رمضان كريم
مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
30 06/2015

زمن داعش

  • قصور الخوارج وتراث الأمة!!
    تتعمد عصابات الارهاب المدعومة من أدوات أمريكا في السعودية وتركيا ومشيخة قطر، تدمير الحضارات، والتراث، وقبور الصحابة، ومنجزات الشعوب التي بقيت تواجه الغزاة وقساوة الطبيعة الاف السنين.
    هذا ما تمارسه عصابات القتل الخليجية التركية في سوريا والعراق واليمن، تيار وهابي تكفيري، بتنسيق مع العثمانيين الجدد، يحرقون الأخضر واليابس، في ساحات الأمة، تغيظهم الحضارات وانجازاتها، وتقشعر أبدانهم أمام عظمة هذا التراث، الذي تحوله عصابات الارهاب الى ركام، هكذا فعلت في الموصل ومعلولا والرمادي وتدمر، ونبشت قبور الصحابة ودمرتها، وحطمت تماثيل العلماء وأصحاب التاريخ وعظماء الأمة في جوانب الحياة المختلفة.
    لم تتحرك الجماهير العربية والاسلامية لحماية تراثها، ولم نسمع أية ادانة من علماء وشيوخ السلاطين والفتنة، أصحاب الفتاوى الشريرة الكاذبة، وعلى رأسهم شيخ الفتنة والضلال يوسف القرضاوي، الذي "حج" الى افغانستان ليركع أمام تماثيل بوذا، باكيا شاكيا.
    آل سعود وآل ثاني والعثماني الجديد الأردوغاني في أنقرة، المأفونون والمهزوزون والمهزومون،, أغاظهم تراث الأمة، فقاموا بالاعتداء عليه وتحطيمهم، لتبقى قصورهم المليئة بالشر والتآمر، العنوان لتراث همجي كاذب، هؤلاء "المعقدون" يرون في قصورهم بالآف الغرف وبتصميم هندسي أوروبي التراث ولا تراث للأمة غيره، متناسين أن الأمة، وان طال صمتها وصبرها لن تقبل بالاماكن النجسة، تراثا لها...
المزيد
البريد السري فيديو

ربطة العنق موضة لا تموت

نشر بتاريخ: 2013-05-10
فرانكفورت / كانت ربطة العنق في ما مضى ضرورة لا غنى عنها في الوظائف المكتبية، أما اليوم فتقتصر ضرورة ارتدائها على بعض مجالات العمل فقط، حيث غدت ربطة العنق في الآونة الأخيرة واحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية، التي يحرص الرجل العصري على ارتدائها لتكتمل بها أناقته، ولكي تضفي ربطة العنق لمسة جمال وأناقة على مظهر الرجل ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، وللاستفادة من ربطة العنق أطول فترة ممكنة ينبغي الاعتناء بها جيداً والاحتفاظ بها في مكان مناسب.

وعن تغير النظرة إلى ربطة العنق يقول خبير الموضة الألماني، أندرياس روزه «قديماً كانت ربطة العنق رمزاً للطبقة البرجوازية، أما اليوم فأصبح يُنظر إليها كواحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية التي لا غنى عنها لمظهر أنيق»، فيما يرى مدير المعهد الألماني للموضة، جيرد موللر تومكينس، أن الأجيال السابقة التي كانت طبيعة عملها تحتم عليها ارتداء ربطة العنق بصفة مستمرة، قد ضاق الناس ذرعاً بها وتحرروا اليوم من قيودها، غير أنه يؤكد أن ربطة العنق باتت اليوم تمثل أحد أهم عناصر الموضة التي تمنح الرجل العصري مظهراً أنيقاً، لاسيما إذا تم ارتداؤها مع قميص يبرز جمالها ويلفت الأنظار إليها.

