مكة 27القدس19القاهرة17دمشق14عمان17
26 04/2015

زمن داعش

  • قوة عسكرية مشتركة.. لمن، ولماذا؟!
    نبيل العربي رئيس الدائرة الخليجية "الجامعة العربية" ومقرها القاهرة، يصر أن لا يختم الله له بالخير، وقد بلغ من العمر عتيا.. وفعلا.. لا تهدي من أحببت.. إن الله يهدي من يشاء، هو يريد أن ينهي حياته بالخزي والعار، تحيط به "اللعنات" من كل جانب، فالعربي نبيل "أولغ" في دماء أبناء الأمة في سوريا وليبيا واليمن وغيرها من الساحات العربية.
    المذكور إياه، يضخك على نفسه، وعلى من يسمع اليه، دعا "رؤساء أركان" جيوش القوة العربية المشتركة التي تمولها السعودية، وتريد لها أن تكون ذراعا ضاربا لقهر الشعوب، وخوض معارك وحروب الأمريكان والصهاينة.
    لم نسمع أن نبيل العربي، دعا الى قوة عسكرية مشتركة لاسناد الفلسطينيين والمشاركة في كنس الاحتلال القابع على أرض فلسطين، عند القضية الفلسطينية يختبىء العربي بين "زئبقية" البيانات، والعبارات الضبابية المستوحاة من أفكار الخلايجة الجهلة، المبدعين في الخيانة والردة، والخروج على ارادة الأمة.
    كان أجدر بنبيل العربي، أن يخرج على المعاش، ويتذكر آخرته، والاعمال الصالحة التي من خلالها يدخل الفردوس، لكنه، انجرف وراء ضبابية وأحقاد وأموال الاعراب الذين يشكلون عبئا على هذه الأمة.
    أية قوة مسلحة مشتركة، تتحدثون عنها، ويتشدق بها نبيل العربي، انها كذبة وفرية، القوة المشتركة تريدها السعودي عصابة ارهابية، كعصاباتها الاجرامية في سوريا والعراق.
المزيد
البريد السري

ربطة العنق موضة لا تموت

نشر بتاريخ: 2013-05-10
فرانكفورت / كانت ربطة العنق في ما مضى ضرورة لا غنى عنها في الوظائف المكتبية، أما اليوم فتقتصر ضرورة ارتدائها على بعض مجالات العمل فقط، حيث غدت ربطة العنق في الآونة الأخيرة واحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية، التي يحرص الرجل العصري على ارتدائها لتكتمل بها أناقته، ولكي تضفي ربطة العنق لمسة جمال وأناقة على مظهر الرجل ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، وللاستفادة من ربطة العنق أطول فترة ممكنة ينبغي الاعتناء بها جيداً والاحتفاظ بها في مكان مناسب.

وعن تغير النظرة إلى ربطة العنق يقول خبير الموضة الألماني، أندرياس روزه «قديماً كانت ربطة العنق رمزاً للطبقة البرجوازية، أما اليوم فأصبح يُنظر إليها كواحدة من أهم إكسسوارات الموضة الرجالية التي لا غنى عنها لمظهر أنيق»، فيما يرى مدير المعهد الألماني للموضة، جيرد موللر تومكينس، أن الأجيال السابقة التي كانت طبيعة عملها تحتم عليها ارتداء ربطة العنق بصفة مستمرة، قد ضاق الناس ذرعاً بها وتحرروا اليوم من قيودها، غير أنه يؤكد أن ربطة العنق باتت اليوم تمثل أحد أهم عناصر الموضة التي تمنح الرجل العصري مظهراً أنيقاً، لاسيما إذا تم ارتداؤها مع قميص يبرز جمالها ويلفت الأنظار إليها.

