مكة 30القدس8القاهرة19دمشق4عمان8
27 01/2015

زمن داعش

  • الشيخ الخرف.. يوسف القرضاوي!!
    يأبى "المتشيخ الخرف"يوسف القرضاوي، الا أن يواصل طريق الضلال والفسق والجحود وخيانة الأمة والدين، بعد أن باع نفسه للشيطان وأعوانه من حكام مشيخة قطر "مرتميا" على بلاط دواوينهم، متباهيا بخدمته لطواغيت الشر في واشنطن وتل أبيب.
    هذا الخرف المعتوه الذي بلغ أرذل العمل استبدل نعيم الآخرة بملذات الدنيا، مذموما مدحورا في الدنيا، وفي الآخرة الى جهنم وبئس المصير، فهو داعية للارهاب والقتل والتخريب، مشوها لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، الخارج على ارادة الأمة، المرتد عن دين الله، فهو احدى أدوات "الربيع الاطلسي" المدافع عن تماثيل بوذا، والمنادي بتدمير المساجد والمقاومات ودور العلم ومرافق المواطنين في سوريا، هاتفا لـ "نعم" أمريكا، واصفا آلاتها الحربية بأنها البرد والسلام على شعوب الأمة.
    هذا القرضاوي النجيس نادى بأعلى صوته لتدمير ليبيا وسوريا ورحب بمقاولي الفتن والمخططات الصهيونية الأمريكية في مصر، وقبل أيام قليلة خرج من وكره في الدوحة ، ليطالب بالفوضى والتدمير والارهاب في مصر، مسيئا للدين وتعاليمه، مفسرا نصوصه على هواه، فهو يرى في دعم الارهاب والتشجيع على القتل جهادا، وفي ذات الوقت القرضاوي نفسه الذي دعا يوما ومايزال الى معاملة اسرائيل بحكمة وايجابية وليونة وحنان، ويدعي بكل بجاحة وصلف وغطرسة أنه زعيم علماء المسلمين، وهم منه براء، يتستر بالعمامة، وهو الحاقد الشرير الغارق في المعاصي والآثام.
    هذا الأفاك الخرف يواصل اصدار فتاوى الخسة والنذالة والاجرام، مسيئا للاسم والمسلمين، وتحت عمامته يعشش الارهاب، وأجدر بعلماء المسلمين الذي يسيرون على هدي الدين الحنيف، اصحاب التقوى أن يطالبوا هذا "المسخ" بخلع ثيابه الدينية التي يتمسح بها، وأن يلقى بعمامته القذرة الوسخة في البِرَكَ الآسنة. 
المزيد
البريد السري

الاستفتاء

هل تؤسس "هبّة القدس" لانتفاضة ثالثة؟

مشاهدة الرسم البياني

ربطة العنق موضة لا تموت

نشر بتاريخ: 2013-05-10
فرانكفورت / كانت ربطة العنق في ما مضى ضرورة لا غنى عنها في الوظائف المكتبية، أما اليوم فتقتصر ضرورة ارتدائها على بعض مجالات العمل فقط، حيث غدت ربطة العنق في الآونة الأخيرة واحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية، التي يحرص الرجل العصري على ارتدائها لتكتمل بها أناقته، ولكي تضفي ربطة العنق لمسة جمال وأناقة على مظهر الرجل ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، وللاستفادة من ربطة العنق أطول فترة ممكنة ينبغي الاعتناء بها جيداً والاحتفاظ بها في مكان مناسب.

وعن تغير النظرة إلى ربطة العنق يقول خبير الموضة الألماني، أندرياس روزه «قديماً كانت ربطة العنق رمزاً للطبقة البرجوازية، أما اليوم فأصبح يُنظر إليها كواحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية التي لا غنى عنها لمظهر أنيق»، فيما يرى مدير المعهد الألماني للموضة، جيرد موللر تومكينس، أن الأجيال السابقة التي كانت طبيعة عملها تحتم عليها ارتداء ربطة العنق بصفة مستمرة، قد ضاق الناس ذرعاً بها وتحرروا اليوم من قيودها، غير أنه يؤكد أن ربطة العنق باتت اليوم تمثل أحد أهم عناصر الموضة التي تمنح الرجل العصري مظهراً أنيقاً، لاسيما إذا تم ارتداؤها مع قميص يبرز جمالها ويلفت الأنظار إليها.

