مكة 30القدس8القاهرة19دمشق4عمان8
25 01/2015

زمن داعش

  • أوغلو.. العثماني الصغير!!
    داود أوغلو مهندس العلاقات الاسرائيلية التركية والعين الأمريكية في أنقرة، رئيس وزراء نظام السلطان العثماني الجديد أردوغان، ما يزال مضطلعا بالدور الخبيث المتمثل في حشد التأييد والدعم لتدمير الدولة السورية، وهو أحد رعاة الارهاب وعصاباته، وله قناته الخاصة مع قيادة داعش الارهابي.
    من حين الى آخر يخرج علينا أوغلو الاداة الصهيونية الأمريكية بتصريحات ومواقف تؤكد من جديد "قذارة" هذا المسؤول في نظام أردوغان، تصريحات تصب في مخطط تدمير الدولة السورية، ويتنصل في الوقت نفسه من مسؤولية نظامه في دعم الارهاب وفتح حدود تركيا أمام المرتزقة والمجرمين للتوجه الى الاراضي العراقية والسورية.
    أوغلو هذا أعاد قبل أيام طرح حظر الطيران شمال سوريا، وقبل ذلك، إدعى أن نظامه لا يستطيع اغلاق الحدود تماما أمام تسلل الارهابيين الى سوريا، ومع كل حديث عن حل سياسي للأزمة السورية ، يطلق أوغلو تصريحاته العدائية للشعب السوري، وتكثف أجهزته الاستخبارية سبل تسهيل مرور الارهابيين عبر أراضيه الى العصابات الارهابية.
    المدعو إياه مبرمج عقل أردوغان ـ الذي على ما يبدو مفقودا ـ يتنافس نظامه مع نظام آل سعود في ارتكاب الجرائم والفظائع ضد الشعب السوري ، ويحلم رئيسه في السيطرة على الأمة العربية ومقدراتها، وأن يتوج السلطان الجديد في أنقرة سلطانا على هذه الأمة التي تتعرض الى أعتى مؤامرة ارهابية، وبدلا من أن يخجل أوغلو ويثوب الى رشده يحرض ويستعدي على السوريين ويفتح اراضي بلاده للمجرمين القتلة، حيث تحولت تركيا الى ماكنة تفريخ للارهابيين من كل جنس.
    ويدرك أوغلو في قرارة نفسه، أن الشعب السوري.. وجيشه وقيادته، صاحب ارادة صلبة، في مواجهة الارهاب الدموي المدعوم تركيا بالمال والسلاح والمعلومات ووسائل ارتكاب المجازر وتنفيذ العمليات الانتحارية، لذلك، من حقده، وشعوره ورئيسه السلطان بالفشل ومرارة الهزيمة، يلقي طروحاته تباعا لعل العالم يتبناها، ويقود الاشرار عدوانا عسكريا واسعا على سوريا.
    هذا "الاوغلوي" الوغد، فقد صوابه، وبات يطلق التصريحات في كل الاتجاهات ، على "عواهنها" ضد شعب سوريا، ويطرح طروحات مضحكة، تنم فقط عن حقد "يعمل" في صدر هذا العثماني الصغير..
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

الابراهيمي يرفض الوقوف الى جانب الارهاب ويهدد بكشف الضغوط الممارسة عليه وتقديم استقالته

نشر بتاريخ: 2012-09-10
القدس/المنــار/ يتعرض الاخضر الابراهيمي المبعوث الامم للازمة السورية الى ضغوط شديدة من جهات اقليمية ودولية، لقبول برنامج لمهمته معدا سلفا، يقوم بالسير عليه وتطبيقه، بما يمهد لاستصدار قرارات دولية ضد سوريا وشعبها وقيادتها.
وأكدت مصادر مقربة من الابراهيمي لـ (المنــار) أن المبعوث الاممي رفض اغراءات سعودية وقطرية، وردا على ذلك، هدد الابراهيمي بكشف هذه الضغوط والاغراءات والاستقالة من منصبه وترك مهمته.
وأضافت المصادر أن فرنسا وعبر مسؤول كبير التقى الابراهيمي، شاركت في حملة الاغراءات والتهديدات هذه، مما حذا بعائلة الابراهيمي الى الطلب منه بالاستقالة، واشارت المصادر الى أن الاخضر الابراهيمي أطلع العديد من الدول بأن التدخل الخارجي في الازمة السورية، هو الذي أشعل هذا الارهاب الدموي، وطلب من الدول التي تمارس الضغوط عليه، أن توقف ذلك، وتسارع الى وقف تسليح الارهابيين والزج بهم الى الساحة السورية، ويرفض الابراهيمي انتقال السلطة مؤكدا على ضرورة بدء حوار موسع يفضي الى انتهاء الازمة، بعيدا عن التدخل الخارجي اقليميا كان او دوليا، وكشفت المصادر عن أن الاخضر الابراهيمي رفض طلبا قطريا للقاء قيادات ارهابية مدعومة تركيا وسعوديا وقطريا في العاصمة التركية، منتقدا دور الجامعة العربية التي اقحمت نفسها طرفا في الازمة الى جانب الارهاب الدموي، مؤكدا أنه سيلتقي الرئيس السوري بشار الاسد قريبا، الذي وصفه بأنه يحظى بدعم غالبية أبناء شعبه، وفي لقاء خاص جمع الابراهيمي مع عدد من المقربين منه بحضور افراد من عائلته ذكر أنه لن يختم حياته بالوقوف الى جانب الفتنة الارهابية الدموية التي يتعرض لها الشعب السوري.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
مقتل مجموعة كبيرة من عناصر "النصرة" الارهابية في كمين نفذه الجيش السوري على طريق السويداء ـ دمشق برلين توقف تصدير السلاح الى السعودية بسبب "عدم الاستقرار في المنطقة" الداخلية العراقية: 13 دولة أبلغت العراق رفضها تسلّم أي من جثث رعاياها المنتمين لتنظيم داعش داعش" يعدم 56 شخصاً من أبناء عشيرة البو متيوت في الموصل "داعش" يدعو أمازيغ ليبيا والجزائر ومالي لمبايعة زعيمه