مكة 29القدس28القاهرة37دمشق33عمان30
26 10/2014

زمن داعش

  • الجامعة العربية وانتهاك المقدسات
    برامج التهويد التي تنفذها اسرائيل في القدس... المعالم والمقدسات ليست جديدة، وانما هي مستمرة منذ اللحظة الاولى لاحتلال المدينة.. وتتعرض المدينة منذ ذلك الحين الى حملات متصاعدة من اعتقال مواطنيها وتضييق العيش عليهم، ومصادرة أراضٍ وبيوت.
    ومنذ مؤامرة الربيع العربي، زادت اسرائيل من اجراءاتها ضد المدينة، وشكلت الاوضاع والتطورات في الساحة العربية فرصة جيدة لها تواصل استثمارها بأشكال مختلفة وصلت حد المس بالمسجد الأقصى على الصعيد الفلسطيني، والمشاركة في مؤامرة تقسيم الدول العربية وتدمير جيوشها ورسم خرائط جديدة للوطن العربي.
    الجامعة العربية التي تحولت منذ الربيع العربي الى أداة في يد ممالك العشائر والعائلات في الخليج، تداعت في أكثر من مرة وتوقيت الى عقد اللقاءات على أعلى المستويات لاتخاذ القرارات بتدمير الدول العربية، واستدعاء الاجانب لتنفيذ هذه المهمة ، مرحبة بتمويل حروب الاشرار والعصابات الارهابية التي تشكلت على أيدي أطراف التآمر ضد سوريا والدول العربية.
    لكن، هذه المؤسسة التي تحولت الى دائرة هليجية لم تبادر الى دعوات القيادات العربية الى لقاء لمناقشة الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون والممارسات الارهابية التي تقوم بها اسرائيل، ومحاولات المس بالمسجد الاقصى المبارك.
    أنظمة عربية حولت الجامعة العربية الى غطاء لمؤامرات الاشرار والارهابيين، وأصبح أمينها العام مجرد حامل شنطة أو ملف لوزير أو مندوب هذه الدولة الخليجية أو تلك، ولم تعد الجامعة العربية تعمل لصالح الأمة وتحولت الى طرف في مؤامرة واشنطن وحلفائها ضد الشعب العربية وقضاياها، تعمل كل ما في وسعها، من أجل اذلال الأمة للانطلاق نحو ضرب القضية الفلسطينية محور الصراع في المنطقة.
    المسجد الأقصى بات تحت رحمة شذاذ الآفاق، والجامعة العربية مشغولة بتغطية الأنظمة الاجرامية التي تواصل تآمرها على سوريا والعراق وغيرهما من الدول العربية.. ولم تكلف نفسها الدعوة الى عقد قمة عربية لبحث ما تتعرض له المقدسات في فلسطين، والغريب أن هذه المؤسسة المسماة بالجامعة العرية، تشغل مبنى ضخما في قلب القاهرة، وهي المشاركة في تفرقة العرب لا تجميعهم ، ومن يتزعمها "شكلا" يسمى للأسف، نبيل العربي، وهو في الحقيقة لا نبيل ، وليس عربيا.
    إنه زمن داعش...
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤيد حراكا شعبيا عربيا ضد النظام السعودي؟

مشاهدة الرسم البياني

ربطة العنق موضة لا تموت

نشر بتاريخ: 2013-05-10
فرانكفورت / كانت ربطة العنق في ما مضى ضرورة لا غنى عنها في الوظائف المكتبية، أما اليوم فتقتصر ضرورة ارتدائها على بعض مجالات العمل فقط، حيث غدت ربطة العنق في الآونة الأخيرة واحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية، التي يحرص الرجل العصري على ارتدائها لتكتمل بها أناقته، ولكي تضفي ربطة العنق لمسة جمال وأناقة على مظهر الرجل ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، وللاستفادة من ربطة العنق أطول فترة ممكنة ينبغي الاعتناء بها جيداً والاحتفاظ بها في مكان مناسب.

وعن تغير النظرة إلى ربطة العنق يقول خبير الموضة الألماني، أندرياس روزه «قديماً كانت ربطة العنق رمزاً للطبقة البرجوازية، أما اليوم فأصبح يُنظر إليها كواحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية التي لا غنى عنها لمظهر أنيق»، فيما يرى مدير المعهد الألماني للموضة، جيرد موللر تومكينس، أن الأجيال السابقة التي كانت طبيعة عملها تحتم عليها ارتداء ربطة العنق بصفة مستمرة، قد ضاق الناس ذرعاً بها وتحرروا اليوم من قيودها، غير أنه يؤكد أن ربطة العنق باتت اليوم تمثل أحد أهم عناصر الموضة التي تمنح الرجل العصري مظهراً أنيقاً، لاسيما إذا تم ارتداؤها مع قميص يبرز جمالها ويلفت الأنظار إليها.