وأشار تومكينس إلى أن العديد من مجالات العمل تشهد في الفترة الحالية عودة قوية لربطة العنق، بعد أن كانت قد تخلت عنها ونحتها جانباً لفترات طويلة، كقطاع البنوك مثلاً، ويوافقه الرأي هايو بلونيس، صاحب شركة لصناعة ربطات العنق بمدينة كريفيلد غربي ألمانيا، ويقول إن «ربطة العنق لم تصبح موضة قديمة، وهو ما يؤكده ارتفاع مبيعات شركتي على مدى طويل». ولكي تضفي ربطة العنق لمسة أناقة على مظهر الرجل، يوضح بلونيس أنه ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، الأمر الذي يمثل مشكلة تؤرق كثيراً من الرجال المبتدئين، وينصح بلونيس المبتدئين باتباع طريقة Four-in Hand، وهي الطريقة التقليدية للف ربطات العنق، وذلك نظراً لسهولة ربطها، ويشاطره روزه الرأي، موضحاً أن هذه العقدة تناسب تماماً كل أشكال الياقات. أما الرجال المعتادون ارتداء ربطة العنق فيمكنهم اتباع طريقة Windsor المعقدة بعض الشيء، ويقول روزه إن «هذه العقدة مناسبة تماماً للياقات العريضة نسبياً، نظراً لأنها تبدو عريضة وسميكة»، موضحاً أن عقدة Windsor يمكن ربطها إما مفردة أو مزدوجة، وتختلف العقدة المزدوجة عن العقدة المفردة البسيطة بأنها ذات التفاف أكثر، أما عقدة Windsor المفردة، فيفضل استخدامها مع ربطات العنق العريضة جداً أو السميكة التي لا تناسبها عقدة Windsor المزدوجة، حيث تبدو معها ضخمة للغاية.

وشدد روزه على أهمية ألا تتدلى ربطة العنق، سواء كانت عقدة Four-in Hand أو عقدة Windsor، بأي حال من الأحوال لتلامس الحزام، كما ينصح بشراء ربطات العنق ذات الجودة العالية، نظراً إلى أنه يمكن ربطها بكل سهولة ويسر، ويفضل رابطات العنق المصنوعة من الحرير النقي، الذي مازال يتربع على عرش خامات ربطات العنق، مشيراً إلى أن أسعارها باتت اليوم مناسبة للغاية. وشدد روزه على ضرورة اختبار جودة رابطة العنق في محل الملابس، من خلال ربطها والانتظار فترة كافية، حيث تتمتع ربطة لعنق بجودة عالية إذا لم تـلتوِ بعد ربطها»، لافتاً إلى أن «ترهل رابطة العنق يعد مؤشراً إلى سوء خامتها».

ويحذر روزه من خلع ربطة العنق من دون فك العقدة، موضحاً أن فك العقدة بشكل سليم يتم من خلال طي طرف ربطة العنق إلى الداخل، ثم وضعها في خزانة الثياب، كما يمكن تعليقها، وليس من الضروري الاحتفاظ برابطة العنق في علبة خاصة بها أو ضمن صندوق لربطات العنق. أما من يجد صعوبة بالغة في لف رابطات العنق ولا يرى في نفسه القدرة على تعلم طرق ربطها، فيمكنه الاستعاضة عنها بإكسسوارات أخرى، حيث تلقى الشيلان والأوشحة في الوقت الحالي إقبالاً من قبل الرجال أكثر من أي وقت مضى. وأوضح روزه ميزة هذه الإكسسوارات، بالقول «من يرغب مثلاً في الخروج في المساء بعد الانتهاء من العمل ولا يريد ارتداء ربطة عنق، يمكنه ارتداء وشاح أو شال، بالطبع لن يواجه هنا مشكلة لف عقدة ربطة العنق»، وفي الوقت الحالي لم يعد ارتداء الشال أو الوشاح مقصوراً على فصل الشتاء أو على جولات التنزه في الأماكن التي تكثر بها الرياح وتقلبات الطقس؛ حيث بات من الشائع اليوم ارتداء الشيلان والأوشحة الجديدة المصنوعة من خامات خفيفة في فصل الربيع وفي الأماكن المغلقة.

 المصدر:  د.ب.أ
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
المدفعية الاسرائيلية تقصف المناطق الحدودية مع الجولان والطائرات الحربية تتواجد بكثافة في سماء المنطقة الاذاعة العبرية: سقوط قذائف صاروخية شمال هضبة الجولان والجيش الاسرائيلي يخلي منطقة "جبل الشيخ" مقتل مجموعة كبيرة من عناصر "النصرة" الارهابية في كمين نفذه الجيش السوري على طريق السويداء ـ دمشق مقتل 7 مدنيين واصابة نحو 50 آخرين بسقوط اكثر من 50 قذيفة على مدينة دمشق مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يرأس وفد دمشق للقاء موسكو نائب الأمين العام لحزب الله: الاعتداء في القنيطرة يستهدف حزب الله واسرائيل أعجز من فرض قواعد جديدة للصراع "داعش" يدعو أمازيغ ليبيا والجزائر ومالي لمبايعة زعيمه