وأشار تومكينس إلى أن العديد من مجالات العمل تشهد في الفترة الحالية عودة قوية لربطة العنق، بعد أن كانت قد تخلت عنها ونحتها جانباً لفترات طويلة، كقطاع البنوك مثلاً، ويوافقه الرأي هايو بلونيس، صاحب شركة لصناعة ربطات العنق بمدينة كريفيلد غربي ألمانيا، ويقول إن «ربطة العنق لم تصبح موضة قديمة، وهو ما يؤكده ارتفاع مبيعات شركتي على مدى طويل». ولكي تضفي ربطة العنق لمسة أناقة على مظهر الرجل، يوضح بلونيس أنه ينبغي دائماً ربطها بشكل صحيح، الأمر الذي يمثل مشكلة تؤرق كثيراً من الرجال المبتدئين، وينصح بلونيس المبتدئين باتباع طريقة Four-in Hand، وهي الطريقة التقليدية للف ربطات العنق، وذلك نظراً لسهولة ربطها، ويشاطره روزه الرأي، موضحاً أن هذه العقدة تناسب تماماً كل أشكال الياقات. أما الرجال المعتادون ارتداء ربطة العنق فيمكنهم اتباع طريقة Windsor المعقدة بعض الشيء، ويقول روزه إن «هذه العقدة مناسبة تماماً للياقات العريضة نسبياً، نظراً لأنها تبدو عريضة وسميكة»، موضحاً أن عقدة Windsor يمكن ربطها إما مفردة أو مزدوجة، وتختلف العقدة المزدوجة عن العقدة المفردة البسيطة بأنها ذات التفاف أكثر، أما عقدة Windsor المفردة، فيفضل استخدامها مع ربطات العنق العريضة جداً أو السميكة التي لا تناسبها عقدة Windsor المزدوجة، حيث تبدو معها ضخمة للغاية.

وشدد روزه على أهمية ألا تتدلى ربطة العنق، سواء كانت عقدة Four-in Hand أو عقدة Windsor، بأي حال من الأحوال لتلامس الحزام، كما ينصح بشراء ربطات العنق ذات الجودة العالية، نظراً إلى أنه يمكن ربطها بكل سهولة ويسر، ويفضل رابطات العنق المصنوعة من الحرير النقي، الذي مازال يتربع على عرش خامات ربطات العنق، مشيراً إلى أن أسعارها باتت اليوم مناسبة للغاية. وشدد روزه على ضرورة اختبار جودة رابطة العنق في محل الملابس، من خلال ربطها والانتظار فترة كافية، حيث تتمتع ربطة لعنق بجودة عالية إذا لم تـلتوِ بعد ربطها»، لافتاً إلى أن «ترهل رابطة العنق يعد مؤشراً إلى سوء خامتها».

ويحذر روزه من خلع ربطة العنق من دون فك العقدة، موضحاً أن فك العقدة بشكل سليم يتم من خلال طي طرف ربطة العنق إلى الداخل، ثم وضعها في خزانة الثياب، كما يمكن تعليقها، وليس من الضروري الاحتفاظ برابطة العنق في علبة خاصة بها أو ضمن صندوق لربطات العنق. أما من يجد صعوبة بالغة في لف رابطات العنق ولا يرى في نفسه القدرة على تعلم طرق ربطها، فيمكنه الاستعاضة عنها بإكسسوارات أخرى، حيث تلقى الشيلان والأوشحة في الوقت الحالي إقبالاً من قبل الرجال أكثر من أي وقت مضى. وأوضح روزه ميزة هذه الإكسسوارات، بالقول «من يرغب مثلاً في الخروج في المساء بعد الانتهاء من العمل ولا يريد ارتداء ربطة عنق، يمكنه ارتداء وشاح أو شال، بالطبع لن يواجه هنا مشكلة لف عقدة ربطة العنق»، وفي الوقت الحالي لم يعد ارتداء الشال أو الوشاح مقصوراً على فصل الشتاء أو على جولات التنزه في الأماكن التي تكثر بها الرياح وتقلبات الطقس؛ حيث بات من الشائع اليوم ارتداء الشيلان والأوشحة الجديدة المصنوعة من خامات خفيفة في فصل الربيع وفي الأماكن المغلقة.

 المصدر:  د.ب.أ
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2015
الطيران الحربي السعودي يمنع طائرة مساعدات ايرانية من دخول أجواء اليمن سويسرا تستعد لتطوير علاقاتها التجارية مع ايران اسرائيل ترفض منح تأشيرة لوزير جنوب افريقي كان ينوي زيارة الاراضي الفلسطينية قيادي في حركة "أنصار الله": العدوان السعودي آل الى الخيبة والفشل لأن أهدافه لم تتحقق الجيش السوري يقضي على متزعمين إرهابيين في الغوطة الشرقية تونس: الجيش يقتل 10 ارهابيين على الحدود مع الجزائر