وأشار تومكينس إلى أن العديد من مجالات العمل تشهد في الفترة الحالية عودة قوية لربطة العنق، بعد أن كانت قد تخلت عنها ونحتها جانباً لفترات طويلة، كقطاع البنوك مثلاً، ويوافقه الرأي هايو بلونيس، صاحب شركة لصناعة ربطات العنق بمدينة كريفيلد غربي ألمانيا، ويقول إن «ربطة العنق لم تصبح موضة قديمة، وهو ما يؤكده ارتفاع مبيعات شركتي على مدى طويل». ولكي تضفي ربطة العنق لمسة أناقة على مظهر الرجل، يوضح بلونيس أنه ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، الأمر الذي يمثل مشكلة تؤرق كثيراً من الرجال المبتدئين، وينصح بلونيس المبتدئين باتباع طريقة Four-in Hand، وهي الطريقة التقليدية للف ربطات العنق، وذلك نظراً لسهولة ربطها، ويشاطره روزه الرأي، موضحاً أن هذه العقدة تناسب تماماً كل أشكال الياقات. أما الرجال المعتادون ارتداء ربطة العنق فيمكنهم اتباع طريقة Windsor المعقدة بعض الشيء، ويقول روزه إن «هذه العقدة مناسبة تماماً للياقات العريضة نسبياً، نظراً لأنها تبدو عريضة وسميكة»، موضحاً أن عقدة Windsor يمكن ربطها إما مفردة أو مزدوجة، وتختلف العقدة المزدوجة عن العقدة المفردة البسيطة بأنها ذات التفاف أكثر، أما عقدة Windsor المفردة، فيفضل استخدامها مع ربطات العنق العريضة جداً أو السميكة التي لا تناسبها عقدة Windsor المزدوجة، حيث تبدو معها ضخمة للغاية.

وشدد روزه على أهمية ألا تتدلى ربطة العنق، سواء كانت عقدة Four-in Hand أو عقدة Windsor، بأي حال من الأحوال لتلامس الحزام، كما ينصح بشراء ربطات العنق ذات الجودة العالية، نظراً إلى أنه يمكن ربطها بكل سهولة ويسر، ويفضل رابطات العنق المصنوعة من الحرير النقي، الذي مازال يتربع على عرش خامات ربطات العنق، مشيراً إلى أن أسعارها باتت اليوم مناسبة للغاية. وشدد روزه على ضرورة اختبار جودة رابطة العنق في محل الملابس، من خلال ربطها والانتظار فترة كافية، حيث تتمتع ربطة لعنق بجودة عالية إذا لم تـلتوِ بعد ربطها»، لافتاً إلى أن «ترهل رابطة العنق يعد مؤشراً إلى سوء خامتها».

ويحذر روزه من خلع ربطة العنق من دون فك العقدة، موضحاً أن فك العقدة بشكل سليم يتم من خلال طي طرف ربطة العنق إلى الداخل، ثم وضعها في خزانة الثياب، كما يمكن تعليقها، وليس من الضروري الاحتفاظ برابطة العنق في علبة خاصة بها أو ضمن صندوق لربطات العنق. أما من يجد صعوبة بالغة في لف رابطات العنق ولا يرى في نفسه القدرة على تعلم طرق ربطها، فيمكنه الاستعاضة عنها بإكسسوارات أخرى، حيث تلقى الشيلان والأوشحة في الوقت الحالي إقبالاً من قبل الرجال أكثر من أي وقت مضى. وأوضح روزه ميزة هذه الإكسسوارات، بالقول «من يرغب مثلاً في الخروج في المساء بعد الانتهاء من العمل ولا يريد ارتداء ربطة عنق، يمكنه ارتداء وشاح أو شال، بالطبع لن يواجه هنا مشكلة لف عقدة ربطة العنق»، وفي الوقت الحالي لم يعد ارتداء الشال أو الوشاح مقصوراً على فصل الشتاء أو على جولات التنزه في الأماكن التي تكثر بها الرياح وتقلبات الطقس؛ حيث بات من الشائع اليوم ارتداء الشيلان والأوشحة الجديدة المصنوعة من خامات خفيفة في فصل الربيع وفي الأماكن المغلقة.

 المصدر:  د.ب.أ
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الكرملين لا يستبعد اتصالات بين دمشق ودول أخرى تواجه "داعش" خضر عدنان ينهي اضرابه عن الطعام بعد الاتفاق مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي على اطلاق سراحه الرئيس السوري بشار الأسد: الهجمات الإرهابية التي شهدها العالم تثبت أن الإرهاب مشكلة عالمية اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية : نحو 500 ارهابي فرنسي موجودون حاليا في سوريا والعراق 30 بريطانيا قتلوا في الهجوم الارهابي بمدينة سوسة التونسية برلين تعطي الضوء الأخضر لتصدير أسلحة إلى دول خليجية أميركا تتأهب لتهديدات محتملة تستهدف «يوم الاستقلال»