مكة 21القدس3القاهرة14دمشق5عمان3
27 02/2015

زمن داعش

  • الصبي في حضرة الطاغوت!!
    تميم بن حمد أمير مشيخة قطر، حمل معه الى سيّده في البيت الأبيض تعهدا بالتزام المشيخة بكل ما تأمر به واشنطن، وأن صعوده درح البيت الابيض، لا يعدو كونه أمنية وحلم لسماع كلمات التشجيع لجاسوس مبتدىء درس الخيانة على يد والده، الذي أقعدته كليته، وخانته مداركه الضيقة، وشروره وآثامه التي تحيط به من كل جانب. وتميم هذا يرى في مباركة باراك اوباما سيد طواغيت الشر انجازا عظيما يتباهى به، أمام الاعراب في الخليج، وحتى يحصل على هذا "النيشان" كجاسوس مخلص لأسياده، أقسم أغلظ الايمان أن سيواصل الحرب عبر عصاباته الارهابية على سوريا، وأنه سيقض مضاجع مصر من خلال الجماعة التي ارتمت في أحضانه مقابل الامساك بالحكم في مصر أو في ذاك البلد العربي.
    تميم بن حمد مرحب به في البيت الأبيض، ما دام ملتزما بدعم الارهاب، وما دامت خزائن بلاده مفتوحة لتمويل حروب واشنطن، وهذا ما يتمناه ويقوم به تميم، وما يقدم له نصائح من خلال مستشاريه متعددي الجنسيات.
    وأوباما الذي لم يحقق انجازا واحدا في فترة حكمه الأول، وفي ولايته الثانية التي أوشكت على الانتهاء ، يمكن أن يسجل له في تاريخ الولايات المتحدة، معني باستقبال أحد صبيانه، والتقاط الصور مع تميم الذي بدا طائرا من الفرح، والرئيس الأمريكي من جانبه يسعى لاعادة "الجماعة" الى قصور الحكم، وتدمير الدولة السورية والعراقية وضرب الجيش المصري.
    من هنا، كان استقبال لتميم بن حمد الذي سيعود الى المشيخة رافع الرأس كأحد جواسيس العصر الملتزمين المنفذين لأوامر وتعليمات أعداء الأمة.. وفي الدوحة سيحظى باستقبال رائع من جانب والدته موزة وبعلها، فالصبي حاكم الدوحة.. "غاب" و "جاب"!!
المزيد

الاخبار المحلية

المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

شؤون اسرائيلية


Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
السيد الحوثي: السعودية تريد فرض النموذج الليبي في اليمن اليونيسكو تدعو الى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد تدمير آثار في الموصل بالعراق السلطة الفلسطينية تطالب الادارة الامريكية بالزام اسرائيل بتحويل الاموال المحتجزة محكمة استئناف فرنسية ترفض طلب الافراج عن المناضل اللبناني جورج عبد الله قمة مصرية أردنية في القاهرة لبحث سبل مكافحة الإرهاب قتيلان في هجوم انتحاري ضد آلية للسفارة التركية في كابول