 الماضية بتوجيه دعوات لشخصيات وجموع من المناطق لزيارة السفارة في بيروت ومبايعة المملكة وخياراتها، فيما ينشط الوزير أشرف ريفي وقيادات من «أيتام 14 آذار» لخلق مناسبة لتحرك شبابي أو شعبي في بيروت.
الغضب السعودي من البيان الصادر عن كتلة «المستقبل» النيابية أول من امس، دفع بالجانب السعودي، بحسب مصادر، الى إعادة الحريري الى مكان توقيفه السابق في مجمع «ريتز كارلتون». ولكن مقرّبين من رئيس الحكومة أكدوا، في المقابل، أنه لا يزال في منزله في الرياض، لكن مع تشديد الاجراءات الامنية حوله وإقفال الطرق المؤدية اليه. وقال هؤلاء إن لقاءات عائلية كانت مقررة مع الحريري ألغيت في اللحظة الاخيرة.
وفي بيروت، واصل السبهان، عبر معاونه البخاري، الضغط عبر التواصل مع «مفاتيح شعبية»، بالتعاون مع الوزير السابق أشرف ريفي، لتنظيم وقفات شعبية تدعم السعودية، سواء في الحملة على إيران وحزب الله أو على صعيد مبايعة بهاء.
"الاخبار اللبنانية"

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
واشنطن تبلغ منظمة التحرير رسمياً بقرارها عدم تجديد اوراق عمل مكتبها في العاصمة الاميركية «داعش» يتبنى أول هجوم في كشمير المتنازع عليها مكتب الحريري: رئيس الوزراء اللبناني يزور مصر الثلاثاء سوريا تؤكد أهمية استمرار التنسيق مع العراق لمواجهة التحديات بالمنطقة وزير خارجية قطر: ما حدث لقطر يتكرر بلبنان وهناك أزمات تخرج عن السيطرة بسبب قيادة متهورة