وأشار تومكينس إلى أن العديد من مجالات العمل تشهد في الفترة الحالية عودة قوية لربطة العنق، بعد أن كانت قد تخلت عنها ونحتها جانباً لفترات طويلة، كقطاع البنوك مثلاً، ويوافقه الرأي هايو بلونيس، صاحب شركة لصناعة ربطات العنق بمدينة كريفيلد غربي ألمانيا، ويقول إن «ربطة العنق لم تصبح موضة قديمة، وهو ما يؤكده ارتفاع مبيعات شركتي على مدى طويل». ولكي تضفي ربطة العنق لمسة أناقة على مظهر الرجل، يوضح بلونيس أنه ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، الأمر الذي يمثل مشكلة تؤرق كثيراً من الرجال المبتدئين، وينصح بلونيس المبتدئين باتباع طريقة Four-in Hand، وهي الطريقة التقليدية للف ربطات العنق، وذلك نظراً لسهولة ربطها، ويشاطره روزه الرأي، موضحاً أن هذه العقدة تناسب تماماً كل أشكال الياقات. أما الرجال المعتادون ارتداء ربطة العنق فيمكنهم اتباع طريقة Windsor المعقدة بعض الشيء، ويقول روزه إن «هذه العقدة مناسبة تماماً للياقات العريضة نسبياً، نظراً لأنها تبدو عريضة وسميكة»، موضحاً أن عقدة Windsor يمكن ربطها إما مفردة أو مزدوجة، وتختلف العقدة المزدوجة عن العقدة المفردة البسيطة بأنها ذات التفاف أكثر، أما عقدة Windsor المفردة، فيفضل استخدامها مع ربطات العنق العريضة جداً أو السميكة التي لا تناسبها عقدة Windsor المزدوجة، حيث تبدو معها ضخمة للغاية.

وشدد روزه على أهمية ألا تتدلى ربطة العنق، سواء كانت عقدة Four-in Hand أو عقدة Windsor، بأي حال من الأحوال لتلامس الحزام، كما ينصح بشراء ربطات العنق ذات الجودة العالية، نظراً إلى أنه يمكن ربطها بكل سهولة ويسر، ويفضل رابطات العنق المصنوعة من الحرير النقي، الذي مازال يتربع على عرش خامات ربطات العنق، مشيراً إلى أن أسعارها باتت اليوم مناسبة للغاية. وشدد روزه على ضرورة اختبار جودة رابطة العنق في محل الملابس، من خلال ربطها والانتظار فترة كافية، حيث تتمتع ربطة لعنق بجودة عالية إذا لم تـلتوِ بعد ربطها»، لافتاً إلى أن «ترهل رابطة العنق يعد مؤشراً إلى سوء خامتها».

ويحذر روزه من خلع ربطة العنق من دون فك العقدة، موضحاً أن فك العقدة بشكل سليم يتم من خلال طي طرف ربطة العنق إلى الداخل، ثم وضعها في خزانة الثياب، كما يمكن تعليقها، وليس من الضروري الاحتفاظ برابطة العنق في علبة خاصة بها أو ضمن صندوق لربطات العنق. أما من يجد صعوبة بالغة في لف رابطات العنق ولا يرى في نفسه القدرة على تعلم طرق ربطها، فيمكنه الاستعاضة عنها بإكسسوارات أخرى، حيث تلقى الشيلان والأوشحة في الوقت الحالي إقبالاً من قبل الرجال أكثر من أي وقت مضى. وأوضح روزه ميزة هذه الإكسسوارات، بالقول «من يرغب مثلاً في الخروج في المساء بعد الانتهاء من العمل ولا يريد ارتداء ربطة عنق، يمكنه ارتداء وشاح أو شال، بالطبع لن يواجه هنا مشكلة لف عقدة ربطة العنق»، وفي الوقت الحالي لم يعد ارتداء الشال أو الوشاح مقصوراً على فصل الشتاء أو على جولات التنزه في الأماكن التي تكثر بها الرياح وتقلبات الطقس؛ حيث بات من الشائع اليوم ارتداء الشيلان والأوشحة الجديدة المصنوعة من خامات خفيفة في فصل الربيع وفي الأماكن المغلقة.

 المصدر:  د.ب.أ
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2014
الرئيس المصري: أطراف خارجية وراء هجمات سيناء الرئيس عباس: ندعم كل الاجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية من اجل حماية الدولة المصرية الجيش السوري يستعيد آبار نفط وغاز في ريف تدمر من العصابات الارهابية الاستخبارات الألمانية: 450 سلفيا توجهوا للعراق وسوريا للقتال إيران تعلن اعتقال جواسيس قرب مفاعل بوشهر النووي واشنطن تدرس إرسال مزيد من المستشارين إلى العراق لمواجهة "داعش"